رقم الخبر: 234782 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2018 الوقت: 20:29 الاقسام: عربيات  
من بينها تقليص عدد الوزارت.. أبرز شروط عبد المهدي للكتل بشأن تشكيل الحكومة
وقدم إقتراحاً للتقارب بين السلطة التشريعية والتنفيذية

من بينها تقليص عدد الوزارت.. أبرز شروط عبد المهدي للكتل بشأن تشكيل الحكومة

* حزب بارزاني يبحث الانضمام إلى حكومة عبد المهدي

 كشفت صحيفة عربية، الاربعاء، عن ابرز شروط رئيس عبد المهدي للكتل السياسية بشأن تشكيل الحكومة، فيما اشارت الى ان في حال ممارسة أي ضغط على عبد المهدي من خلال جهات داخلية أو خارجية فإنه سيقدم استقالته ويشرح للعراقيين سبب ذلك.

وذكرت صحيفة عربية وفقاً لتسريبات حصلت عليها من مسؤول كبير في الحكومة، ان "رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي حصل على دعم حيال خطواته لتشكيل حكومته الجديدة، خصوصاً من الكتل السياسية ورجال الدين".

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله ان "عبد المهدي قدّم لزعماء كتل وقوى سياسية مسودة يوجد فيها نقاط عدة اعتبرها خطوطاً عريضة لمواصلة جهود تشكيل حكومته وتقديمها في موعدها المحدد".

وبحسب المسؤول فأن من هذه النقاط تتضمن أن يحدد البرنامج الحكومي من قبله هو (عادل عبد المهدي)، كونه من سيتحمل مسؤولية فشله أو نجاحه.

كما تتضمن المسودة احتمال تقليص عدد الوزارات إلى أقل من 22 وأن تدمج بعض الوزارات وتُلغى أخرى، وتستحدث مناصب أخرى مثل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ونائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن الوطني.

ومن بين النقاط التي طرحها عبد المهدي ألا يتم التدخل في ملف إقالة الوزراء أو وكلائهم وكذلك ملف الأموال العراقية التي هدرت نتيجة الفساد.

كما يصرّ رئيس الحكومة المكلف على أن ترشيح الكتل للوزراء لا يعني وجوب اختيار أحدهم، فضلاً عن إمكانية أن تسند بعض الوزارات إلى مستقلين مثل الكهرباء والبلديات والنفط والإعمار والإسكان. يضاف إلى ذلك منع أي تدخل في الملف الأمني أو المؤسسة العسكرية، خصوصاً في ما يتعلق بمناصب قيادات الأركان ورؤساء الفرق العسكرية وقادة ومدراء الشرطة.

ووفقاً للمصدر نفسه، فإن "عبد المهدي اعتبر الموافقة من القوى السياسية على المسودة شرطاً أساسياً لمواصلة مشوار تشكيل الحكومة والبدء بأعمالها"، مشيرا الى انه "في حال ممارسة أي ضغط عليه من خلال جهات داخلية أو خارجية فإنه سيقدم استقالته ويشرح للعراقيين سبب ذلك".

وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الاحد الماضي، عن "ضغوط" تمارسها جهات سياسية، لم يسمها، على رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لإعادة بعض الوزارات المدمجة و"فرض" وزراء سابقين، فيما هدد تلك الجهات بـ"كشفها" أمام الرأي العام بحال تم الرضوخ لضغوطها.

وفي السياق، قدم رئيس الوزراء "المكلف" عادل عبد المهدي، الاربعاء، اقتراحا الى البرلمان لغرض التقارب والانسجام بين السلطة التشريعية والتنفيذية وعدم عرقلة تشريع القوانين.

وقال عبد المهدي خلال اجتماع عقده، الاربعاء، مع النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، بحضور عدد من النواب، "يجب التقارب بين السلطة التشريعية والتنفيذية"، مشيرا الى أن "هناك قوانين تشرع من مجلس الوزراء ويتم ارسالها الى مجلس شورى الدولة وتدرسها اللجان النيابية وقد ترجعها، مايعرقل القوانين".

