رقم الخبر: 236180 تاريخ النشر: تشرين الأول 28, 2018 الوقت: 12:48 الاقسام: عربيات  
مجلة أمريكية: هذا هو مصير ابن سلمان بعد اغتيال خاشقجي
المدعي العام السعودي يصل اسطنبول الأحد للقاء نظيره التركي

مجلة أمريكية: هذا هو مصير ابن سلمان بعد اغتيال خاشقجي

قالت الصحفية الأمريكية، روبن رايت، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يدرك الأخطار التي تنتظره بعد اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية يوم 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأوضحت الصحفية الأمريكية، المتابعة لشؤون الشرق الأوسط، في مقال لها بمجلة "ذا نيويوركر" الأمريكية، إن ابن سلمان يسعى الآن لإعادة اعتباره السياسي، بعد كسر صمته الذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع من اغتيال خاشقجي، وقوله خلال كلمته بمنتدى الاستثمار السعودي إن "الحادث كان مؤلما حقا لجميع السعوديين"، ووصفه لعملية الاغتيال بـ"الجريمة البشعة التي لا يمكن تبريرها".

وطرحت روبن رايت، أربعة سيناريوهات لمصير ولي العهد السعودي، بعد اتهامات، وجهها مسؤولون أمريكيون، له بتورطه في عملية الاغتيال، من بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور بوب كوركر.

 

وقالت الصحفية الأمريكية، السيناريو الأول، هو هدوء حدة الغضب الدولي في نهاية المطاف، وبقاء ابن سلمان وليا للعهد، مع إحكام قبضته على مستقبل المملكة، مستشهدة في طرحها لهذا السيناريو بتصريحات الأمير تركي الفيصل ، وهو رئيس سابق للمخابرات السعودية وسفير سابق للولايات المتحدة، لديفيد إجناتيوس من صحيفة واشنطن بوست هذا الأسبوع، والتي قال فيها: "الناس الذين يعتقدون أن هناك أي تغيير في الخلافة هم على خطأ". "كلما زاد نقد الأجانب على ولي العهد، ازدادت شعبيته في المملكة".

وأضافت: "السيناريو الثاني هو تعيين ولي عهد جديد بدلا من ابن سلمان"، مؤكدة أن "هناك سوابق لاستبدال ولي العهد. فمنذ وصول الملك سلمان ابن عبد العزيز إلى السلطة، قبل ثلاث سنوات، قام باستبدال ولي العهد مرتين الأولى بطرد الأمير مقرن في عام 2015، والثانية مع الأمير محمد بن نايف، ليفسحا الطريق أمام ابنه محمد".

واستشهدت روبن رايت، في هذا السيناريو بتصريحات المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية، بروس ريدل، التي قال فيها: "ثمة عدد من كبار الأمراء يهمسون في أذن الملك بأن الوقت قد حان لتنحية ابنه وإحلال ابن آخر أو عضو من العائلة كولي جديد للعهد. هؤلاء لابد أنهم مدركون لما يشكله بن سلمان من مخاطر على المملكة اليوم".

وقللت الصحفية الأمريكية في الوقت نفسه، من إمكانية حدوث هذا السيناريو قائلة: " ربما يكون الإطاحة بعرش ولي العهد ممكنة ، لكنها ليست محتملة حتى الآن"، مستطردة: "الملك سلمان لن يستطيع اتخاذ قرار بالإطاحة بابنه المفضل، خاصة بعد إصابته بالخرف، وهو ما شجع ابنه على التمكن من كافة مقاليد الحكم والسيطرة على كافة الأجنحة السياسية والاقتصادية والعسكرية للمملكة".

وأردفت: "السيناريو الثالث يتمثل في بقاء ابن سلمان وليا للعهد مع إضعاف قبضته على السلطة، من خلال تعيين أمراء آخرين لتولي بعضا من مناصبه الحالية.. (قصقصة جناحيه)"، مستشهدة بقول الأستاذ المتخصص في الشأن السعودي في جامعة تكساس، غريغوري غوس، "سيكون عليه الانحناء، لتقديم تنازلات. لا يمكنه الحكم كما كان قبل شهر. قد لا يتمكن ولي العهد من الصعود إلى العرش بالسرعة التي كان يأمل فيها".

