رقم الخبر: 236053 تاريخ النشر: تشرين الأول 26, 2018 الوقت: 19:35 الاقسام: عربيات  
عبد المهدي يجدد معارضة العراق للحظر الأمريكي الأحادي ضد إيران
ويواصل الحراك لإستكمال جميع وزراء حكومته

عبد المهدي يجدد معارضة العراق للحظر الأمريكي الأحادي ضد إيران

* رئيس الوزراء: العراق لن يكون قاعدة للإنطلاق نحو الإعتداء على دول الجوار * إمام جمعة النجف يهزأ بمطالبة البحرين والسعودية ادراج الحرس الثوري ضمن لائحة الارهاب

بغداد/نافع الكعبي: يواصل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حواراته الرامية لإستكمال جميع وزراء حكومته، قبل جلسة البرلمان المقررة في السادس من الشهر المقبل.

وقال قيادي في تحالف الفتح لـ(العربي الجديد) إن التحالف كان طرفاً مهماً في هذه الحوارات، بعد تأجيل التصويت على اثنين من الوزراء الذين رشحهم، وهم مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض، ومرشح وزارة الثقافة بإسم الربيعي، موضحاً أن (الفتح) يصر على ترشيح الشخصيتين.

وأشار إلى أنّ عبد المهدي يحاول التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، لافتاً إلى وجود اتفاق داخل تحالف الفتح على عدم التفريط بالمنصبين مهما كانت النتائج.

كما اتهم القيادي بتحالف (الفتح) تحالف (سائرون) بزعامة السيد مقتدى الصدر، بالوقوف وراء عرقلة التصويت على كل الوزراء، معتبراً أن تحالف الصدر إنقلب على جميع الإتفاقات السابقة (بين الفتح وسائرون) التي تم على أساسها ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء، حسب تعبيره.

وفي أول مؤتمر صحفي عقده الخميس في بغداد، أكد رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي مجدداً معارضة بلاده المبدئية للحظر وأنواع الحصار الإقتصادي بما فيه العقوبات الأمريكية الأحادية ضد إيران.

ونقلت وكالة (بارس تودي) عن عادل عبد المهدي تصريحاته يوم الخميس بعد إنتهاء الجلسة الحكومية الأولى، تأكيده بأن بلاده لن تكون جزءاً من نظام فرض الحظر.

جاء ذلك رداً على سؤال حول العقوبات الأمريكية الأحادية ضد إيران.

وتابع عبد المهدي، أن العراق عانى الكثير من العقوبات والحظر ولذلك فإنه يعارض كافة أنواع العقوبات بصورة مبدئية.. كما أن بلاده لن تكون منطلقاً للإعتداء على أي دولة وإننا نسعى لعدم التدخل وعدم الوقوع تحت تأثير الدول الأخرى.

وبشأن تأخر التصويت على عدد من وزراء حكومته، قال عبد المهدي: (إن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها تأخير بالتصويت على عدد من الوزراء)، أن ذلك حدث في الحكومات السابقة.

وقال إن أسباب عدم التصويت على جميع وزرائه متعددة، وهي متعلقة بالشهادات الجامعية للمرشحين، ونزاهتهم، واحتمال شمولهم بقانون المساءلة والعدالة.

كذلك بيّن أن أعضاء البرلمان أصروا على ضرورة التأكد من هذه الأمور، ما أدى إلى استهلاك وقت طويل أثناء جلسة التصويت على الحكومة، موضحاً أنه أبلغ البرلمان أن المواد الدستورية كفيلة بمعاقبة الوزراء الذين تثبت مخالفتهم لهذه الشروط فيما بعد.

بدوره، أكد عضو البرلمان العراقي عن حركة التغيير الكردية هوشيار عبد الله، أن لدى حركته ملاحظات عدة على حكومة عبد المهدي، أهمها التشكيل وفقا للمحاصصة كسابقاتها، واحتكار الوزارات من قبل أحزاب معدودة، وتمثيل المرأة، ووجود وزراء تحوم حولهم شبهات فساد، موضحاً في بيان أن عدم وجود نساء في الحكومة الجديدة يمثل أمراً معيباً.