واضاف أن "هناك من القوانين التي لم تنفذ حتى اللحظة على الرغم من وضعها في الدورة الاولى"، مقترحا ان يكون لرئيس مجلس الوزراء مقرا له داخل مجلس النواب وأن يكون هناك اجتماع دوري في البرلمان مع النواب للتنسيق بين السلطتين التنفيذيين والتشريعيين".

من جهة أخرى، جدد رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، تأكيده على ان الحكومة ماضية في مسؤولياتها حتى آخر يوم من بدء تشكيل الحكومة الجديدة، فيما اشار الى ان العراق يحتاج الى خلق فرص عمل ودعم الاستثمار.

وقال العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الاسبوعي وتابعته وسائل اعلام: بالنسبة للخروقات والاحداث الامنية الاخيرة، فنحن بشكل عام نلاحق الخارجين على القانون وتم اعتقال شبكات خطيرة وعدد من عصابات الجريمة".

وأشار ان “انتقال الحكومة بشكل سلس وسهل يفوّت الفرصة على الارهاب لاستغلال أي فراغ، وسنستمر بعملنا في خدمة المواطنين، فالعمل السياسي لا ينتهي بالمنصب ومن الممكن ان نخدم المواطن سواء في المنصب او خارجه والمهم هو خدمة المواطنين والبلد ومن أي موقع”.

 

وبين العبادي انه “بعد دقائق من تكليف عادل عبد المهدي قدمت الدعم له واتمنى له النجاح في مهمته”، لافتا الى “اننا نسعى لاستمرار التحالفات السياسية، فالعملية السياسية تحتاج الى رعاية كي تصب في صالح الناس ولا يجوز ان تتحول الى صراع حزبي لاجل التسقيط ومستمرون بالتعاون مع الجميع لتحقيق النجاح”.

* حزب بارزاني يبحث الانضمام إلى حكومة عبد المهدي

رغم حديث الحزب الديمقراطي الكردستاني المستمر عن المؤامرات السياسية من قبل بغداد منذ تسمية برهم صالح رئيسا للجمهورية وعدم التصويت لصالح مرشحهم فؤاد حسين في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر 2018، إلا أن هناك تصريحات تخرج من أعضائه تؤكد مرونة في التعاطي مع الحكومة الجديدة.

فقد صرحت ميادة النجار النائبة عن الحزب بأن هناك رغبة لدى الجميع لتواجد الحزب في الحكومة الاتحادية المقرر تشكيلها خلال أيام، لافتة إلى ثقل الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.

ولفتت إلى أن ما أغضب أعضاء الحزب في البداية، هو التأكيدات المستمرة من قبل كتل وأحزاب – لم تسمها – بالتصويت لصالح فؤاد حسين مرشح الحزب وهو ما لم يتحقق ساعة الحسم.

لكنها في الوقت نفسه، رأت أن زيارة هادي العامري قائد تحالف الفتح إلى أربيل ولقائه بمسعود بارزاني، أثبتت حرص الكتل السياسية على العلاقة مع الإقليم وأهمية تواجده في الكابينة الوزارية الجديدة المكلف بها عادل عبد المهدي، خاصة بعد فوز الحزب باكتساح بنتيجة انتخابات برلمان إقليم كردستان.

* الحلبوسي يبحث مع رئيس مجلس الاعيان الأردني العلاقات الثنائية

بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الاربعاء، مع رئيس مجلس الاعيان الأردني العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها.

وقال مكتب الحلبوسي في بيان ان "رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي استقبل بمقر إقامته في انطاليا، رئيس مجلس الاعيان الأردني فيصل الفايز".

واضاف انه "جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز التعاون الاقتصادي في مجال التجارة والاستثمار".

