رقم الخبر: 233274 تاريخ النشر: أيلول 25, 2018 الوقت: 12:47 الاقسام: محليات  
الدفاع المقدس يمثل اليوم عنصر قوة للثورة الإسلامية والشعب الإيراني
الحرس الثوري:

الدفاع المقدس يمثل اليوم عنصر قوة للثورة الإسلامية والشعب الإيراني

حيت قوات حرس الثورة الإسلامية، في بيان الذكرى الثامنة والثلاثين للدفاع المقدس، وأعتبرت الحرب التي فرضها نظام الهيمنة والغطرسة لثماني سنوات، تمثل اليوم عنصر قوة للثورة الإسلامية والشعب الإيراني في العالم .

وفي بيانه بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين للحرب المفروضة (التي فرضها صدام علي ايران من 1980 الى 1988)، أكد حرس الثورة الاسلامية ان الحرب التي تم التخطيط لها ونفذها صدام وجيشه البعثي واتحاد قوى الغرب والشرق وأذنابهما لإخماد جذوة الثورة الاسلامية والقضاء على استقلالية الشعب الايراني وعزته وتقسيم بلاده، تحولت بعون الله الى سد منيع لصمود الشعب ومقاومته، وليس فقط لم تؤد الى تقسيم البلد ولا حتى انتزاع شبر منه ارضه المقدسة، بل تحول هذا التهديد الكبير الى فرصة تاريخية لانتاج الاقتدار وتعزيز الثقة الوطنية بالذات والتمهيد للنمو والتطور وفتح قمم التقدم العالمي.

وأضاف البيان إنه رغم مضي ثلاثة عقود على انتهاء الحرب المفروضة والشاملة للاستكبار العالمي ضد الثورة الاسلامية والشعب الايراني، والتي آلت الى إحباط المؤامرة الكبرى للجبهة المتحدة لأعداء الاسلام والوطن الاسلامي، فإن راية المقاومة والصمود مازالت ترفرف في هذا البلد، فمن جهة تثير الحزن والغضب لدى المناوئين وأعداء الجمهورية الاسلامية، ومن جهة اخرى تبعث على الارتياح لدي مؤيدي وأنصار ايران الاسلامية الثورية.

ووصف البيان الاقتدار الدفاعي وقوة الردع الفريدة اليوم للجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها من ثمار المقاومة واستلهام الدروس من السنوات الثماني للدفاع المقدس، مؤكدا ان الاقتدار الدفاعي وصلابة القوات المسلحة ومدافعي الثورة الاسلامية تحول دون تنفيذ تهديدات الاعداء ضد ايران

ورأى البيان ان الجريمة الارهابية الاخيرة في مدينة اهواز، والتي تزامنت مع الذكرى السنوية لبدء الحرب المفروضة، تأتي ضمن سلسلة اجراءات الاعداء للانتقام من تمسك الشعب الايراني بمبادئ الشهداء الكرام واستمرارية الثورة، بهدف بث الشكوك بين ابناء الشعب، الا ان مراسم تشييع حادث اهواز الارهابي والتي كانت ردا صاعقا للإرهابيين، أثبتت أن الأعداء ارتكبوا خطأ استراتيجيا في محاسباتهم تجاه الشعب الايراني، وبارتكابهم الجريمة الاخيرة لم يحققوا اهدافهم فضلا عن تحولها الى فرصة لفضح حقارة الاعداء، وترسيخ الوحدة والتضامن بين الايرانيين وإحياء روح الاستقامة ومقارعة الاستكبار والارهاب الصهيوني الاميركي الوهابي.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1216 sec