وأشار إلى وجود معلومات حول شمول بعض وزراء الحكومة الجديدة بقانون المساءلة والعدالة، مطالباً رئيس الحكومة الجديدة بالالتزام بتنفيذ وعوده، ومحاسبة أي وزير يقوم بإخفاء معلومات متعلقة بسيرته الذاتية.

وتسلّم رئيس الحكومة العراقية الجديدة مهامه الرسمية، الخميس، من سلفه حيدر العبادي، الذي أوصاه بالعلاقات الخارجية للعراق، بينما حدّد الأول سقوفاً زمنية لتنفيذ برنامجه الحكومي.

وجرت مراسم التسليم في القصر الجمهوري في بغداد، بحضور الجانبين، مع عدد من الوزراء السابقين والجدد.

وقال العبادي، خلال مراسم التسليم، إنّ (الحكومة السابقة رسمت علاقات جيدة للعراق بعدما  دحر الإرهاب)، داعياً الجميع إلى (التعاون للحفاظ على العراق، وعلى تضحيات الشهداء)، مضيفاً أن أمام عبد المهدي (تحديات كبيرة، ويجب أن نتعاون معه على تجاوزها)، ومشدداً (سنكون سنداً وعوناً لعبد المهدي، من أجل نجاحه في مهام عمله).

وأضاف (إننا نفتخر بالأجواء الديمقراطية للانتقال السلمي للسلطة بين الحكومات العراقية).

من جهته، ثمن عبد المهدي، في كلمته (جهود العبادي الكبيرة وحكومته في تجاوز الأزمات الخطيرة التي مرت بها البلاد)، مؤكداً (العمل على تنفيذ البرنامج الحكومي ضمن المدد الزمنية المحددة). وقال إن (العراق يحتاج إلى تعاون بناء يعالج أزمات الفقر والتعليم والمياه والخدمات)، مبيناً أنّ (العراق ضرب أروع مثال في التداول السلمي للسلطة).

عقب ذلك، باشر رئيس الحكومة الجديد مهام عمله رسميا كرئيس للحكومة، بحسب ما أعلنه مكتبه الإعلامي.

* جلسة البرلمان

وكان البرلمان العراقي قد منح الثقة لحكومة عبد المهدي بـ14 وزيراً، وتمّ ذلك في جلسة عقدت مساء الأربعاء، واستمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.

وأطلق عبد المهدي وعوداً جديدة خلال كلمته في جلسة البرلمان لمنحه الثقة، مؤكداً أنه سيطور علاقات العراق الخارجية، ويعمل على عودة الأمن والاستقرار، ويفتح المنطقة الخضراء الحكومية المحصنة أمام المواطنين، ويحسن أوضاع البلاد الاقتصادية، على أن يعمل على تنفيذ برنامجه الوزاري خلال فترة وجيزة.

كما أعلن رئيس الوزراء العراقي الجديد عزمه على عدم القيام بأي زيارة رسمية خارجية، قبل تنفيذ برنامجه، مؤكداً أن زمن إدارة المناصب في الوزارة قد انتهى.

وفي هذا الشأن، قال مصدر في الأمانة العامة لمجلس الوزراء إن عبد المهدي سيتخذ قرارات سريعة لمحاربة الفساد وإنهاء البيروقراطية والروتين في مؤسسات الدولة، مؤكداً في حديث صحافي، أن الأشهر الأولى للحكومة الجديدة ستشهد انطلاقة واضحة نحو الأفضل.

