رقم الخبر: 235190 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2018 الوقت: 19:43 الاقسام: عربيات  
إعادة فتح معبر نصيب.. ورفع العلم السوري على منفذ القنيطرة
المعلم: الهدف القادم بعد تحرير إدلب هو شرق الفرات

إعادة فتح معبر نصيب.. ورفع العلم السوري على منفذ القنيطرة

*صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن هيئة تحرير الشام ترد على اتفاق سوتشي: لن نسلم سلاحنا أو نحيد عن القتال

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية صباح الإثنين بإعادة فتح معبر جابر نصيب الحدودي المغلق منذ أكثر من 3 سنوات بين الأردن وسوريا.

يأتي ذلك بعد اتفاق الحكومتين السورية والأردنية الأحد على إعادة فتح معبر نصيب - جابر الحدودي بين البلدين الإثنين.

وزير الداخلية السوري محمد الشعار أكد أنه تم "الاتفاق مع الأردن على إعادة فتح معبر نصيب - جابر الحدودي بين البلدين الإثنين"، وأوضح أن "اللجنة الفنية السورية الأردنية اتفقت على الترتيبات والإجراءات الخاصة لإعادة فتح المعبر".

كلام الشعار أكدته وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الأردن جمانة غنيمات عندما أشارت إلى أن "اللجان الفنية الأردنية السورية اتفقت على الإجراءات النهائية اللازمة لاعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين الإثنين وذلك خلال الاجتماع الذي عقد الأحد في مركز حدود جابر".

وكان الأردن قد أعلن في العاشر من الجاري أن معبر نصيب الحدوديّ مع سوريا سيفتح عندما تنتهي اللجان الفنية من الاتفاق على جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة بما يخدم المصلحة المشتركة.

وكانت الحكومة الأردنية أعلنت في 17أيلول/ سبتمبر الماضي أن عمان ودمشق اتفقتا على استكمال الإجراءات الفنية لفتح الحدود بين البلدين، في وقتٍ كانت الحكومة السورية قد أعلنت فيه أن معبر نصيب سيفتح يوم 10 من تشرين أول/أوكتوبر الجاري.

وسيطرت الجماعات المسلحة السورية على معبر نصيب الحدوديّ مع الأردن في 2 نيسان/ أبريل عام 2015. وقبل ذلك كان وزير الداخلية الأردنيّ حسين هزّاع المجالي قد أعلن إغلاق معبر جابر أو نصيب الحدودي مع سوريا مؤقتاً وذلك بسبب الإشتباكات الدائرة بين الجيش السوريّ ومجموعات مسلحة.

بالتزامن، رفع العلم السوري على معبر القنيطرة بين الجولان السوري المحتل وسوريا المقفل منذ نهاية العام 2014 فتح الإثنين.

وقالت القناة الثامنة الإسرائيلية إن مسؤولين من الجيش الإسرائيلي أفادوا أن افتتاح المعبر "سيساعد في تطبيق اتفاق فصل القوات من عام 1974 بين (إسرائيل) وسوريا والذي أساسه تحديد منطقة مجردة من القوات العسكرية للطرفين".

من جانب آخر أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين أن هدف الحكومة التالي بعد استعادة إدلب من التكفيريين سيكون منطقة شرق الفرات.

وأضاف المعلّم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق: "أقول بكل صدق بعد إدلب هدفنا شرق الفرات وعلى الإخوة هناك سواء العشائر أو الأكراد أن يقرروا ماذا يريدون بالمستقبل".

وأشار المعلم إلى أن الولايات المتحدة دمرت الرقة بذريعة محاربة تكفيري تنظيم "داعش" وتواصل دعم التنظيم التكفيري ونقل عناصره إلى شرق الفرات لتنفيذ مخططاتها العدوانية في سوريا وإطالة أمد الأزمة.

إلى ذلك وبعد أسابيع على التزامها الصمت حول موقفها من اتفاق سوتشي هيئة تحرير الشام تصدر بياناً تعلن فيه مواصلتها القتال ورفضها التخلي عن سلاحها والتأكيد على الاستمرار في الطريق الذي بدأته ورفض الرضوخ لما وصفته بـ"المحتل الروسي".

وأعلنت الهيئة أن تأجيل موقفها من اتفاق سوتشي هو نتيجة مشاورات وتواصل بينها وبين ما يسمى المكونات الثورية في الشمال ونخبه في الداخل والخارج وفق تعبيرها.

وأكدت الهيئة في بيانها الاستمرار في القتال لتحقيق ما وصفته بأهداف ثورتها وفك قيد الأسرى وتأمين عودة المهجرين.

وكانت هيئة تحرير الشام هجرت عشرات الآلاف من المدنيين خلال هجماتها قبل أكثر من 3 سنوات تحت مظلة "جيش الفتح" على مدن ادلب وأريحا وجسر الشغور.

ورفضت الهيئة في بيانها التخلي أو تسليم سلاحها باعتباره "صمام أمان لثورة الشام" وفق تعبيرها، مشيرة إلى تقديرها لجهود من وصفتهم بالساعين في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة ومنع اجتياحها،محذرة من مرواغات روسيا أو الثقة بنواياها.

