رقم الخبر: 233772 تاريخ النشر: أيلول 30, 2018 الوقت: 16:47 الاقسام: دوليات  
أمريكا تهدّد بخنق روسيا بحريا.. وموسكو تردّ بغواصة نووية
وسيناتور روسي يصف التهديد بـ"الغباء"

أمريكا تهدّد بخنق روسيا بحريا.. وموسكو تردّ بغواصة نووية

عادت واشنطن لتصعّد من جديد ضد موسكو يوم الأحد، وهذه المرّة بتهديد مباشر للروس ملوحّةً بفرض حصار بحري على روسيا بذريعة منعها من السيطرة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، في وقت أطلقت فيه البحرية الروسية الغواصة الذرية الجديدة "قازان" من مشروع yasen-m، التي يرى خبراء عسكريين أنها ستكون أشد وأرهب غواصة معادية تقضّ مضاجع البحرية الأمريكية.

التصعيد الامريكي ضد روسيا جاء على لسان وزير الداخلية الأمريكي ريان زينكي، معتبرا أن بلاده قادرة على فرض حصار بحري على روسيا في حال الضرورة، لمنعها من السيطرة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وأضاف زينكي خلال مشاركته في احتفالية برعاية "اتحاد مستهلكي الطاقة" في مدينة بيتسبورغ غربي الولايات المتحدة السبت: "لدينا إمكانية بفضل قواتنا البحرية لضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة، أو إغلاقها إن لزم الأمر لمنع إمدادات الطاقة الروسية إلى الأسواق".

واعتبر الوزير الأمريكي أن بيع منتجات الطاقة يمثل مصدر الدخل الوحيد للاقتصاد الروسي، مضيفا أن روسيا تمارس سياسة نشطة في الشرق الأوسط، في محاولة للسيطرة على إدارة تجارة النفط والغاز في هذه المنطقة، كما تفعل في شرق أوروبا.

وحسب زينكي، فإن حالة إيران تشبه إلى حد كبير حالة روسيا، وهناك خياران لحل المشكلة الإيرانية.

وقال: "هناك خيار عسكري، لا أفضّل اللجوء إليه. وهناك خيار اقتصادي، وهو ممارسة الضغط وإزاحة منتجات الطاقة الروسية عن السوق. ونحن قادرون على القيام بذلك لأن الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز".

من جهته انتقد عضو مجلس الاتحاد الروسي سيرغي تسيكوف تصريح وزير الداخلية الأمريكي ريان زينكي، الذي لم يستبعد احتمال فرض بلاده حصارا بحريا على روسيا.

وقال: "أعتقد أن هذا التصريح يفتقد للكفاءة المهنية وعليه أن يدرك أن ما يتحدث عنه ليس مجرد عقوبات. مثل هذا الحصار لا يمكن أن يتم إلا بالقوة المسلحة، أي أن الوزير الأمريكي يعلن صراحة احتمال المواجهة العسكرية معنا".

وأضاف أن مثل هذه التصريحات قد تكون تعبيرا عن تراجع وضعف السيطرة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع: "هم يفقدون مواقعهم في الشرق الأوسط ويتزايد عدد الدول التي تبتعد عن واشنطن وفي حال تعاونت معها، تكون مرغمة. أما بالنسبة للتعاون معنا، فهو تعاون شراكة وتكافؤ. تتزايد الثقة بنا ولذلك نعزز مواقعنا في الشرق الأوسط. لكن هذا لا يرتبط بأي حال من الأحوال بموضوع توريد موارد الطاقة، وهذا غباء مطلق" من الوزير الأمريكي.

في الجانب الروسي ذكرت مجلة National Interest، أن الغواصة الذرية الروسية الجديدة "قازان" من مشروع yasen-m، ستصبح أشد وأرهب غواصة معادية تقضّ مضاجع البحرية الأمريكية.

وأشارت المجلة إلى أن الغواصة قد أبحرت للمرة الأولى مؤخرا من حوض سيفيرودفينسك لصناعة السفن والغواصات شمالي روسيا، لتخضع للاختبارات الفنية اللازمة قبل دخولها الخدمة.

ونقلت المجلة عن جيمس فوغو القائد العام للقوات البحرية الأمريكية في أوروبا قوله في "قازان": "إنها غواصة مثيرة جدا. إذا نظرت إلى تطور البحرية الروسية، وطبيعية الإنفاق عليها، يتضح لك أن جهود البحث والتصميم الروسية قد تركزت بشكل رئيسي في الأعوام الأخيرة على تعزيز أسطول الغواصات".

وذكّرت المجلة في هذه المناسبة، بغواصة "سيفيرودفينسك" الروسية، وهي شقيقة "قازان" الكبرى، وصممت بموجب مشروع خاص عام 1993.

وأعادت الصحيفة في هذه المناسبة إلى الأذهان، أن الأدميرال ديف جونسون كان قد أقر في 2014، بأنه مصعوق بقدرات "سيفيرودفينسك" التي اعتبرها "أعتى خصما لأسطوله".

ورغم اعتراف الأدميرال الذي ساقت عباراته National Interest، بالغت في تقييمها قدرات البحرية الأمريكية، وأكدت أن "الصناعات الحربية الأمريكية لا تزال تتفوق على الروسية في حقل الغواصات.

وكتبت أن الأسطول الأمريكي، أطلق سنة 2016 مشروعا خاصا لـ"التفوق في مجال التنصت الصوتي" على روسيا، وتحسين كفاءة الغواصات الأمريكية من فئة فيرجينيا".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3022 sec