رقم الخبر: 235419 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2018 الوقت: 20:37 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: العدو يسعى لرسم صورة خاطئة وسلبية عن الوضع في إيران
مستقبلاً مجموعة من النخب الشبابية والمواهب العلمية المتفوقة

قائد الثورة الإسلامية: العدو يسعى لرسم صورة خاطئة وسلبية عن الوضع في إيران

* ضرورة التعاطي الثنائي بين النخب ونظام إدارة الدولة؛ فهم كنز وثروة عظيمة للبلاد * على نخبنا الشبابية انجاز مسؤوليتهم في هذه المواجهة الشرسة من أجل إنتصار وشموخ إيران * على المسؤولين ضرورة تحديث الخارطة العلمية الشاملة والأخذ بنظر الإعتبار القضايا الجديدة فيها * ضرورة إرساء العلاقات العلمية مع الدول السائرة في طريق النمو السريع

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بأن الهدف الأهم الذي وضعه العدو في جدول أعماله هو رسم صورة خاطئة وسلبية ويائسة عن الوضع في إيران.

وخلال استقباله صباح الأربعاء لأكثر من ألفين من النخب الشبابية والمواهب العلمية المتفوقة، إعتبر سماحته الجهود والأنشطة المبذولة من قبل عشرات الآلاف من النخب في أنحاء البلاد بأنها ترسم صورة حقيقية وباعثة على الأمل عن البلاد.

واشار آية الله الخامنئي الى دور وتأثير النخب الشابة في التخطيط الصحيح للمستقبل والتقدم العلمي للبلاد والمضي بالمعرفة البشرية الى الأمام، وأكد ضرورة (التعاون المتبادل والثنائي والأكثر جدية بين النخب والدولة والحفاظ الذكي والإستفادة الصحيحة من كنز الثروة البشرية النخبوية وتعزيز الهوية الوطنية والأهداف الرسالية في مجموعة نخب البلاد). وأضاف: إن رسم صورة خاطئة وسلبية ويائسة عن الأوضاع في إيران يعد أهم ما يتضمنه جدول أعمال العدو ولكن بفضل الباري تعالى فإن الصورة الحقيقية للبلاد تأتي مقابل الصورة المرسومة من قبل نظام الهيمنة.

ودعا سماحته للإستفادة من آراء النخب الشبابية والفاعلة والمتفانية والنشطة في مختلف القطاعات ومنها النفط، والتخطيط لتحول الإقتصاد المعتمد على النفط الى إقتصاد مستقل ومبني على المعرفة والإقتصاد المقاوم.

وأضاف: أنه لو حققنا التقدم من الناحية العلمية فإن تهديد أعدائنا على المستويات الحضارية والسياسية والاقتصادية سوف لن يكون دائماً وسينخفض.

وقدّم سماحته عدة توصيات بشأن النخب، أولها (ضرورة التعاطي الثنائي بين النخب ونظام إدارة الدولة) وإعتبر المصادر البشرية الجيدة والنخبة كالكنز والثروة العظيمة للبلاد وأضاف: إن هذه الثروة مثل أي ثروة أخرى تكون مهددة بالنهب من قبل نظام الهيمنة الذي يعمل على الإستفادة منها وإحتكار العلم والتكنولوجيا أي عناصر خلق الثروة والقوة.

وإعتبر قائد الثورة الإسلامية (إغتيال النخب) أحد أساليب نظام الهيمنة لإخراج هذا الكنز من يد الشعوب وأشار الى إغتيال العلماء النوويين الإيرانيين قائلاً: أنه فضلاً عن الإغتيال يعد (المحو الثقافي أو إلهاء النخب بأمور أخرى) من سائر أساليب نظام الهيمنة لإستلاب هذه الثروة العظيمة من البلاد، لذا يتوجب على المسؤولين والنخب أخذ الحيطة والحذر.

وصرّح آية الله الخامنئي بأن السبيل لمواجهة خدع نظام الهيمنة لمجموعة نخب البلاد هو (تعزيز الهوية الوطنية والأهداف الرسالية بين النخب) وأضاف: أنه على شبابنا النخبوي أن يفتخر بكونه إيرانياً ومسلماً وبهويته الوطنية وأهدافه الرسالية وتاريخه المشرّف.

ومن توصيات سماحته الأخرى للنخب (السعي لعدم الغفلة عن مسؤولياتهم تجاه المواطنين وقضايا البلاد المهمة)، وأضاف: أنه على النخبة عدم الغرق في الأجواء التخصصية والعمل على الإهتمام بقضايا المجتمع مثل: (الإستقلال والعدالة والتقدم والظواهر الإجتماعية السلبية).

وأشار آية الله الخامنئي الى الحرب الإقتصادية والسياسية والأمنية المفروضة على إيران وأضاف: أن النخبوي لا يمكنه عدم الإكتراث بهذه الحرب.

وشبّه قائد الثورة الحرب الدعائية والإعلامية المعادية الشديدة جداً بالحرب المفروضة وأضاف: إن إمكانياتنا الدعائية كبدايات مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) ضئيلة ولكن بما أننا انتصرنا في تلك الحرب سننتصر في هذه الحرب أيضا بفضل الباري تعالى.

واعتبر سماحته (رسم صورة خاطئة) أهم وسيلة لدى العدو لخداع الرأي العام الإيراني والعالمي وأضاف: أنه على نخبنا الشبابية انجاز مسؤوليتهم في هذه المواجهة الشرسة من أجل إنتصار وشموخ إيران.

وأوصى قائد الثورة النخب بـ(بذل الجهد العلمي تحت راية المناداة بالعدالة وكسر الإحتكار ومناهضة الظلم ومتابعة قضايا ومشاكل المواطنين).

واعتبر (الجوفضاء) و(العلوم البيئية) و(بناء السدود) و(الصناعة الدفاعية) و(الصناعة النووية بمختلف أبعادها) و(الخلايا الجذعية) و(التكنولوجيا الحيوية) و(صنع الأدوية حديثة التركيب) من ضمن المجالات والصناعات التي تلعب الجامعات دوراً قيماً في بلورتها وتقدمها.

كما أكد سماحته على المسؤولين (ضرورة تحديث الخارطة العلمية الشاملة) بعد 9 أعوام من صياغتها وإعدادها والأخذ بنظر الإعتبار فيها قضايا جديدة.

واكد قائد الثورة على (ضرورة إرساء العلاقات العلمية مع الدول السائرة في طريق النمو السريع) وأضاف: إن مثل هذه الدول واقعة في آسيا غالباً لذا، يجب أن تكون رؤيتنا الى الشرق وليس الى الغرب، علماً بأن الرؤية الى الغرب وأوروبا لا فائدة من وراءها سوى المراوحة في المكان.

وفي الختام أشار سماحته مرة أخرى الى محاولات العدو المحمومة لرسم صورة سلبية عن أوضاع إيران وأضاف: هنالك في البلاد تذبذبات في العملة الصعبة ومشاكل معيشية إلا أن الصورة الحقيقية للبلاد إجمالاً، رغم أنف الأعداء، هي على العكس من الصورة التي يرسمها الأجانب الطامعين في إيران الأبيّة.

وقبل تصريحات سماحة القائد تحدث مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية سورنا ستاري ووزير العلوم والأبحاث والتكنولوجيا منصور غلامي عن الظروف العلمية والنخب في البلاد.

كما طرح 11 من النخب والمواهب العلمية المتفوقة في البلاد هواجسهم ووجهات نظرهم في القضايا ذات الصلة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/5038 sec