رقم الخبر: 236048 تاريخ النشر: تشرين الأول 26, 2018 الوقت: 19:21 الاقسام: عربيات  
سوريا.. عودة أغلب المهجرين الى مدينة القصير في ريف حمص الغربي
نصر الحريري يأمل في أن يشكل اجتماعه مع لافروف نقطة تحول في حل الأزمة السورية

سوريا.. عودة أغلب المهجرين الى مدينة القصير في ريف حمص الغربي

* نقل اسلحة كيميائية الى ادلب والخيار العسكري يلوح بالافق

عادت مدينة القصير السورية في ريف حمص الغربي الى حياتها الطبيعية بعد عودة أكثر من سبعين بالمئة من أهاليها. وتعمل المؤسسات الحكومية على توفير الخدمات الأساسية لهم، فيما تتواصل الجهود لإعمار ما دمرته الحرب.

وشهدت المعابر الحدودية مع لبنان عودة كثيفة للمهجرين السوريين الى مناطقهم المحررة ومحافظة حمص بدأت بوضع الترتيبات لاعادة المهجرين الى بعض المناطق المحررة ولاسيما منطقة القصير التي كانت منطلقا للمسلحين ومنطقة لتهريب السلاح كونها منطقة حدودية فيها العديد من المعابر الشرعية وغير الشرعية.

وتمتاز أراضي القصير بتربتها الخصبة والزراعة فيها تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الزراعي السوري واليوم عاد مزارعو المنطقة لإحياء أراضيهم ومزارعهم التي دمرها الارهاب .

من جانب آخر قالت مصادر من جسر الشغور أن المسلحين والخوذ البيضاء ينقلون موادا سامة من جسر الشغور الى خربة عامود بريف إدلب السورية كما اعتادت الجماعات المسلحة في كل مرة على فبركة هجوم بأسلحة كيميائية بغرض توجيه اتهامات بعد ذلك للقوات الحكومية السورية باستخدام مواد سامة ضد السكان المحليين العزل من اجل تاجيج الموقف الدولي والمحلي ضد الدولة السورية.

كما صرحت وزارة الدفاع الروسية في السابق أن المسلحين في محافظة إدلب حصلوا على شحنة كبيرة من المواد السامة تم إيصالها برفقة عناصر من “الخوذ البيضاء” لتنفيذ فبركة هجوم كيميائي.

وقالت الوزارة في بيان صحفي أصدره مدير مركز المصالحة في قاعدة حميميم في سوريا اللواء ألكسي تسيغانكوف إن الجانب الروسي تلقى معلومات من عدة مصادر مستقلة في محافظة إدلب مفادها أنه تم إيصال شحنة كبيرة من المواد السامة بواسطة شاحنتين ثقيلتين إلى بلدة سراقب.

من جهة اخرى، بدأ تنظيم النصرة جولته الجديدة من القصف الهمجي ردا على ما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الأربعاء الماضي عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار تأكيده انسحاب قسم كبير من العناصر الراديكالية والأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية.

إلى ذلك أعرب رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري عن أمله، في أن يكون اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو الجمعة، نقطة تحول في حل الصراع في سوريا.

وقال الحريري في مؤتمر صحفي عقده في موسكو: "الجمعة سيعقد اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. آمل أن يكون اجتماعا مثمرا، وأن يشكل نقطة تحول في حل الأزمة السورية ويساعد على تحسين الوضع في المنطقة والعالم".

واتهم ممثل المعارضة السورية دمشق بوضع العقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية، وقال إن الحكومة السورية تعيق تشكيل اللجنة الدستورية، والمعارضة لا ترى "نورا في نهاية النفق" حول هذه المسألة.

وأضاف: "نحن نعمل الآن على تشكيل اللجنة الدستورية، التي يجب أن تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة. الحكومة تضع عقبات جديدة أمام تشكيل هذه اللجنة. ونحن لا نرى ضوءا في نهاية النفق"، مؤكدا أن الحكومة السورية تصرّ على إعادة صياغة الدستور الحالي، بدلا من وضع دستور جديد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 26/8854 sec