رقم الخبر: 232722 تاريخ النشر: أيلول 17, 2018 الوقت: 18:19 الاقسام: سياسة  
صالحي يطالب اوروبا بخطوات عملية وحازمة بشأن الإتفاق النووي
ويلتقي رئيس الوكالة الروسية للطاقة الذرية

صالحي يطالب اوروبا بخطوات عملية وحازمة بشأن الإتفاق النووي

* أمانو يؤكد التزام إيران بتعهداتها في إطار الإتفاق النووي * مندوب ايران مساعدا لرئيس المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي اكبر صالحي، على ضرورة اتخاذ اوروبا خطوات عملية وحازمة بشأن تنفيذ الإتفاق النووي.

وقال صالحي، في كلمته أمام المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أمس الاثنين: إن مواقف الاتحاد الاوروبي حيال الإتفاق النووي متعاطفة الا انه ينبغي ان يتخذ خطوات عملية وحازمة حيال الإتفاق.

وأكد على ضرورة تنفيذ الاتحاد الاوروبي لالتزاماته وان الاتحاد يسلك طريقا اصلاحيا تدريجيا وهذه الآلية غير مناسبة.

وندد بانسحاب اميركا من الإتفاق النووي وعدّه انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 2231، واصفاً الانسحاب باللامسؤول.

كما أکد ان ايران إلتزمت بجميع تعهداتها في الإتفاق النووي، وقد أيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الالتزام.

ووصف الإتفاق النووي بانه يدعم معاهدة حظر الانتشار النووي وحمايتها.

وذكّر صالحي بدعم ايران لمنطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية منذ عام 1974 مشيراً الى إمتلاك الكيان الصهيوني ترسانة نووية ضخمة وعدم رغبة هذا الكيان العنيد في الإلتحاق بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية معرباً عن دهشته لعدم اكتراث الدول الموقعة على هذه المعاهدة لهذا الموقف والنهج الصهيوني المتزمت.

وأعلن علي أكبر صالحي خلال كلمته عن حرص ايران على الإستفادة من المعرفة والتقنية النووية لإدارة مصادر المياه ومواجهة التغيرات المناخية وتوليد الكهرباء والنهوض بالصحة وانتاج المواد الغذائية وتنمية الزراعة.

ونوه الى ان تقدما قد تحقق مع الصين حول إعادة تصميم مفاعل اراك النووي للماء الثقيل.

وقد إلتقى علي أكبر صالحي، أمس، برئيس الوكالة الروسية للطاقة الذرية إلكسي ليخاتشوف في فيينا وأجرى مباحاث معه.

وثمّن صالحي خلال اللقاء للجانب الروسي تعاونه المتنامي النووي السلمي مع ايران معلناً عن رغبة منظمته في التعاون العلمي والدراسي والتنموي في مجال الطاقة النووية وأساليب توظيفها السلمية في شتى المجالات وقد لقيت هذه الرغبة الايرانية ترحيباً من الجانب الروسي.

كما تطرق الجانبان الى مناقشة أحدث ما آلت اليه مشاريع المفاعلات النووية الجديدة قيد الإنشاء والتي ستبدأ عمليات إنشاء وحدة ثانية منها وسط العام القادم (2019) بعد مرور سنتين من القيام بالإجراءات التمهديدية فضلاً عن خوض الجانبين نقاشاً في موضوع انتاج نظائر اليورانيوم المستقرّة المؤهّلة للتوظيف في المجالات الطبية والصناعية.

هذا وتحدّث الطرف الروسي والايراني خلال الإجتماع حول إمكانية تأسيس مختبرات ذات صلة بهذه النشاطات النووية السلمية.

وجدّد رئيس الوكالة الروسية للطاقة الذرية تأكيده على دعم بلاده للإتفاق النووي منوهاً الى زيارة الرئيس بوتين الأخيرة لطهران واصفاً إيّاها بأنها كانت زيارة ناجحة.

ودعا ليخاتشوف الى تمتين العلاقات الثنائية في القطاع النووي بين البلدين ورحّب بذلك، معلناً استعداد الشركات الروسية بالتعاون مع منظمة الطاقة النووية الايرانية لتأسيس مفاعل نووي متوسط الانتاج لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.

علماً بأنّ الإجتماع الثاني والستين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للطاقة الذرية بدأ أمس في فيينا ويستمر لأربعة أيام وسترفع الوكالة خلاله أحدث تقرير لها عن التزام ايران بتعهداتها الواردة في الإتفاق النووي.

بدوره قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، امام المؤتمر السنوي العام للوكالة ان هذه الوكالة ومنذ انعقاد الإجتماع الأخير لجمعيتها العامة، عملت على دراسة مدى التزام إيران بتعهداتها في إطار الإتفاق النووي ولطالما أكدت ان طهران ملتزمة تماما بتعهداتها.

وأدلى أمانو بهذه التصريحات، في اليوم الأول من الإجتماع الثاني والستين للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية مضيفا: إن تنفيذ إيران التام لتعهداتها في هذا السياق، ذو أهمية بالغة.

وكان أمانو قد قال الأسبوع الماضي في سياق متصل، مخاطبا مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن إيران ملتزمة تماما بتعهداتها وفقا للإتفاق النووي مضيفا: إن الوكالة تواصل التحقق والتأكد من سلمية البرنامج النووي الإيراني وعدم استخدام المواد النووية لأغراض عسكرية وذلك بناء على إتفاقية قواعد السلامة والأمان.

وجاءت تصريحات أمانو هذه في سياق تأكيد هذه الوكالة رسميا في الثامن من آب/أغسطس التزام إيران بتعهداتها في إطار الإتفاق النووي وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الأخير وللمرة الثانية عشرة منذ تنفيذ الإتفاق النووي وللمرة الثانية بعد إنسحاب أميركا من هذا الإتفاق، ان إجراءات ونشاطات إيران النووية تتفق تماما مع هذا الإتفاق الدولي.

وفي السياق، تم انتخاب سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، أمس الاثنين، مساعدا لرئيس المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد حاليا في فيينا.

وتم انتخاب غريب آبادي في اليوم الاول من الدورة الـ62 للمؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية مساعدا لرئيس المؤتمر من مجموعة الشرق الاوسط وجنوب آسيا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5872 sec