وكان البرلمان العراقي ، صوت بعد منتصف ليل الأربعاء/الخميس على عدد من وزراء كابينة عادل عبد المهدي رئيس الوزراء المكلف، شمل التصويت الموافقة على كل من:ثامر الغضبان وزيرا للنفط، فؤاد حسين للمالية، محمد علي الحكيم وزيرا للخارجية، علاء عبد الصاحب وزيرا للصحة، أحمد العبيدي وزيرا للشباب والرياضة، لؤي الخطيب وزيرا للكهرباء، عبد الله اللعيبي وزيرا للنقل، بنكين ريكاني للإعمار والإسكان، صالح الحسني للزراعة، باسم الربيعي وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية، محمد هاشم وزيرا للتجارة، جمال العادلي وزيرا للموارد المائية، عبد الله الجبوري وزيرا للصناعة ونعيم الربيعي وزيرا للاتصالات، وأخيرا أدى عادل عبد المهدي اليمين الدستورية كرئيس للوزراء لمدة 4 سنوات مقبلة.

* إمام جمعة النجف يهزأ بمطالبة البحرين والسعودية ادراج الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة الإرهاب

سخر إمام جمعة النجف الأشرف بمطالبة السعودية والبحرين بتصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة الارهاب، مؤكدا أن البحرين تقمع شعبها، والسعودية هي رائدة الإرهاب في العالم، مؤكداً: (إننا ننتظر نصراً قريباً إن شاء الله).

وأشار صدرالدين القبانجي، الى المجاعة في اليمن وتقارير الأمم المتحدة بهذا الشأن وسط الصمت العالمي حيال ذلك، منتقداً بشدة هذا الصمت، ومستغرباً من مواقف المجتمع الدولي ازاء هذه الجريمة الإنسانية بحق الملايين من اليمنيين. لافتاً الى أن (المجتمع الدولي أقام الدنيا لمقتل شخص واحد في إسطنبول، ويغض الطرف عن مقتل الملايين وعن المجازر التي ترتكب بحق الشعب اليمني) في إشارة لقضية خاشقجي.

وعلى الصعيد العراقي الداخلي، بارك إمام جمعة النجف الأشرف تشكيل الحكومة العراقية، وبيّن أن موافقة مجلس النواب مشروط بتطبيق المنهاج الحكومي.

وفي الشأن ذاته دعا الى إكمال تسمية باقي الوزراء شريطة نزاهتم وعدم شمولهم بقانون إجتثاث البعث.

وفيما يتعلق بزيارة الأربعين أوضح السيد القبانجي أن (لزيارة الحسين(ع) ابعادا دينية وحضارية وتحتوي على معاني سامية ولا يوجد فيها سوى الحب والعطاء والتضحية وكل المعاني الإنسانية).

*  دخول أكثر من مليون وثلاثمائة الف وافد أجنبي الى العراق للمشاركة بالزيارة الأربعينية

هذا، وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، الجمعة، عن دخول أكثر من مليون وثلاثمائة الف وافد أجنبي الى العراق للمشاركة بالزيارة الأربعينية حتى يوم الخميس، مرجحاً زيادة العدد الى أكثر من مليون ونصف المليون.

وبينت الهيئة أن (منفذ زرباطية حقق اعلى نسبة دخول للزائرين اذ بلغ عددهم  743503، يليه منفذ الشلامجة بعدد  330588، ثم منفذ الشيب بعدد 168203، ومنفذ سفوان 18717، ومطار بغداد 11536، ثم منفذ مطار النجف الاشرف بعدد 86008، وأخيراً منفذ مطار البصره بعدد 2804).

يذكر أن زيارة الأربعين تعد واحدة من أهم المناسبات الدينية، ويحرص ملايين المسلمين على إحيائها من خلال الذهاب إلى كربلاء مشيا على الأقدام، في حين تنتشر آلاف المواكب والهيئات على الطرق المؤدية إلى المدينة لإيواء الزائرين وتقديم الطعام لهم، وقد استهدفت الجماعات المسلحة في الأعوام السابقة الزوار في الطرق المؤدية إلى كربلاء بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/7556 sec