رقم الخبر: 235509 تاريخ النشر: تشرين الأول 19, 2018 الوقت: 20:03 الاقسام: عربيات  
دول تقاطع المنتدى الإقتصادي في السعودية.. وفرنسا تعلّق الزيارات السياسية
على خلفية قتلها الصحفي جمال خاشقجي..

دول تقاطع المنتدى الإقتصادي في السعودية.. وفرنسا تعلّق الزيارات السياسية

* أوغلو: سنكشف نتائج التحقيقات حول خاشقجي بشفافية؛ ولم نعط تسجيلات لواشنطن

أعلن الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، أن بلاده علّقت الزيارات السياسية إلى السعودية، وذلك بالتنسيق مع ألمانيا وبريطانيا وهولندا.

وبحسب ما نقلت وكالة (بلومبرغ) الأمريكية، أشار ماكرون في تصريح له بعد قمّة القادة الأوروبيين في بروكسل، إلى أنه (ينتظر توضيحات حول إختفاء الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي).

وأوضح ماكرون أنّ زيارة وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إلى السعودية لحضور المنتدى الإقتصادي الأسبوع المقبل ستلغى، مؤكداً أنّ (القرار لن يؤثر على زيارات الأفراد أو رجال الأعمال).

ومن ناحيته، أكد وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، أنّه إذا صحت المعلومات المتعلقة بقضية إختفاء خاشقجي (فإن الأمر لن يكون مقبولاً أبداً).

وأضاف هانت: (ردنا سيكون محل بحث نظراً لأهمية العلاقة الإستراتيجية مع السعودية).

كما أعلن وزراء التجارة والمالية الأمريكي والبريطاني والهولندي والفرنسي والألماني، عدم مشاركتهم في مؤتمر (دافوس الصحراء) في السعودية (بسبب قضية إختفاء خاشقجي).

وكانت رئيسة صندوق النقد الدوليّ كريستين لاغارد، قد أعلنت أيضاً وقف مشاركتها في المؤتمر، بالتزامن مع مقاطعة مصارف وشركات إعلامية وتكنولوجية منها (غوغل).

وفي سياق متصل، قال الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين، في كلمة ألقاها خلال الإجتماع السنوي لمجموعة (فالداي)، إنّ (الولايات المتحدة الأمريكية تتحمّل جزءاً من المسؤولية في قضية إختفاء خاشقجي، لكونه عاش في الولايات المتحدة).

وأضاف في تصريح صحافيّ: أنه (لا يمكننا إفساد العلاقة مع السعودية ما لم تكن لدينا حقائق ملموسة. إختفاء خاشقجي أمر مؤسف قطعاً، لكننا بحاجة لفهم ما حدث).

بالتزامن، وجّه عدد من القادة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي مذكرة جماعية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثّونه فيها على (تقديم بيانات مالية مفصّلة حول معاملاته مع السعودية على أن تشمل معاملات شركاته العائلية وأفراد أسرته في السعودية).

المذكرة أشارت أيضاً إلى أن (التصريحات العلنية لترامب بالإضافة إلى الإنفاقات الحكومية السعودية في مؤسسات مملوكة لعائلة ترامب، تثير أسئلة مقلقة حول صدقية المعاملات التجارية)، مطالبةً ترامب بـ(إتاحة الفرصة لجهود تقصّي ضلوع الرياض في إختفاء خاشقجي وإنهاء أيّ علاقةٍ عمليةٍ مع المؤسسات السعودية في حال ثبُت ذلك).

* أكثر من 40 نائبا أمريكيا يدعون لفرض عقوبات صارمة ضد السعودية

دعا أكثر من 40 عضوا في مجلس النواب الأمريكي رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، لفرض عقوبات شديدة ضد السعودية على خلفية إختفاء الصحفي، جمال خاشقجي.

ونشر عضو مجلس النواب الأمريكي، لويد دوجيت، يوم الخميس، على موقعه الرسمي رسالة موجهة لترامب وقعها أكثر من 40 مشرّعاً جاء فيها أن هناك أدلة متزايدة (تشير إلى أن حكومة المملكة العربية السعودية دبرت اغتيال جمال خاشقجي).

