رقم الخبر: 234977 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2018 الوقت: 19:45 الاقسام: عربيات  
إستشهاد وإصابة عشرات المدنيين بغارات للعدوان في الحديدة
الجيش اليمني يحبط زحفين متزامنين لقوات التحالف السعودي في الدُرَيْهمي

إستشهاد وإصابة عشرات المدنيين بغارات للعدوان في الحديدة

*الحوثي والسفير الصيني يناقشان الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن *صاروخ محلي الصنع يدك موقعاً للعدوان قبالة منفذ الخضراء الحدودي

تلقى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، اتصالاً هاتفياً من السفير الصيني في اليمن كانغ يونغ.

وتناول الإتصال "الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تمر ّبها اليمن جراء العدوان والحصار الأميركي السعودي الإماراتي وحلفائه، وسبل حثّ الخطى في جهود السلام".

وأكد الحوثي خلال الإتصال، أنّ "نجاح أيّ مفاوضات قادمة يتطلب مشاركة دول العدوان التي تملك القرار الحقيقي، وليس مرتزقتها".

وأشار الحوثي إلى "جملة من مبادرات السلام التي تمّ تقديمها، وكذلك إلى وجود ضمانات لتنفيذها، والتي قابلتها دول التحالف دوماً بالرفض والعرقلة والخروقات".

وأوضح رئيس اللجنة الثورية العليا "طبيعة الأوضاع الاقتصادية المأساوية التي يعيشها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار، والخطوات الظالمة والخاطئة وغير المدروسة كنقل عمليات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، والتي نجم عنها توقف صرف مرتبات الموظفين وتوقف أشياء كثيرة، لافتا إلى الرسالة التي بعث بها إلى الأمم المتحدة مؤخرا وتضمنت حلا في الموضوع الاقتصادي لمواجهة خطر المجاعة ولمعافاة الاقتصاد اليمني"، متمنياً من "الحكومة الصينية الوقوف مع الشعب اليمني ودعم هذا الحل".

ومن ناحيته أكد السفير الصيني كانغ يونغ، "توجه بلاده لبذل جهود أكبر من أجل دفع العملية السياسية لحل القضية اليمنية"، معتبراً أن "الحل الجذري للأزمة الاقتصادية هو دفع عملية السلام تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة".

ورأى يونغ  أنّ "الحوار والمفاوضات هي أفضل طريق لتحقيق السلام وتجنّب الحرب"، معبراً عن أمله بأن "تنتهي الحرب وأن يعود لممارسة عمله في صنعاء"، ومؤكداً "حرص بلاده على تعزيز العلاقات التي تربطها بجميع الأطراف اليمنية".

وفي ختام الاتصال شدّد الطرفان على "ضرورة الاستمرار في التواصل من أجل تبادل وجهات النظر حول القضية اليمنية".

ميدانياً استشهد 15 نازحا وأصيب 20 آخرون، السبت، كحصيلة أولية جراء غارات العدوان السعودي الأمريكي استهدفت حافلتين تقل نازحين في الحديدة.

وأفاد مراسل "المسيرة نت" بأن طيران العدوان استهدف بغارتين جويتين حافلتين تُقل أسرًا نازحة في الطريق العام بالمصبرية بمديرية جبل راس في الحديدة.

وأوضح المراسل أن غارات العدوان أدت إلى سقوط 15 شهيدا على الأقل وأكثر من 20 جريحا كحصيلة أولية، مشيرا إلى أنه تم نقل الشهداء والجرحى إلى عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في الحديدة.

وأدان الناطق الرسمي باسم حكومة الإنقاذ الوطني عبدالسلام علي جابر الجمعة بأشد العبارات استمرار تحالف العدوان في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في اليمن وآخرها شن غارات هستيرية على الأحياء السكنية والمرافق الصحية والمزارع وخزانات المياه والطرق في مديريتي التحيتا والدريهمي وجزيرة كمران بمحافظة الحديدة.

وقال جابر: "إن الغارات المتعمدة على المنشآت الصحية وسيارات الإسعاف واستهداف المواطنين من قبل العدوان الأمريكي السعودي مع سبق الإصرار والترصد جرائم حرب بحق المواطنين في اليمن".

