رقم الخبر: 234574 تاريخ النشر: تشرين الأول 08, 2018 الوقت: 19:24 الاقسام: عربيات  
الرياض تقدم أعذاراً أسوأ من الأكاذيب حول خاشقجي
تساؤلات حول سبب توقف كاميرات القنصلية السعودية اثناء زيارة الصحفي السعودي

الرياض تقدم أعذاراً أسوأ من الأكاذيب حول خاشقجي

*تركيا تطلب تفتيش القنصلية السعودية على خلفية قضية الكاتب السعودي *واشنطن بوست تطالب الإدارة الأميركية بملاحقة قضية خاشقجي ومعاقبة المسببين

قال القنصل العام السعودي في مدينة إسطنبول التركية، محمد العتيبي، إن (القنصلية مزودة بكاميرات لكنها لم تسجل أية لقطات) خلال زيارة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهو ما أثار تساؤلات وجدل.

جاء ذلك في تصريح للعتيبي لصحفيي وكالة (رويترز)، في مقر القنصلية المؤلف من ستة طوابق والواقع في منطقة (ليفنت) بمدينة إسطنبول، والذي اختفى فيه الصحفي خاشقجي يوم الثلاثاء (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018).

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد، أنه يتابع شخصيا قضية اختفاء خاشقجي، وأن تركيا ستعلن نتائج التحقيق في هذا الخصوص مهما كانت ماهيتها.

ويكتنف الغموض مصير خاشقجي (59 عاماً)، إذ لم يُعثر له على أثر منذ دخوله القنصلية السعودية، الثلاثاء الماضي، لإنهاء معاملة. وفتحت النيابة العامة التركية تحقيقاً لمعرفة مصيره.

وحسب رويترز، قال العتيبي إن (القنصلية مزودة بكاميرات لكنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة).

وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أنه ما زال بداخل القنصلية. وقالت أنقرة يوم السبت إن الادعاء فتح تحقيقا بشأن اختفائه. وقالت السعودية إن خاشقجي غادر القنصلية يوم الثلاثاء بعد إكمال أوراقه.

وللمبنى مدخلين أحدهما في الواجهة الأمامية والآخر في الخلف، وقال العتيبي إن خاشقجي (الكاتب في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية)، ربما يكون غادر من أيهما.

وخاشقجي وجه مألوف في البرامج الحوارية السياسية على القنوات الفضائية العربية وكان في وقت من الأوقات مستشارا للأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا سابقا.

وعلى مدى العام المنصرم كتب خاشقجي مقالات رأي ينتقد فيها السياسات السعودية حيال قطر وكندا والحرب في اليمن والحملة على المعارضة في الداخل التي شهدت احتجاز العشرات.

وفي بيان حول التطورات، أعربت جمعية (المعلومات الإعلامية الدولية) التركية، عن قلقها (حيال عدم صدور تصريحات مطمئنة من مسؤولي القنصلية العامة السعودية حيال الحادثة التي قد تتسبب بحدوث أزمة دولية).

وقالت الجمعية إنها قلقة حيال عدم فتح المسؤولين السعوديين أبواب القنصلية للصحفيين الأتراك حتى اليوم، وامتناعهم عن الرد على الأسئلة ومشاركة تسجيلات الدخول والخروج، وزعمهم عدم عمل كاميرات المراقبة في المبنى.

وتطرقت إلى ما كشفته مصادر أمنية تركية، السبت، بشأن وصول 15 سعودياً، بينهم مسؤولون، إلى إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدهم بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي خاشقجي فيها.

وطالبت الجمعية، السلطات السعودية بتقديم توضيحات، ودعت مؤسسات الإعلام التركية والدولية ومنظمات حقوق الإنسانية إلى التضامن، مع خاشقجي.

وفي السياق نفسه، ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، سيناتور ولاية تينيسي، بوب كوركر، أنه جرى تقديم مذكرة احتجاج حول اختفاء خاشقجي للسفارة السعودية في واشنطن.

ودعا البيان نيابة عن السيناتور كوركر، القنصلية السعودية في إسطنبول إلى تقديم تسجيلات كاميرات القنصلية للجهات المعنية.

في السياق دعت صحيفة واشنطن بوست الإدارة الأميركية إلى مطالبة السعودية بأجوبة واضحة وصريحة بشأن اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي وبذل مزيد من الجهود لكشف وقائع اختفائه.

الصحيفة الأميركية طالبت في مقال لها الكونغرس بتعليق التعاون العسكري مع السعودية كخطوة أولى في حال عدم تعاون ولي العهد محمد بن سلمان، ودعت تركيا إلى كشف ما لديها من أدلة حول احتمال تعرض خاشقجي لعملية قتل، مؤكدةً أنه في حال ثبتت صحة التقارير التي تفيد بتعرضه للقتل فإنه يجب محاسبة من نفذوا الجريمة ومن أمروا بها.

هذا وتتصدر قضية اختفاء الكاتب السعودي المعارض منذ أيام الإعلام الأميركي.

إلى ذلك أفادت وكالة (رويترز) الإثنين، بأن أنقرة طلبت من السعودية السماح للأجهزة الأمنية التركية بتفتيش القنصلية على خلفية إختفاء الصحفي جمال خاشقجي المنتقد للنظام.

وقالت وكالة (الأناضول) إن الخارجية التركية استدعت، الأحد السفير السعودي لدى أنقرة وأعربت عن تطلعها لـ(التعاون التام في التحقيق) من الجانب السعودي في قضية اختفاء خاشقجي.

وتأتي هذه الخطوة التركية في ظل إستمرار تضارب الأنباء حول مصير الصحفي السعودي، الذي اختفى منذ الثلاثاء الماضي.

كما تأتي بعد أيام على إعلان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن بلاده مستعدة للسماح للسلطات التركية بتفتيش قنصلية المملكة في إسطنبول للبحث عن الصحفي السعودي المفقود.

ونقلت وكالة (رويترز) في وقت سابق عن مصادر أمنية تركية أن التقديرات الأولية للشرطة التركية حول قضية إختفاء خاشقجي، تقول إنه قتل في عملية مدبرة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

وكان في مشهد مثير للسخرية استدعى فيه القنصل السعودي مراسل وكالة رويترز للانباء في جولة داخل مبنى القنصلية بهدف تاكيد الرواية السعودية بعدم وجود خاشقجي داخل المبنى جولة استعراضية تولى فيها القنصل السعودي فتح بعض الخزانات امام الكاميرات ليقول ان خاشقجي ولا وجود له في خزاناتها وكان الرجل قطع اثاث او كتب او اغراض للقنصلية وكانما اذا كان فيها سيتم عرضه للاعلام.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 14/7471 sec