رقم الخبر: 232921 تاريخ النشر: أيلول 21, 2018 الوقت: 18:10 الاقسام: عربيات  
ملايين المسلمين يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة
نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم في اربع محافظات عراقية

ملايين المسلمين يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة

* الكعبي يطالب بإستدعاء السفير البريطاني لدى بغداد وتسلميه مذكرة أحتجاج * تصاعد حدة خلاف الاكراد حول رئاسة العراق.. حزب بارزاني يرفض ترشيح برهم صالح!

أحيا ملايين المسلمين، الخميس، ذكرى استشهاد الأمام الحسين عليه السلام، في محافظة كربلاء المقدسة.

كما بدأ عزاء ركضة طويريج الشهير الذي استمر لساعات وهو إيذان لإنتهاء مراسم زيارة عاشوراء.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، وصل مئات الآلاف من الزائرين من داخل وخارج العراق إلى مدينة كربلاء لإحياء الذكرى، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي إلى جانب سلاح الجو.

ومنعت القوات الأمنية دخول السيارات لمسافة تقدر بأكثر من 5 كم عن الحرمين الشريفين، وتولت قوات إضافية فرض أطواق أمنية حول كربلاء.

وقال المقدم صفاء كامل من قيادة عمليات الفرات الأوسط، إنه "لغاية الآن لم يسجل أي حادث إرهابي يستهدف الزوار، قوات الأمن فرضت إجراءاتها على محيط مدينة كربلاء، فيما تولت قوات الحشد الشعبي حماية المنطقة الصحراوية خارجها".

وأضاف كامل أن "عشرات الآلاف من الجنود وقوات خاصة أخرى تتولى توفير الحماية للزائرين"، مشيرا إلى أن "حركة السيارات داخل مدينة كربلاء منعت بشكل تام، باستثناء العجلات التي تحمل ترخيصا أمنيا".

وانتهت الزيارة ظهر الخميس بعد أداء ما يعرف بـ "ركضة طويريج"، وهي إحدى أبرز شعار إحياء الذكرى الأليمة، وهي عبارة عن هرولة جميع الحاضرين من منطقة قنطرة السلام [خارج مدينة كربلاء] باتجاه ضريح الإمام الحسين عليه السلام تعبيراً عن تجديد الولاء والنصرة رافعين الأيادي ومرددين "ياحسين.. ياحسين".

ويرتدي أغلب الزائرين الملابس السوداء ويرفعون رايات حمراء وأخرى سوداء دلالة على الحزن والفجيعة والتأييد للإمام الحسين عليه السلام، مع إطلاق هتافات قالها "هيهات هيهات منا الذلة"، قبل استشهاد بواقعة الطف بكربلاء.

الى ذلك، أعلن قائد عمليات الرافدين اللواء علي ابراهيم دبعون، الخميس، عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم في اربعة محافظات، مؤكدا عدم دون حدوث اي خرق امني.

وقال دبعون في بيان: إن "الخطة الأمنية التي أعدتها قيادة العمليات بالتنسيق مع اللجان الأمنية العليا وقيادات الشرطة في محافظات واسط وذي قار والمثنى وميسان والدوائر الخدمية والصحية وهيئة المواكب الحسينية قد تمت بنجاح وتمكنت القوات الأمنية والدوائر المعنية من تطبيق مفردات الخطة على أكمل وجه".

وأضاف دبعون، أن "نجاح الخطة اعتمد في الاساس على يقظة وانتباه عناصر القوات الامنية، فضلاً عن تعاون المواطنين واصحاب المواكب مع الاجهزة الامنية المنتشرة بالقرب منهم".

* الكعبي يطالب بإستدعاء السفير البريطاني لدى بغداد وتسلميه مذكرة أحتجاج

من جانب آخر، طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، باستدعاء السفير البريطاني لدى بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج على تدخله بالشؤون الداخلية العراقية، فيما دعا وزارة الخارجية الى عدم الاكتفاء بالاستغراب.

وقال الكعبي في بيان ان "العراق دولة مستقلة له سيادته وقراره السياسي المستقل"، مبيناً "إننا نرفض أي تدخل خارجي من أي دولة كانت بالشؤون الداخلية العراقية كما نحرص في العراق على عدم التدخل بشؤون تلك الدول وعلى مختلف الصعد والمستويات".

وتابع ان "التصريحات والمواقف التي تصدر عن الفعاليات الدبلوماسية الدولية العاملة في العراق يجب ان تكون تحت عنوان احترام الشؤون الداخلية للبلاد"، مشدداً على "ضرورة أن لا تتجاوز تلك التصريحات الضوابط والأطر المحددة لها".

