رقم الخبر: 232886 تاريخ النشر: أيلول 21, 2018 الوقت: 14:49 الاقسام: ثقافة وفن  
في ذكری عاشوراء.. كربلاء الحسين تحتضن اكبر تجمع بشري في العالم

في ذكری عاشوراء.. كربلاء الحسين تحتضن اكبر تجمع بشري في العالم

احيا اكثر من سبعة ملايين زائر، ذكری استشهاد الامام الحسين عليه السلام،يوم العاشر من شهر محرم الحرام، في مدينة كربلاء المقدسة، بينهم مايناهز ربع مليون زائر اجنبي قدموا من دول مختلفة، ابرزها الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا ولبنان وباكستان وافغانستان والدول الخليجية وغيرها.

ولعل رقم السبعة ملايين شمل فقط الناس الذين تواجدوا في كربلاء خلال يومي التاسع والعاشر من محرم، ولم يشتمل على ملايين الافراد الاخرين الذين احيوا الذكری في مدن فيها مراقد دينية مقدسة، مثل النجف الاشرف والكاظمية وبابل وسامراء وبلد وغيرها، الى جانب مراسيم الاحياء في اماكن العبادة المختلفة.

واشارت تقديرات غير رسمية الى مشاركة ما يربو على خمسة وعشرين مليون شخص في العراق بأحياء ذكری عاشوراء بأشكال ومظاهر مختلفة، من بين العدد الكلي للسكان المقدر حاليا بسبعة وثلاثين مليون شخص.

وقبل ركضة طويريج فان يوم العاشر من محرم الحرام شهد اقامة مراسيم قراءة المقتل الحسيني في مختلف المراقد والعتبات المقدسات والمساجد والحسينيات في كربلاء المقدسة وسائر مدن العراق الاخرى، وعلى وجه العموم تبدأ مراسيم قراءة المقتل الحسيني، الذي يصور واقعة الطف بكل تفاصيلها وجزئياتها بأسلوب يثير الوجدان والعواطف، في ساعات الصباح الاولى، وتستمر حتی حلول صلاة الظهر، والى جانب ذلك فأن العشرات –ان لم يكن المئات-من مواكب اللطم والزنجيل والتشابيه تخرج منذ الصباح، لتشارك في ركضة طويريج ومن ثم تنتهي مسيراتها في كربلاء عند المخيم الحسيني، حيث تجري مراسيم حرق الخيام.

وبالنسبة لركضة طويريج، فأنها تمتد لمسافة ثلاثة كيلومترات، حيث ينطلق المارثون الحسيني في كل عام، بعد صلاة الظهرين صوب مرقد الامام الحسين، ثم الى مرقد الامام العباس، لينتهي به المطاف في المخيم الحسيني، بمشاركة مليونية حاشدة تتزايد عاما بعد عاما.

وقد لا نبالغ، حينما نقول ان كربلاء في يوم العاشر من محرم الحرام تحتضن كل العالم، ولعل ذلك امر طبيعي وتعكسه المقولة الخالدة.. (كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء). فلكربلاء خصوصية معينة، وذلك نظرا لطبيعتها الدينية من جانب، ومن جانب اخر لانها تحتضن ضريح الامام الحسين واخيه العباس عليهما السلام وعددا من اصحاب سيد الشهداء، وبالخصوص حبيب بن مظاهر الاسدي، والحر بن يزيد الرياحي الذي يبعد مرقده عن مركز المدينة بحوالى خمسة كيلومترات، واكثر من ذلك فأنها-اي كربلاء-مثلت مسرح وميدان واقعة الطف، اذ فيها المخيم الحسيني، وتل الزينبية، وموضع الكف الايمن للامام العباس وذلك كفه الايسر، ونهر العلقمي، الى جانب مقام الامام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشرف)، ومقام جده الامام الصادق عليه السلام.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/9476 sec