ويتضمن أحد بنود اتفاق سوتشي إزالة كافة الجماعات الإرهابية من المنطقة المنزوعة السلاح قبل 15 تشرين الأول/أوكتوبر، والتي إلى الآن لم ينسحب منها أي فصيل من التنظيمات المصنفة في قائمة الإرهاب وهي الحزب الإسلامي التركستاني وحراس الدين وهيئة تحرير الشام، وفق ما ذكرته مصادر في المنطقة.

من جهته اعتبر الكاتب والمحلل السياسي دوغ باندو في حديث لمجلة "ناشيونال انترست" أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد في خطر، ويتعيّن على واشنطن وقف تدخلها العسكري في سوريا.

وقال باندو إنه قضى أسبوعاً كاملاً في سوريا، ولاحظ أنه "كان واضحاً بجلاء من المسؤول ومن يسيطر على كل شيء هناك".

وأضاف أنه شاهد أن كل النخب السورية وكل المؤسسات الحكومية ومراكز الأمن، تتواجد في العاصمة دمشق، التي تزينت شوارعها ومبانيها بصور الرئيس الأسد، وأن سكان المدينة ينظرون بتفاؤل للمستقبل.

الكاتب والمحلل السياسي أشار إلى أن الولايات المتحدة راهنت منذ البداية على رحيل الأسد، وأخطأت لوجود عدد كبير من المؤيدين والأنصار له.

باندو قال إن الحرب الأهلية في سوريا كانت مأساة كبيرة، ورأى أنه لا يحق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غزو دولة أجنبية، واحتلال أراضيها وتقسيمها، مشيراً إلى أن أهداف ترامب العسكرية في سوريا، أصبحت "محض خيال" فلم يعد هناك شيء يهدد الأسد بعد الآن.

الكاتب والمحلل السياسي رأى أن المحاولة الأميركية لفرض المجتمع المدني في دول أخرى، لم تكن واقعية أبداً والمثال الساطع على ذلك، فشلها الذريع في العراق، مشدداً أن "الأسد فاز وخسرت واشنطن".

*العفو الدولية تطالب التحالف الأمريكي بالإعتراف بقتل المدنيين السوريين

هذا واتهمت منظمة العفو الدولية التحالف الذي تقوده أمريكا برفض الاعتراف بمسؤوليته عن قتل المدنيين خلال الغارات الجوية التي شنّها العام 2017 في مدينة الرقة التي كانت من أهم معاقل تنظيم "داعش" بشمال سوريا.

وشنّ التحالف الأمريكي غارات بين 6 يونيو و 17 أكتوبر 2017 على مدينة الرقة في شمال سوريا بزعم طرد تنظيم "داعش" من هذه المدينة التي كان سيطر عليها منذ العام 2014.

وأصدرت المنظمة الدولية بياناً بعد عام من سيطرة جماعة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) على رقة، أكدت فيه مقتل مئات المدنيين خلال المعارك، مشيرة إلى أن أغلب الضحايا سقطوا نتيجة القصف الذي قام به التحالف.

واعتبرت المنظمة أن إصرار التحالف بقيادة واشنطن على رفض الاعتراف بالعدد الهائل من المدنيين الذين سقطوا - دون التطرق لإجراء تحقيق- وبالتدمير الذي ألحقه بالرقة، هو إهانة للناجين.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن التحالف إعترف بمقتل 100 مدني فقط.

واعتبرت العفو الدولية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، العمل على الحد من سقوط الضحايا المدنيين "واجباً قانونياً"، مضيفة: على التحالف الأمريكي فتح تحقيق حول القتلى الذين سقطوا نتيجة غاراته.

وكانت المنظمة قد لفتت في حزيران/يونيو الماضي إلى أن غارات التحالف على الرقة ترقى لأن تكون "جرائم حرب محتملة" .

واعترف التحالف بقتل 1114 مدنياً في غاراته في سوريا والعراق منذ العام 2014. لكن منظمات حقوقية ترجح أن يكون العدد أكبر من ذلك. وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 3300 مدني في غارات التحالف في سوريا وحدها.

"قسد" تناشد موسكو لدعمها

في غضون ذلك تصاعدت المخاوف من إقدام تنظيم "داعش" الإرهابي على تنفيذ إعدامات جماعية بحق العائلات الـ130 المختطفين لديه من مخيم "البحرة" الخاضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية -قسد".

وبحسب "المرصد السوري المعارض" تسود المخاوف من تنفيذ عمليات إعدام جماعية أو فردية بحقهم، من قبل التنظيم، الذي عمد الجمعة لإعدام 10 عناصر من "قسد" اختطفهم خلال المعارك التي جرت خلال الأيام الأربعة الأخيرة.

وأشار إلى أن المخاوف تأتي بموازاة تواصل القتال بين "قسد" و"التحالف الدولي" من جهة و"داعش" من جهة اخرى بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بشكل عنيف لليوم الخامس على التوالي، مترافقاً مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثفة بمئات الصواريخ ومئات القذائف المدفعية والصاروخية، وعشرات الضربات الجوية، حيث تم إجبار التنظيم على ترك الكثير من المواقع والانسحاب نحو مناطق في الجيب الأخير الخاضع لسيطرته.

وتسبب القصف المتبادل والتفجيرات والاستهدافات المستمرة بين طرفي القتال، بارتفاع خسائر الطرفين خلال 4 أيام من القتال العنيف والقصف المكثف، إلى 61 من مسلحي "قسد" و83 على الأقل من التنظيم بينهم 11 انتحارياً فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة، وفق "المرصد".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2724 sec