رقم الخبر: 232736 تاريخ النشر: أيلول 18, 2018 الوقت: 10:15 الاقسام: عربيات  
" معتقلي الرأي": اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة
وول ستريت: النيابة السعودية تطالب بإعدام 3 من الدعاة المؤثرين

" معتقلي الرأي": اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة

كشف حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر" أن السلطات السعودية اعتقلت "إمام الحرم المكي" بندر عبد العزيز بليلة، كما كشف عن عدد كبير من معتقلي الرأي الذين يقبعون في سجون المباحث، ويعاني بعضهم من ظروف صحية صعبة.

ونشر الحساب في تغريدة أولى نبأ الاعتقال، قبل أن يلحقها بتغريدة ثانية يتحدث فيها عن الإفراج بعد اعتقاله أربعة أيام. وأضاف الحساب في التغريدة الثانية إن السلطات السعودية تعمّدت أن يخرج بليلة إماماً في صلاة العصر استباقاً لانتشار خبر اعتقاله، ثم في صلاة العشاء، مشيرًا إلى أن هذا أسلوب سبق أن اتبعته السلطات السعودية، بل فعلت أكثر منه عبر الضغط على من تم اعتقالهم للخروج بمقطع فيديو ينفون الاعتقال.

وكان حساب معتقلي الرأي أفاد، في بادئ الأمر، بأن اعتقال بليلة إمام الحرم المكي والأستاذ المساعد في جامعة الطائف تم ليلة 11 أيلول/سبتمبر الجاري بطريقة مسيئة لا تتناسب مع مكانته، مضيفاً إنه يعتذر عن ذكر تفاصيلها تقديرًا له.

وقال الحساب إن عدد معتقلي الرأي في المملكة بلغ 2613 معتقلاً، وذكر ناشطون أن الرقم المذكور يُقصد به المعتقلون بعد أيلول/سبتمبر الماضي.

وفي سياق آخر، كشف الحساب أن داء الجرب انتشر بين عدد من المعتقلين في سجن "ذهبان" السياسي في جدّة.

وقال إن ذلك سببه الإهمال الصحي والطبي المتعمّد داخل الزنازين، حيث انتقلت عدوى المرض إلى المعتقلين أثناء نقلهم للمحاكمة في الرياض.

من جهة اخرى قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن السعودية تدرس إعدام ثلاثة من الأئمة المؤثرين، في امتحان للتحالف الذي أبقى العائلة السعودية الحاكمة في السلطة، وذلك بناء على تصريحات لناشطين في مجال حقوق الإنسان ومسؤولين سعوديين.

ويشير التقرير، إلى أن الأمير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان سجنا عددا من الناشطين ورجال الأعمال ومسؤولين حكوميين، كجزء من الجهود التي يقومان بها لإعادة تشكيل المجتمع والاقتصاد السعوديين.

وتقول الصحيفة إن الدعاة السعوديين يمثلون قوة في حد أنفسهم، ولديهم سلطة أكبر من سلطة الذين اعتقلوا في حملات الاعتقالات الأخيرة، فالدعاة الذين تم سجنهم هم من أكثر الدعاة شعبية، ولهم متابعون بالملايين على وسائل التواصل الاجتماعي، فسلمان العودة له 14 مليون معجب على "تويتر"، وهناك عوض القرني وعلي العمري.

ويلفت التقرير إلى أن الثلاثة اعتقلوا قبل عام، في حملة قمع للأئمة، لعدم دعمهم الصريح لحملة الحصار التي فرضتها الحكومة على قطر، وتم تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة، بتهم التآمر على العائلة الحاكمة، ودعم الإرهاب، فيما يطالب المدعي بإعدامهم، بحسب أقارب المعتقلين والناشطين ومسؤولي الحكومة.

ويجد التقرير أن هذه المحاكمات هي من أخطر القضايا التي تواجه ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاما، وجهوده لتدعيم سلطته، منذ تعيينه وليا للعهد في حزيران/ يونيو 2017، بعدما نحى بقية الأمراء ليصبح وليا للعهد، لافتا إلى أن التحرك ضد الدعاة قد يؤدي إلى تغيير مواقف الرأي العام ضد الحكام، وإلى تقوية عناصر في العائلة المالكة تعارض ولي العهد.

وتفيد الصحيفة بأن العائلة السعودية حافظت على سلطتها، التي مضى عليها ثمانية عقود، من خلال التحالف مع المؤسسة الدينية، حيث منح هذا التحالف البلاد قيادة مستقرة، وأسفر عن نظام محافظ يؤدي فيه رجال الدين دورا مؤثرا في الحياة العامة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7009 sec