واختتمت روبن رايت، طرحها بسيناريو رابع، وهو "استهدافه جسديا، مثلما حدث مع عمه فيصل"، مؤكدة أن هذا السيناريو هو الأقل احتمالا، كونه سيكون له عواقب وخيمة على مستقبل المملكة بصفة خاصة ومنطقة الخليج (الفارسي) ومعظم دول العالم بصفة عامة، كون المملكة هي أكبر مصدر للنفط في العالم، وتعتمد عشرات الدول عليها للحصول على الطاقة والوقود. -بحسب قول الصحفية الأمريكية-.

المدعي العام السعودي يصل اسطنبول الأحد للقاء نظيره التركي

يصل المدعي العام السعودي، سعود المعجب، الأحد، إلى مدينة إسطنبول التركية للقاء نظيره التركي، للنظر في آخر ما وصلت إليه التحقيقات في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده تولي أهمية لنتيجة اللقاء المرتقب، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة الرباعية المتعلقة بسوريا والتي انعقدت في اسطنبول السبت.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا دعت السعودية، الجمعة، رسميا لتسليم المشتبهين بقتل خاشقجي لمحاكمتهم في تركيا، لا سيما وأن الجريمة وقعت في اسطنبول، "في حال لم يكن الجانب السعودي قادرا على القيام بهذا الأمر"، وأن أنقرة تنتظر رد الرياض على ذلكوأضاف أردوغان "المملكة العربية السعودية سترسل مدعيها العام غدا (اليوم الاحد) إلى هنا، وسيلتقي والوفد المرافق مع مدعي عام اسطنبول، ونولي أهمية لنتيجة هذا اللقاء".

في وقت سابق، أعلن المعجب، ورود معلومات تركية بأن المشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة.

 

وأفاد المعجب، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بـ"ورود معلومات من الجانب التركي تشير إلى أن المشتبه بهم في قضية خاشقجي أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة".

واختفى خاشقجي، الصحفي السعودي المعروف بمقالاته وتصريحاته التي انتقد فيها سياسات بلاده وخاصة ولي العهد محمد بن سلمان في مجالات عدة، يوم 2 أكتوبر الجاري إثر دخوله مقر قنصلية المملكة في اسطنبول لإنهاء وثائق خاصة بحالته العائلية.

وبعد انكار استمر اكثر من اسبوعين، أعلنت السعودية رسميا فجر السبت الماضي أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء خاشقجي أظهرت قتله داخل القنصلية في اسطنبول نتيجة ما اسمته "اشتباك بالأيدي" نجم عن شجار مع أشخاص قابلوه في القنصلية، وذكرت أنه تم توقيف 18 شخصا حتى الآن في إطار التحقيقات، وهم جميعا من الجنسية السعودية، دون الكشف عن مكان وجود جثمان الصحفي، واعترفت سلطات المملكة بأن الصحفي قتل على يد فريق أمني سعودي وصل إلى اسطنبول في 2 أكتوبر وضم 15 فردا، زاعمة أنهم "تجاوزوا صلاحياتهم" وثم حاولوا "التغطية على الخطأ الجسيم الذي ارتكبوه".

وكان هنالك ارتباك صارخ من جانب السلطات السعودية للتغطية على الجريمة، بدءا من الانكار اولا بوقوع حدث له داخل القنصلية وكانت تصر على انه غادرها بعد فترة قصيرة من دخولها لانهاء وثائق خاصة بزواجه، ومن ثم اقرت بعد الضغوط الدولية الكبيرة التي دعت للكشف عن مصيره، وسردت اشبه ما يكون بمسرحية "هزلية" مفادها بانه "توفي" بعد "عراك بالايدي" مع الذين قابلوه في القنصلية ومن ثم التصريح على لسان احد مسؤوليهم بانه جرى "خنقه" او انه مات اثر جرعة تخدير قوية.

ولم تتحدث السلطات السعودية عن مصير جثة خاشقجي الا ان مصادر الاستخبارات التركية تشير الى احتمال تقطيعها بالمنشار ومن ثم طمرها في مكان ما او اذابتها بمادة مذيبة قوية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8104 sec