وقال النواب الأمريكيون في الرسالة إنهم ينضمون إلى زملائهم في مجلس الشيوخ الذين يحثون ترامب على اتخاذ قرار لفرض عقوبات على المسؤولين عن قتل خاشقجي في إطار (قانون ماغنيتسكي)، الذي ينص على محاسبة الأطراف المتورطة في عمليات الاغتيال أو التعذيب للأشخاص خارج القضاء.

ودعا النواب الرئيس الأمريكي إلى إبلاغ الكونغرس باتخاذه القرار المناسب في غضون 120 يوما، إلا أنهم أعربوا عن أملهم في أن يحدث ذلك بأسرع وقت.

وقدّمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من المبنى، بينما تصر الرياض على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء العمل المتعلق بحالته العائلية.

هذا، وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعطِ أي تسجيلات صوتية للولايات المتحدة بخصوص إختفاء خاشقجي، مشيراً إلى أن أنقرة ستعلن نتائج التحقيقات حول قضية خاشقجي بشفافية للعالم كلّه.

وقال أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألباني أمس الجمعة: إن بلاده ستعلن نتائج التحقيقات في إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بشفافية للعالم كله، نافياً تسليم تركيا أي تسجيلات صوتية تخص التحقيقات، قائلاً: إن (تركيا لم تعطِ تسجيلاً صوتياً للولايات المتحدة الأميركية).

من جهتها، كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الإستخبارات العامّة السعودية المقرّب من وليّ العهد محمد بن سلمان اللواء أحمد عسيري كـ(كبش فداء) في قضية خاشقجي.

واستندت الصحيفة في معلوماتها التي أوردتها في تقرير لها مساء الخميس على ثلاثة مصادر تقول إنها (على علم بتلك الخطة).

وأشارت الى أن شخصاً مقرّباً من البيت الأبيض تمّ إبلاغه بفحوى الخطة السعودية لحلّ أزمة خاشقجي وتمّ إعطاؤه اسم اللواء (عسيري).

إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أتراك أن المحقّقين يفتّشون غابة خارج اسطنبول بحثاً عن جثمان الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي.

وأضافت الوكالة: أنّ المحقّقين الأتراك جمعوا عيّنات (كثيرة) من تفتيش القنصلية ويعتزمون فحصها بحثاً عن الحمض النوويّ لخاشقجي وأنهم يعملون على إختفاء آثار سيارات غادرت القنصليّة يوم إختفاء الصحافيّ في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.

وفي الإطار نفسه قال وزير العدل التركيّ: إنّه يحقّ للنيابة العامة التحقيق مع المعنيّين وفق القانونين التركيّ والدوليّ.

خبير التشريح السعوديّ صلاح الطبيقي يعدّ من أبرز المتّهمين في قضية إختفاء خاشقجي، وتقول صحيفة (نيويورك تايمز): إن وجوده ضمن المشتبه فيهم يؤكد أنّ القتل ربما كان مخطّطاً له من البداية.

وفي السياق، كشفت صحيفة يني شفق التركية الخميس عن مقتل الملازم بسلاح الجو السعودي مشعل سعد البستاني (31 عاماً) في حادث سير بالرياض، وذلك بعد رجوعه من إسطنبول مساء الثلاثاء 2 تشرين الأول/ اكتوبر الجاري.

وبحسب الصحيفة المقربة من الحكومة التركية، فإن الملازم البستاني كان في إسطنبول وعاد بعد تنفيذ عملية تصفية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مؤكدة أن الأخير هو واحد من بين 15 سعودياً كانوا داخل القنصلية خلال وجود خاشقجي هناك.

في المواقف، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس: إنه (يبدو من المؤكد أن خاشقجي مات ويتعين أن تكون العواقب وخيمة).

وإذ أشار إلى أنه ينتظر نتائج التحقيقات في قضية خاشقجي، عبّر ترامب عن ثقته في تقارير للمخابرات تشير إلى دور سعودي على مستوى رفيع في إغتيال خاشقجي.

ورغم ذلك رأى ترامب أنه (من المبكر بعض الشيء استنباط نتائج قاطعة بخصوص من أمر بقتل خاشقجي).

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8892 sec