رقم الخبر: 233228 تاريخ النشر: أيلول 24, 2018 الوقت: 17:29 الاقسام: اقتصاد  
ممثل إيران لدى (أوبك): يستحيل تصفير تصدير النفط الإيراني
معتبراً أن ما تطلقه السعودية ليس إلا مزاعم

ممثل إيران لدى (أوبك): يستحيل تصفير تصدير النفط الإيراني

قال ممثل ايران لدى الهيئة التنفيذية التابعة لمنظمة (أوبك): إنه نظراً الى الظروف السائدة على السوق النفطية ونسبة إنتاج الدول العضوة في (أوبك) وغير العضوة فيها، يستحيل تطبيق التهديدات الرامية الى تصفير تصدير النفط الايراني وإيقافه.

وفي تصريح خاص لمراسل وكالة (إرنا)، أضاف حسين كاظم بور أردبيلي بأن ظروف السوق حالياً لا تسمح بإستبدال نفط ايران بنفط دولة أخرى أو تعويض النقص أو حذف ايران من الدول المصدرة لهذه المادة. وأعرب عن اعتقاده بأن الطلب على النفط سيستمر رغم الإلحاح على تقليل حجم تصدير النفط الايراني، إذ أنه لا يوجد مجال لتعويض هذا النقص المحتمل وهذا واضح لمن يعرف حالة السوق.

وأفاد ممثل ايران لدى منظمة (أوبك) بأن بعض الدول كالسعودية تدعي أنها قادرة على تعويض هذا النقص بزيادة إنتاجها النفطي؛ موضحاً بأنها لم تنجح حتى الآن في هذه الزيادة على أرض الواقع، وأن ما تطلقه ليس إلا مزاعم. وتابع هذا المسؤول الايراني قائلاً: إن السعودية إن قامت بتزويد السوق النفطية بكمية تفوق حصتها فان ذلك سيكون من مخازنها الإحتياطية وقلة الإستهلاك المحلي السعودي خلال فصل الشتاء؛ لكنها لن تستطيع مواصلة هذه الزيادة الإنتاجية وتعويض النفط الايراني وستعجز عن القيام بذلك.

وعن روسيا، قال كاظم بور أردبيلي: ان هذا البلد لديه زيادة في الإنتاج بلغت الآن 265 ألف برميل يومياً، مذكراً بأن إنتاج النفط الروسي لن يدوم بسبب شدة البرودة في بعض منطقها كسيبيريا التي تمنع روسيا من إستخراج النفط وزيادة حجم الإنتاج. وأكد على عجز جميع الدول المنتجة للنفط -إن اجتمعت- في تعويض النفط الايراني الذي يلح على تطبيقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً الى أن هذا العجز سيرغم ترامب على التنازل عن موقفه وإبداء مرونة حيال زبائن النفط الايراني حتى مليون ونصف المليون برميل يومياً كي لا ترتفع أسعار النفط.

وأشاد ممثل ايران لدى منظمة (أوبك) بالصمود الايراني حيال هذا القرار ومواصلة إنتاجها النفطي بالكمية التي كانت عليها في السابق أي (3 ملايين و805 آلاف برميل يومياً)، فضلاً عن نشاط المصافي المحلية الايرانية في إنتاج المشتقات النفطية ومنها مصفاة الخليج الفارسي التي تزود دول الجوار بهذه المشتقات.

وأكد إلتزام ايران بما وقعت عليه عام 2016 بشأن نسبة إنتاجها من النفط في العاصمة الجزائرية، ملوحاً الى الأسباب النفسية والدعائية التي ستؤثر على ارتفاع سعر النفط عالمياً. وشدد كاظم بور أردبيلي بأن ايران لن تسمح بالمساس بمصالحها النفطية ومكانتها في سوق النفط العالمي قط.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3957 sec