واكد الكعبي ان "على وزارة الخارجية عدم الاكتفاء بالإعراب عن الاستغراب من تصريحه بشأن طبيعة مهمة الحكومة العراقية المقبلة"، مطالبا بـ"استدعاء السفير البريطاني وتسليمه مذكرة احتجاج ومطالبته بالاعتذار وعدم تكرار ذلك الامر مستقبلاً".

وكان السفير البريطاني لدى بغداد جون ويلكس، قد كشف في تغريدة له عبر حسابه الخاص بموقع تويتر، عن اتفاق بريطاني (أمريكي)- ايراني على تشكيل حكومة عراقية جديدة، على حد قوله.

وعبرت زارة الخارجية العراقية عن إستغرابها لتغريدة السفير البريطاني لدى بغداد وحديثه عن طبيعة مهمة الحكومة العراقية المقبلة، مشيرة الى ان قرار تشكيل الحكومة العراقية هو قرار وطني عراقي محض وان المهام الموكلة اليها هي تكليف شعبي عبر البرلمان العراقي وبرقابته.

* العبادي يعزي بوفاة قائد جهاز مكافحة الارهاب

من جهة اخرى، قدم رئيس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، تعازيه بوفاة اللواء فاضل برواري قائد العمليات الخاصة الأولى، الذي واقاه الاجل يوم امس، مؤكدا أنه "كان حاضرا في مواجهة الارهاب".

وتوفي، الخميس، قائد الفرقة الذهبية فاضل برواري اثر جلطة قلبية بمحافظة دهوك.

يشار إلى اللواء فاضل جميل برواري، من مواليد دهوك 1966، وكان له دور بارز في معارك طرد مسلحي "داعش" في العراق وخاصة في محافظة الأنبار ومدينة الموصل.

وكان برواري من مؤسسي جهاز العمليات الخاصة العراقية لتكون نواة لجهاز مكافحة الإرهاب فيما بعد.

* تصاعد خلاف الاكراد حول رئاسة العراق

وتصاعد الخلاف الكردي بشأن منصب رئيس الجمهورية، بعدما رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح للمنصب، في وقت بدأ فيه التحرك لتقديم مرشحيه للمنصب.

وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي، محمود محمد، في بيان صحافي، إنّ “الديمقراطي في اجتماعه الأخير مع نائب الأمين العام ومسؤول الهيئة العامة في الاتحاد الوطني، كانت لديه الرغبة، وسعى إلى التعاون وفق برنامج واحد مع الاتحاد الوطني، وأن يتم الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية”، مبيناً أنّ “ترشيح برهم صالح تمّ بشكلٍ فردي من قبل الاتحاد الوطني، وكان مقرراً أن يبلغنا الاتحاد بأي اتفاق قبل إعلانه”.

من جهته، قال القيادي في حزب البارزاني، إسماعيل الجاف، إنّنا “نرفض ترشيح صالح للمنصب، كونه فشل في قيادة حزبه الذي شكّله، ومن ثمّ تخلّى عن الحزب وعن جمهوره مقابل الحصول على منصب رئيس الجمهورية”، مبيناً أنّ “صالح لا يمكن له أن يمثّل الأكراد بمنصب رئيس الجمهورية”.

* العراق وروسيا يبحثان سبل تطوير التعاون في مجالات الطاقة

بحث السفير العراقي في روسيا حيدر العذاري، مع رئيس لجنة الطاقة البرلمانية في مجلس الدوما الروسي بافل نيكلوفيج زافالني سبل التعاون في مجالات الطاقة وزيادة عدد الشركات الروسية العاملة في العراق.

وقالت السفارة في بيان إن "السفير العراقي في روسيا حيدر العذاري التقى في مبنى مجلس الدوما الروسي رئيس لجنة الطاقة البرلمانية في المجلس بافل نيكلوفيج زافالني"، مبينا أن "الجانبين ناقشا سبل تطوير العلاقات الثنائية في مجالات الطاقة وزيادة عدد الشركات الروسية العاملة في مجال الطاقة في العراق".

من جهته، اكد زافالني، أن "روسيا تدعم العراق في كافة تطلعاته بالعودة القوية كقطب مؤثر في المنطقة، وتتطلع الى زيادة مستوى التعامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين"، مبيناً أنه "توجد رغبة قوية لدى الشركات الروسية بالعمل في العراق".

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3171 sec