رقم الخبر: 234698 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2018 الوقت: 10:18 الاقسام: عربيات  
رئيس الوزراء العراقي المكلف يعلن تلقيه آلاف الترشيحات عبر الموقع الالكتروني
العبادي: لم أناقش تولي أي منصب آخر في الحكومة المقبلة

رئيس الوزراء العراقي المكلف يعلن تلقيه آلاف الترشيحات عبر الموقع الالكتروني

اعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، تلقيه آلاف الطلبات للترشيح لمناصب وزارية من خلال التقديم الالكتروني، وانه تم تطوير الموقع الالكتروني ووضع فريقاً مخصصاً لفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة.

وذكر المكتب في بيان له، عن عبد المهدي قوله 'اشكر الاف المواطنين الكرام الذين استجابوا فقدموا ترشيحاتهم عبر الموقع الالكتروني، وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها، واؤكد اننا صممنا محتوي الموقع بعناية واعددنا آليات برمجية للقيام بغربلة اولية للطلبات غير المكتملة وفريقاً مخصصاً لفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة، مقتنعين ان توفر قاعدة بيانات مباشرة بهذا الشكل سيكون مفيداً في عملية تشكيل الحكومة وفي الاعمال والمهام اللاحقة الاخري'.

واضاف: 'انتقد البعض محقاً تشغيل الموقع الالكتروني للترشيح للمناصب الوزارية المختلفة قائلاً: ان هذا منصب سياسي وليس درجة وظيفية مفتوحة لكل الجمهور، وهذا النقد سيصح عند مقارنته بالعادة المعروفة لاختيار الوزراء، ونقصد بذلك اعتماد مسوحات وعلاقات الطبقة السياسية وقواها، والتي تكون قد استطلعت مسبقاً الخارطة السياسية والمهنية، والتي تمتلك السياقات الكاملة لاتمام الامر، فالاصل في الحياة السياسية المعاصرة وجود قوى منظمة وحزبية مسؤولة تقوم بواجباتها، وهو ما دعمناه سابقاً وما سنستمر بدعمه الان وفي المستقبل'.

واشار عبدالمهدي: ان 'ترشحنا لهذا المنصب ونجاح الحكومة لا يمكن ان يتحقق دون دعم وتأييد هذه القوى او اغلبها، اضافة للدعم الحقيقي الذي يجب ان نحصل علىه من الجمهور'.

ولفت الى ان' المفارقة في الامر في عراقنا اليوم انه قامت فجوة بين الجمهور والقوي السياسية، وهذه حالة استثنائية وغير طبيعية تتطلب حلولاً للتقليل من اضرارها، لذلك نشأت رغبة عارمة لدي منابر الراي العام العلىا، بل حتى لدى الاحزاب او معظمها لتشجيع مشاركة المستقلين الاكفاء النزيهين في ادارة دفة البلاد، ناهيك عن مطالبات الشعب، وذلك كله لمنع احتكار السلطة من اية جهة'.

واوضح عبدالمهدي انه'سيقول قائل بان الاحزاب يمكنها ان ترشح مستقلين وهي قد فعلت ذلك في الانتخابات، او حتى الترشيح للوزارات والملاحظة هنا ومع كامل الاحترام للجميع فان المستقل الذي سيرشح عن طريق الاحزاب قد لا يبقى مستقلاً على الاغلب، كما تبين معظم الحالات في التجارب الماضية، مع ضرورة الاقرار بامتلاكنا كفاءات عظيمة بين الجمهور والمستقلين، وهو ما يوجب الانفتاح علىها للاستفادة منها في مهمتنا الحالية والمهام المستقبلية، وهذه احدى الوسائل والقنوات'.

من جهة أخرى اكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، حيدر العبادي، انه لم يناقش تولي أي منصب آخر في الحكومة المقبلة وسيقرر ذلك على ضوء تشكيل الحكومة.وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء: 'لم أناقش تولي أي منصب آخر في الحكومة المقبلة وسأقرر ذلك على ضوء تشكيل الحكومة'.وأضاف: 'سأناقش المشاركة مع الأطراف الأخرى وما هو الأصلح' مؤكداً 'لا يوجد وقوف على التل والعمل السياسي لا ينتهي بمنصب الذي ننظر له كآلة لخدمة المواطنين'.

