رقم الخبر: 232513 تاريخ النشر: أيلول 15, 2018 الوقت: 19:15 الاقسام: عربيات  
الجيش يواصل تقدمه في بادية السويداء.. وقتلى وجرحى بانفجار في منبج
تقرير أممي: العقوبات على سوريا دمرت الاقتصاد وتركت تداعيات مروعة على حياة الناس

الجيش يواصل تقدمه في بادية السويداء.. وقتلى وجرحى بانفجار في منبج

* أبو ظبي تبدي حماسة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي بين الإمارات وسوريا

قدم المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان، ادريس الجزائري، تقريره حول تداعيات العقوبات الاقتصادية على سوريا أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، معتبراً أن هذه العقوبات "لها تداعيات مروعة على حياة الناس".

وأكد الجزائري في تقريره أن العقوبات على هذا البلد أدت إلى تدمير الاقتصاد السوري وتعقيده، وأن الحظر الأميركي المالي منع وصول الغذاء والدواء وقطع الغيار الخاصة بالمضخات والمولدات الكهربائية.

وفيما يخص العقوبات التي طالت القطاع الطبي، أوضح الجزائري أن سوريا كانت قادرة في السابق على توفير الرعاية الصحية الشاملة المجانية لشعبها، وأضاف "لكن الآن لديها كميات محدودة من الأدوية، ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الصحية للناس ولا استيراد الأدوية من الدول العربية".

يذكر أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بالإضافة إلى أخرى عربية، فرضت عقوبات متلاحقة على سوريا، بينها حظر مالي فرضته الولايات المتحدة منع دمشق من حرية الاستيراد والتصدير.

ميدانياً واصلت وحدات من الجيش السوري بالتعاون القوات الرديفة تقدمها وتعزيز انتشارها ونقاط تثبيتها في عمق الجروف الصخرية المحيطة بتلول الصفا آخر معاقل جماعة “داعش” التكفيرية في عمق بادية السويداء الشرقية.

وأفادت وكالة "سانا" بأن وحدات من الجيش حققت تقدما جديدا على محور أرض قاع البنات شمال غرب تلول الصفا وسيطرت على مساحات إضافية في عمق الجروف شديدة الوعورة بعد اشتباكات عنيفة مع تكفيريي “داعش” قضت خلالها على أعداد منهم بينهم 10 قناصين وفرار من تبقى منهم باتجاه عمق الجروف.

وأشارت إلى أن التقدم على هذا المحور سمح لوحدات الجيش بالسيطرة نارياً على آخر البرك المائية التي يستفيد منها تكفيريو “داعش” إلى الشمال من قبر الشيخ حسين.

وأوضحت أن وحدات من الجيش عززت انتشارها ونقاط تثبيتها في المناطق التي سيطرت عليها في عمق الجروف الصخرية على مختلف محاور تقدمها ومشطت المغاور والكهوف بالتزامن مع تنفيذ سلاحي الجو والمدفعية رمايات نارية مركزة على نقاط تحصين ودشم وفلول الإرهابيين بعمق المنطقة حول تلول الصفا والقضاء على أعداد منهم.

من جانب آخر وقع انفجار قوي في مدينة منبج بريف حلب، الخاضعة لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري، وسط أنباء عن تفجير آلية بعبوة ناسفة زرعت وسط المدينة.

وأسفر الانفجار عن إصابة 7 أشخاص بينهم اثنان من المدنيين، فيما ذكرت وسائل إعلام سورية إلى مقتل أحد عناصر الأمن المحلي مرجحة  ازدياد عدد الضحايا بسبب وجود إصابات خطرة.

ووقع الانفجار بعد حوالي 48 ساعة من تفجير عبوة ناسفة في شارع المحكمة في منبج تسبب بمقتل طفل.

وتشهد المدينة والقرى المحيطة بها بين الحين والآخر، تفجيرات تتسبب بإصابات بين المدنيين والوحدات الكردية.

وفي 18 آب/غسطس الماضي، أسفر تفجير لغم أرضي قرب سيارة لـ"قوات سوريا الديمقراطية - قسد" في قرية البويهيج بالريف الغربي لمدينة منبج، عن إصابة عنصرين، كما سمع قبلها دوي انفجار عنيف بالقرب من منطقة العريمة في الريف الغربي لمنبج، تسبب بأضرار مادية وإصابة شخص على الأقل.

وفي سياق آخر كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن علي محمد بن حماد الشامسي، نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني في الامارات العربية المتحدة، زار دمشق مطلع تموز الماضي، والتقى ضابطًا سوريًا رفيع المستوى، يُرجّح أنه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة في سوريا اللواء ديب زيتون.

ويعدّ المجلس الأعلى للأمن الوطني أعلى سلطة أمنية في الإمارات، ويترأسه رئيس الدولة.

وفي المعلومات أن الشامسي بحث مع مضيفه السوري، إلى جانب مواضيع أمنية، في سبل استئناف العلاقات بين البلدين، والتي جمّدها الجانب الاماراتي منذ بداية الحرب السورية استجابة للضغوط السعودية.

وبحسب "الأخبار"، تبيّن أن الجانب الاماراتي يبدي حماسة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، لكن هناك حرصًا في أبو ظبي على عدم إثارة غضب الرياض.

وفي هذا السياق، طرح الجانب الاماراتي احتمال "استئناف غير مباشر" للعلاقات، عبر تكليف سفير الامارات في بيروت حمد سعيد الشامسي إدارة شؤون السفارة في دمشق من مقره في العاصمة اللبنانية.

ولم تتوافر معلومات عن الردّ السوري على هذا "العرض"، وما إذا كان الموفد الاماراتي حطّ في مطار دمشق الدولي مباشرة أو وصل الى العاصمة السورية عن طريق بيروت.

ومع اقتراب موعد معركة إدلب، آخر المعارك الكبرى على الأرض السورية، شهدت دمشق في الأشهر القليلة الماضية هجمة اتصالات غربية وعربية تجسّ النبض حول احتمالات المشاركة في عملية إعادة الاعمار المنتظرة، وإعادة ترتيب العلاقات مع العاصمة السورية.

*وحدات حماية الشعب الكردية تعزي بقتلى الجيش السوري في القامشلي

كما أعربت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية عن تعازيها لذوي عناصر الجيش السوري الذين قتلوا في اشتباكات مع قوات الأسايش الكردية في مدينة القامشلي مؤخرا، وتعهدت بالتحقيق.

وأصدرت قيادة وحدات حماية الشعب الكردية بيانا جاء فيه:

"في الثامن من الشهر الجاري حدث اشتباك مؤسف بين قوات الآسايش وقوات النظام في مدينة قامشلي أدى لسقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين وخلق جو من الشحن والتوتر خيم على أجواء مدينة قامشلو".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1432 sec