رقم الخبر: 235081 تاريخ النشر: تشرين الأول 14, 2018 الوقت: 20:14 الاقسام: عربيات  
المجلس الثوري لفتح يطالب المركزي بحل التشريعي وإجراء انتخابات رئاسية
العدو الصهيوني يعتقل 11 فلسطينيا من الضفة الغربية

المجلس الثوري لفتح يطالب المركزي بحل التشريعي وإجراء انتخابات رئاسية

العدو الصهيوني يتوعد "حماس" بـ"ضربات قوية جدا"

تبنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح الأحد، قراراً دعا فيه المجلس المركزي الفلسطيني، والذي يعقد نهاية الشهر الجاري إلى حل المجلس التشريعي الفلسطيني.

كما دعا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية، في عموم المناطق الفلسطينية، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ولربما القدس الشرقية، وفي حال تعذّر إجراؤها بغزة، ستقام فقط بالضفة.

وفي قضية تسريب العقارات والأراضي بمدينة القدس، جرى في المجلس الثوري، فحص إمكانية تورط أي شخص من فتح بالقضية، حيث لم يثبت تورط أحد، لكن تمّ اتخاذ قرار باعتبار كل من يقوم بتسريب الأراضي والعقارات إلى المستوطنين أو السلطات الإسرائيلية، في أي منطقة من مناطق (C) خائناً، ويجب اتخاذ العقوبات اللازمة بحقه ومحاكمته.

كذلك دعا المجلس الثوري المجلس المركزي لوضع آليات للانفكاك التدريجي من كل الاتفاقيات الموقعة مع (إسرائيل)، بما يخدم المصالح الفلسطينية، وتمّ تكليف اللجنة التنفيذية والرئيس عباس وضع آليات كفيلة لتنفيذ ذلك.

كذلك تبنى المجلس الثوري موقفاً بالوقوف بوجه الإدارة الأميركية.

وعينّ المجلس الثوري تاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، عقد دورة غير عادية له، للمصادقة على التعديلات على النظام الداخلي بصيغته النهائية. كما قرر تبني المقاومة الشعبية، وتصعيدها وتكثيفها بوجه الاحتلال، في كل نقاط التماس.

من جانبه توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير حربه أفيغدور ليبرمان حركة "حماس" بـ"ضربات قوية جدا"، بعد تجدد العنف على الحدود مع قطاع غزة.

وقال نتنياهو في جلسة حكومته الأسبوعية: "يبدو أن حماس لم تستوعب الرسالة بأنه إن لم تتوقف عن الهجمات العنيفة ضدنا فسيتم إيقافها بطريقة أخرى ستكون مؤلمة، مؤلمة للغاية".

وتابع: "نحن قريبون جدا من نوع آخر من النشاطات التي ستشمل توجيه ضربات قوية للغاية، وإذا كان لحماس عقل سليم فعليها أن توقف النيران والمشاغبات العنيفة فورا".

كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتوجيه ضربات "قاسية" لحركة "حماس"، وقال لـ"يديعوت أحرنوت": "بعد أشهر من أحداث المسيرات في المنطقة الحدودية الشرقية لقطاع غزة، وإطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات المجاورة للقطاع، إسرائيل استنفدت جميع خياراتها ووصلت إلى نقطة اللاعودة".

وأضاف: "بعد شهور من العنف على الحدود بقيادة "حماس"، حان الوقت لضرب حكام غزة بأشد ضربة"، لافتا إلى "أهمية استنفاد كافة الخيارات الممكنة قبل الذهاب لعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة".

وتزامنت التهديدات الإسرائيلية مع قرار لقيادة الجيش بـ"تعزيز قواته بشكل واسع في منطقة القيادة الجنوبية، التي تشمل قطاع غزة، لمنع انطلاق أي هجمات أو عمليات تسلل من هناك".

من جانب آخر شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الأحد، حملة اعتقالات طالت 11 فلسطينيا في مناطق متفرقة من مدن الضفة المحتلة.

وبحسب وكالة "فلسطين الآن" فقد اندلعت مواجهات عنيفة مع جيش العدو الصهيوني، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن العشرات من جنود العدو قاموا باقتحام البلدة وسط مواجهات عنيفة مع الشبان، وأغلقت تلك القوات مداخل البلدة ومنعت المواطنين من الدخول إليها.

كما اقتحمت قوت الاحتلال محطة وقود في البلدة ونكلت بالعاملين فيها وأجرت تفتيشا فيها.

وفي السياق زعم جيش العدو أنه عثر على أسلحة خلال عمليات دهم وتفتيش قضاء بيت لحم.

وتشنّ قوات العدو الصهيوني عمليات اعتقال ليلية يومية، تطال مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلّة، ويتمّ خلالها اعتقال مواطنين بشكل تعسّفي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1530 sec