رقم الخبر: 233466 تاريخ النشر: أيلول 27, 2018 الوقت: 10:30 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: قادرون على احباط مخطط الاستكبار كما فی بدایة الثورة ومرحلة الدفاع المقدس

قائد الثورة: قادرون على احباط مخطط الاستكبار كما فی بدایة الثورة ومرحلة الدفاع المقدس

اكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی قدرة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الان ایضا علي احباط مخطط الاستكبار كما فی بدایة الثورة الاسلامیة ومرحلة الدفاع المقدس.

وخلال استقباله حشدا من القادة والمقاتلین والمضحین والفنانین علي اعتاب الذكري السنویة لكسر الحصارعن مدینة آبادان بمحافظة خوزستان جنوب غرب ایران خلال فترة الحرب المفروضة من قبل نظام صدام ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة (1980-1988)، اشاد سماحة القائد بجمیع الذین واصلوا رفع لواء احیاء ذكریات وقیم الدفاع المقدس وقال، انه ینبغی عبر ایجاد نهضة لترجمة المؤلفات المكتوبة واصدار النتاجات الفنیة وافلام الدفاع المقدس، ایصال روح الایمان والجهاد ورسالة ان الشعب الایرانی لا یُقهر، الي العالم.
واعتبر قائد الثورة ذكریات المقاتلین وعوائلهم فی مرحلة الدفاع المقدس كنوزا لا مثیل لها وثروة للشعب الایرانی واضاف، انه ینبغی عبر احیاء هذه الكنوز الحیلولة دون الاضرار الناجمة عن السرد الخاطئ لتاریخ الدفاع المقدس.
واعتبر مرحلة الدفاع المقدس رسما لاوضاع معادلات القدرة فی عالم سیادة الهیمنة وقال، ان ابطال الدفاع المقدس رسموا صورة حقیقیة عن العالم الهمجی والظالم والبعید عن القیم المعنویة والانصاف فی ذلك العهد حیث ینبغی عرض هذه الصورة للعالم.
واشار قائد الثورة الاسلامیة الي امثلة للظروف غیر المتكافئة للشعب الایرانی امام العدو البعثی قائلا، انه فی مرحلة الدفاع المقدس لم یتم تزوید الشعب الایرانی (من قبل الدول الاخري) بادني الامكانیات والمعدات وحتي الاسلاك الشائكة ولكن كان یتم تزوید الجانب الاخر باحدث المعدات الحربیة وحتي الاسلحة الكیمیاویة.
واضاف آیة الله الخامنئی، انه وفی الوقت الذی یثار الضجیج المفتعل الیوم للاتهام باستخدام الاسلحة الكیمیاویة (من قبل الحكومة السوریة) الا ان الدول الغربیة هذه نفسها زودت نظام صدام بالاسلحة الكیمیاویة لاستخدامه لیس فقط فی ساحة الحرب بل ایضا ضد مدن مثل سردشت (غرب ایران).
واكد قائد الثورة ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لم یفرض الحظر علیها فی تلك الفترة اقتصادیا وسیاسیا فقط كان الحظر علیها اعلامیا ایضا ولم یكن یُسمع صوت الشعب الایرانی وان وسائل الاعلام الدولیة التی كانت خاضعة لهیمنة الصهاینة مارسوا الدعایة ضد هذا الشعب ما ستطاعوا.
واشار الي الدعم التسلیحی من قبل فرنسا والمانیا لنظام صدام واضاف، لماذا لا ینبغی ان یعلم الشعبان الفرنسی والالمانی ماذا فعلت حكومتاهما ضد الشعب الایرانی علي مدي 8 اعوام ؟.
ولفت سماحته الي ان عالم الیوم لا یري الصورة الشفافة والفاضحة لنظام الهیمنة لدي الشعب الایرانی واضاف، ان هذا یعود لقصور منا لاننا لم نقم بالكثیر من الانشطة التی كان من المفروض ان نقوم بها حول مرحلة الدفاع المقدس فی مجالات الادب والسینما والمسرح والتلفزیون والصحافة والاجواء الافتراضیة، ولكن مع ذلك تم فی بعض الحالات انجاز اعمال مسؤولة وملتزمة رغم حجمها القلیل الا انها كانت مؤثرة.
وتابع قائلا، انه فی المهرجانات (السینمائیة) الغربیة یتم عرض بعض الافلام الایرانیة بجودة مهنیة ادني من افلام الدفاع المقدس الا انهم یخشون من عرض افلام الدفاع المقدس لان هذه الافلام تمثل صورة مكشوفة عن معادلات القدرة فی عالم سیادة الهیمنة.
واعتبر سماحته النتاجات الادبیة والفنیة للدفاع المقدس سلاحا فاعلا وكبیرا واضاف، انه ینبغی ترجمة المؤلفات الادبیة الجیدة فی مجال الدفاع المقدس الي اللغات الحیة فی العالم كی تعرف شعوب العالم ماذا جري فی مدینتی آبادان وخرمشهر والمدن والقري وعملیاتنا (العسكریة) التی قمنا بها وان یعرفوا ای شعب هو الشعب الایرانی.
وصرح قائد الثورة بانه ان لم تتم المبادرة الیوم الي جمع وزیادة رصید ذكریات مرحلة الدفاع المقدس فان العدو سیروی قضیة الحرب مثلما یرید وهو ما یعد خطرا جادا ینبغی للجمیع الالتفات الیه والشعور بالواجب للتصدی له.
واكد بانه فی سرد ذكریات الدفاع المقدس یجب بلورة روح الایمان والتضحیة والایثار والجهاد وكذلك رسالة مفادها ان الشعب الایرانی الذی كان یتوجه بشوق ورغبة الي ساحة الحرب عصی علي الهزیمة.
واكد سماحته بانه علي الاجهزة المسؤولة مضاعفة الجهود مائة مرة فی متابعة النتاجات الادبیة والفنیة حول الدفاع المقدس واضاف، انه لو انجز هذا العمل بصورة صحیحة فان المخطط الشامل للاستكبار سیفشل.
وقال قائد الثورة فی الختام، انه مثلما فشل مخطط الاستكبار فی بدایة الثورة وفی مرحلة الدفاع المقدس لاستئصال غرس الثورة الناشئ واضطر من ثم الي التراجع فبالامكان الان ایضا احباط هذا المخطط بالتوكل علي الباری تعالي والتزام الهمة والمبادرة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 19/2007 sec