رقم الخبر: 235193 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2018 الوقت: 19:44 الاقسام: عربيات  
واشنطن تستعد لعرقلة مشروع قانون لاخراج قواتها من العراق
المحكمة الاتحادية العراقية تقضي بإعادة رئيس الحشد إلى مناصبه

واشنطن تستعد لعرقلة مشروع قانون لاخراج قواتها من العراق

* تعزيزات عسكرية لتأمين زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع)

ذكرت تقارير إعلامية صادرة من لندن، الاثنين، نقلا عن من وصفتهم بالمصادر السياسية العراقية المطلعة، ان الولايات المتحدة تجري تحركات استباقية لعرقلة تقديم مشروع قانون لاخراج القوات الاميركية من العراق، مبينة ان مشروع القانون يستند إلى البند أولاً والمادة الخامسة من الدستور النافذ في البلاد الذي يقول إن العراق دولة مستقلة ذات سيادة تامة على أراضيها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي قوله ان "هناك تحركات استباقية أميركية تجريها قيادات عسكرية وأطراف في وزارة الخارجية الأميركية من واشنطن، وكذلك السفارة الأميركية في بغداد، نحو قيادات سياسية عراقية، لمنع أو عرقلة خطة توافقية سابقة تتضمّن تقديم مشروع قانون لإخراج القوات الأجنبية كافة من العراق في منتصف 2019، خصوصاً الجيش الأميركي، والتصويت عليه داخل البرلمان وإلزام الحكومة الجديدة بتنفيذه".

واضاف ان "هذا المشروع هو بند توافقي من ضمن حزمة اتفاقات جرت خلال مشاورات تشكيل الحكومة، التي جرى التوافق خلالها على مرشح التسوية عادل عبد المهدي"، مشيرا الى ان "مشروع القانون سيقدم بعد مباشرة حكومة عبد المهدي عملها رسمياً".

وتابع ان "هذا مشروع القانون سيمرّر على الاغلب في البرلمان، ويبقى الموضوع مدى تجاوب الحكومة في تنفيذه أو المماطلة به".

وينص مشروع القانون على إخراج القوات الأجنبية كافة من العراق، بما فيه إقليم كردستان العراق، ودعم القوات العراقية، وتشكيلات وزارة الداخلية النظامية وفصائل الحشد الشعبي، وتعزيز قدرات سلاح الجو وبناء منظومات دفاع جوي قادرة على تأمين البلاد، وتوقيع اتفاقيات عسكرية للدفاع مع دول الجوار ودول صديقة، من دون أن يتم ذكرها. فبعد الحديث عن فتح المنطقة الخضراء في العراق أمام المواطنين، والتي تضم مقرات الحكم والجيش فضلا عن أضخم مقر للسفارة الأميريكية في الشرق الأوسط، بمجرد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي، خرجت تسريبات تتحدث عن خطوات تتزامن مع تلك التحركات تهدف بالأساس إلى إزالة أي وجود لقوات أجنبية في العراق.

وأكدت التقارير، أن اتفاق تكتلات وتحالفات ” الفتح”، والذي يضم منظمة بدر وصادقون وحزب الفضيلة وائتلاف دولة القانون وحركة عطاء وكتلة “كفاءات”، ومعهم “سائرون”، وعلى رأسها التيار الصدري، على إخراج القوات الأجنبية من العراق وعلى رأسها القوات الأميركية.

من جانب آخر أصدرت محكمة القضاء الإداري في العاصمة العراقية بغداد قرارا يقضي بإلغاء قرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بإعفاء فالح الفياض من رئاسة الحشد الشعبي وبقية مناصبه في الدولة.

ونشرت وكالة السومرية نيوز، قرار محكمة القضاء الاداري القاضي بإلغاء قرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بإعفاء فالح الفياض من جميع مناصبه.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد أعلن، في تاريخ 31 اغسطس، إعفاء فالح الفياض، من مهامه كمستشار للأمن الوطني ورئاسة هيئة الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني.

وجاء في البيان أنه "بالنظر لانخراط الفياض بمزاولة العمل السياسي والحزبي، ورغبته في التصدي للشؤون السياسية، وهو ما يتعارض مع المهام الأمنية الحساسة التي يتولاها، فإن الفياض يعفى من منصبه.

وعُين فالح الفياض، في الحادي عشر من يناير 2011، من قبل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، كمستشار للأمن الوطني العراقي، خلفاً للقيادي في حزب الدعوة صفاء الشيخ، الذي شغل المنصب بالوكالة بعد موفق الربيعي وعين في عام 2014 رئيساً لهيئة الحشد الشعبي إثر تشكيل الحشد واعلانه كمؤسسة رسمية في الدولة العراقية.

* الجعفري من دمشق: لا أحد يستطيع "تهميش" سوريا

من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الاثنين، أن لا أحد يستطيع "تهميش" سوريا، فيما أشار إلى قرب استئناف فتح كافة المعابر بين العراق وسوريا.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في دمشق مع نظيره السوري وليد المعلم وتابعته وسائل اعلام، إن "سوريا لا ينبغي ان تهمش ولا يستطيع احد ان يهمشها، وتحدثنا عن ضرورة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية والبيت العربي"، لافتا الى أنه "لمسنا استقرارا ظاهرا في المناطق السورية".

* تعزيزات أمنية لتأمين زيارة أربعينية الحسين (ع)

من جانب آخر، بحثت قيادة عمليات الفرات الاوسط ومديرية شرطة النجف الخطة الأمنية الخاصة بزيارة أربعينية الأمام الحسين، عليه السلام.

ونقل بيان لمديرية شرطة النجف عن قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن قيس المحمداوي قوله خلال حضوره المؤتمر ان “الاجهزة الامنية جاهزة لتطبيق خطة زيارة الاربعين المليونية وستصل تعزيزات من الاجهزة الامنية والجيش لان المحافظة يدخلها ثلثي عدد الزائرين وهذه زيارة عالمية”.

من جانبه قال قائد شرطة النجف اللواء علاء غريب الزبيدي، ان “النجف تستقبل زيارة من كل دول العالم والحشود المليونية ستدخل المحافظة من المحافظات الجنوبية والوسطى فضلا عن الزوار القادمين عبر مطار النجف الاشرف الدولي”.

وأضاف البيان “وضعنا خطة لحماية كافة المواكب الحسينية والزائرين في جميع انحاء المحافظة وتم خلال المؤتمر الأمني التباحث بالقطوعات الأمنية والاجراءات الاحترازية ونشر كافة القوات الأمنية وفق نظام أمني لمنع أي خرق أو حادث في المحافظة اذ جرى تأمين ومسح كافة المناطق وتقسيم المحافظة الى قواطع كما تم تخصيص ساحات لوقوف سيارات الزوار”. 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2924 sec