وأشار العبادي الى ان مشاركته بالحكومة الجديدة 'لا زال مفتوحاً ولدي خيار آخر لا أريد البوح به الان، وأحتاج الى وقفة من أجل خدمة البلد والشعب' مبينا ان 'البعض يعتقد ان تقديم الخدمة يكون بموقع حكومي وهو خاطئ'.

وجدد رئيس إئتلاف النصر 'اعتراضه على ترشيح الكتلة الأكبر لمنصب رئيس الوزراء، لكنه أكد دعمه وبقوة لترشيح عادل عبد المهدي وانه هنأه بأول تكليفه برئاسة الوزراء عبر رسالة نصية بالهاتف' مؤكدا ان 'القضية ليست شخصية بل هي قضية بلد'.

ودعا العبادي الى 'دعم عبد المهدي' معرباً عن 'امله في نجاحه بتشكيل الحكومة وهذا جزء من واجبي كرئيس مجلس وزراء'.

وأكد 'نسعى الى استمرار التحالفات مع سائرون' مشددا على ان 'العملية السياسية تحتاج الى رعاية وضبط دائم بما يصب في مصالح الناس وان لا تتحول الى صراع حزبي لحسابات معقدة'.

نائب عراقي: عبد المهدي سيسمي ثلاثة نواب لرئيس الوزراء

كشف النائب عن كتلة تيار الحكمة الوطني في البرلمان العراقي، حسن خلاطي، ان رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، يخطط لتسمية ثلاثة نواب له بصفة نائب رئيس وزراء.

وقال خلاطي في تصريح لوكالة (الفرات نيوز): ان 'لدى عبد المهدي خطة ومنهج جديد في ادارة مجلس الوزراء تختلف عن الإدارات السابقة، وسيجعل له 3 نواب لرئيس الوزراء ومن نفس الوزراء وليس إستحداث مناصب جديدة وسيجعل كل نائب منهم مختص بملف معين كشؤون الطاقة والخدمات والامن مثلاً'.

وأضاف: 'لا يمكن نجاح الحكومة بدون استقرار سياسي واليوم هناك توافق للكتل على عبد المهدي والجميع يدرك ان النجاح والفشل مرهون بعمل الحكومة ولا يستطيع احد ان يتحمل مسؤولية هذا الفشل كما ان مصلحة الكتل تنحصر في هذه الحكومة وفشلها يعني فشل للعملية السياسية وبالتالي فشل الكتل'.

ولفت خلاطي، الى ان 'الترشيح الالكتورني هي نافذة للتواصل مع الطاقات وأصحاب الخبرة وليس من الضرورة ان يأخذ منها عبد المهدي او يقتصر علىها' مشيرا، ان 'عبد المهدي لديه معرفة بالشخصيات التي تولت مناصب سابقة وهذه النافذة الالكترونية ممكن ان تساعده في دراسة هذه الخيارات'.

واكد على ان 'الترشيح لا يعني التقديم على وظيفة حكومية اعتيادية لكن النافذة الالكترونية تجربة جديدة وقد يأتي منها وزير او لا يأتي، كما انها محاولة لايجاد توازن بين قوى ضاغطة في إبعاد الكتل السياسية عن الترشيح ولكن بالنهاية لابد ان تحصل هناك قناعة بالمرشحين من قبل الكتل السياسية الممثلة في مجلس النواب'.

وتابع: 'على الوزير ان يمتلك مؤهلات فنية وإدارية معا وهذا ما نسميه بالتكنوقراط السياسي' مبينا: ان 'تقاطر الوفود على عبد المهدي دفعه على حصر الترشيح بموقع الكتروني'.

واوضح خلاطي، ان 'توزيع النقاط على الوزارات والمواقع الحكومية لن يكون في هذه الحكومة المقبلة ونعتبر ذلك نضجاً سياسياً بوضع استثنائي فالعراق اليوم يختلف تماماً عن السنوات السابقة ويحتاج الى الاستماع لرأي الشارع'.

وتابع: 'لدينا مشاكل وواجب الحكومة ان تحلها لاسيما كوضع العراق الذي خرج من مأزق داعش وإنهيار بأسعار النفط واليوم هناك تحسن أمني وكذلك في أسعار النفط ونحتاج الي حكومة قوية ناهضة قادرة على تحقيق قفزة اقتصادية كبيرة وبأمكان لرئيس الوزراء المقبل ان يجعل من البصرة نقطة لنجاح حكومته'.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1495 sec