وأدت غارات العدوان المستمرة بشكل هستيري منذ الخميس إلى تدمير مستشفى الدريهمي العام ومستشفى الأمومة والطفولة المُكتظان بالمرضى والنساء الحوامل والمواليد والكوادر الصحية إضافة إلى تدمير عدد من المنازل وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال في مديريتي التحيتا والدريهمي.

وتستمر السعودية في القتل الجماعي للشعب اليمني في ظل صمت دولي وهو ما يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية وإدانة لكل المنظمات والهيئات الأممية التي تتعاطى مع دماء الأطفال والنساء في اليمن ببرودة واستهتار.

كما أفاد مصدر طبي ، باستشهاد 5 مدنيين من أسرة واحدة بغارات جوية للتحالف السعودي استهدفت منزلهم في مديرية الدُرَيْهمي الساحلية، وواصلت وزارة الصحة اليمنية بصنعاء، إطلاق مناشداتها المتكررة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية للضغط على دول التحالف السعودي لإيقاف تصعيدها الذي وصفته بـ"الخطير" على مديريتي التُحَيْتا والدُرَيْهمي في الحديدة.

من جهة اخرى أكد مصدر عسكري يمني، سقوط العشرات من قوات التحالف السعودي المشتركة بين قتيل وجريح خلال إحباط زحفين متزامنين لهم في الناحيتين الجنوبية والغربية لمدينة الدُرَيْهمي، ولفت المصدر إلى أن قوات التحالف السعودي المشتركة لم تحقق أي تقدم باتجاه مواقع الجيش واللجان الشعبية رغم الغارات الجوية المكثفة التي ساندت عمليتي الزحف.

وبدوره، قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية اليمنية تجمعات وتحصينات قوات التحالف السعودي المشتركة بقذائف المدفعية في مثلث المتينة بمنطقة الجَبْلية في مديرية التُحَيْتا جنوب محافظة الحُدَيْدة غرب اليمن.

في حين، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية بصنعاء، مقتل 25 جندياً سعودياً في جبهات الحدود فيما قتل وجرح 244 عنصراً من قوات هادي بعمليات قنص للجيش واللجان الشعبية في جبهات متفرقة خلال الأسبوع الفائت.

وأفاد مصدر عسكري يمني، بقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف قوات الرئيس المعزول عبد ربه منصور هادي إثر استهداف الجيش واللجان الشعبية بصاروخ باليستي قصير المدى مرابض المدفعية التابعة لقوات هادي أسفل منطقة فَرْضَة نِهْم شمالي شرق صنعاء.

كما قصف الجيش واللجان بصاروخ محلي الصنع وعدد من قذائف المدفعية موقعاً لقوات التحالف السعودي خلف تلة القيادة قبالة منفذ الخضراء الحدودي الرابط بين نجران السعودية وصعدة اليمنية.

إلى ذلك، اشتعلت النيران في عدد من الآليات العسكرية للتحالف السعودي جراء قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية على تجمع للآليات والمدرعات العسكرية قبالة منفذ عَلْب الحدودي بعسير السعودية، وفق ما أفاد مصدر عسكري يمني. في المقابل، تجدد القصف الصاروخي والمدفعي لقوات التحالف السعودي على مناطق متفرقة في مديريات باقِم ورازِح والظاهِر وشدا الحدودية بمحافظة صعدة شمال اليمن.

وفي محافظة مأرب، شن الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية على مواقع قوات هادي في منطقة النَجْد بمديرية صِرواح، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات هادي وتدمير آلية عسكرية لهم، تزامن ذلك مع قصف مدفعي للجيش واللجان استهدف تحصينات قوات هادي في وادي الضيق بمديرية صِراوح نفسها غربي المحافظة شمال شرق اليمن.

وفي محافظة الجوف أقصى شرق البلاد، قتل وجرح العديد من قوات هادي في هجوم للجيش واللجان على مواقع يتحصنون فيها بمنطقة الغُرْفَة في مديرية المَصّلوب شمالي غرب المحافظة، كما سقط عدد من قوات هادي بين قتيل وجريح بانفجار لغم أرضي في منطقة الخَلْيْفَين بمديرية الخَبْ والشَعْف شرقي المحافظة الحدودية مع السعودية، بحسب ما أورد مصدر عسكري يمني .

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4866 sec