* وزير الخارجية التركي في زيارة رسمية الى بغداد.. اليوم

يعتزم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، زيارة العراق اليوم الخميس، للقاء الرئيس برهم صالح، وعددا من الزعماء السياسيين في بغداد وأربيل.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ان "وزير الخارجية التركي سيزور العراق يومي الخميس والجمعة الموافقين الـ11 و12 من تشرين الأول الجاري".

واضافت الخارجية ان "من المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الرئيس برهم صالح، والزعماء السياسيين العراقيين وممثلي المجتمع التركماني".

وتابعت انه "سيجري وزير الخارجية التركي مباحثات مع مسؤولي إقليم كردستان العراق في أربيل".

* وزير الدفاع النرويجي في بغداد على رأس وفد عسكري

وفي السياق ذاته، وصل وزير الدفاع النرويجي، الاربعاء، الى العاصمة بغداد على رأس وفد عسكري.

وقال مراسل السومرية نيوز، ان وزير الدفاع النرويجي فرانك باك جنسن وصل الاربعاء، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية على رأس وفد عسكري.

واضاف المراسل ان الوزير النرويجي سيلتقي بالمسؤولين العسكريين العراقيين على رأسهم وزير الدفاع عرفان الحيالي، ويبحث معهم التطورات الامنية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

* اصغر أمراء داعش يكشف خفايا التنظيم خلال معاركه في العراق

كشف اصغر أمراء المجال العسكري في "داعش" المدعو أبو عبد الحق العراقي عن أسرار وخفايا دارت في اواسط التنظيم خلال معاركه الاخيرة في العراق وسوريا.

وقال العراقي في تصريح صحافي خلال الادلاء باعترافاته ان "داعش خسر معركة الموصل بالرغم من أن مقاتليه كانوا أكثر أو مساوين لعدد قوات الجيش العراقي"، مشيرا الى ان "هناك خلافات كثيرة نشبت آنذاك بين قادة التنظيم".

واضاف ان "داعش خسر كثيرا من المعارك بسبب ارسال زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي قادة غير مؤهلين للقتال, ولم يتجرأ أحد على الاعتراض على قراراته"، لافتا الى ان "اضطهاد السكان المحليين كان أحد أسباب الهزيمة ايضا".

وكان القضاء العراقي قد كشف عن خضوع أصغر أُمراء تنظيم داعش الإرهابي للمحاكمة، بعد إلقاء القبض عليه داخل الأراضي السورية.

وابو عبد الحق هو عراقي الجنسية، في الـ26 من العمر، واكد مجلس القضاء الأعلى إن اسمه الحقيقي عصام الزوبعي وهو أحد أُمراء المجال العسكري في "داعش"، وتدرج في العمل ضمن التنظيمات الإرهابية المسلحة منذ أن كان في الـ15 من العمر في مناطق غربي العراق.

* جنايات ذي قار: الإعدام والمؤبد لثلاثة إرهابيين

قضت محكمة جنايات ذي قار، الأربعاء، بالإعدام شنقا حتى الموت بحق "إرهابي" مع الحكم بالسجن المؤبد على "إرهابيين" اثنين بعد إدانتهم بارتكاب جرائم مختلفة في محافظة الأنبار.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان، إن "محكمة جنايات ذي قار نظرت قضايا ثلاثة مدانين أحدهم اشترك بجريمة تفخيخ سيارة نوع بيك اب في مدينة الرمادي أدت إلى استشهاد تسعة مواطنين وبدوافع ارهابية وحكمت عليه بالاعدام شنقا حتى الموت".

وأضاف بيرقدار، أن "الحكم بالسجن المؤبد شمل إرهابيين اثنين عن جريمة الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح وجريمة الاشتراك بادخال سيارة مفخخة الى مدينة الرمادي"، مشيراً إلى أن "الاحكام صدرت وفقا لاحكام المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5289 sec