رقم الخبر: 232290 تاريخ النشر: أيلول 12, 2018 الوقت: 21:59 الاقسام: عربيات  
أوامر للخوذ البيضاء بنقل مواد كيميائية إلى قلعة المضيق وكفرنبوده
موسكو: يمكن تأجيل محاربة التنظيمات الإرهابية في إدلب ولكن يجب حل هذه القضية

أوامر للخوذ البيضاء بنقل مواد كيميائية إلى قلعة المضيق وكفرنبوده

*إحكام الطوق على من تبقى من إرهابيي" داعش" في تلول الصفا *الاستخبارات التركية تنفذ عملية خاصة في مدينة اللاذقية السورية

أفاد مصدر من جسر الشغور بصدور أوامر خارجية للخوذ البيضاء بنقل مواد كيميائية إلى قلعة المضيق وكفرنبوده بريف حماه.

وتحدث هذا المصدر عن تصوير 10 فيديوهات لمسرحية الكيميائي سيتم إرسال 2 منها الى الأمم المتحدة، كاشفةً تأجيل اجتماع كان مقرراً الثلاثاء لنشر مقاطع الفيديو بشأن المسرحية المذكورة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية عن بدء تصوير محاكاة "هجوم كيميائي" في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية بمشاركة عناصر إرهابية، لتحميل حكومة دمشق مسؤوليته.

وأعلن مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان صحفي: "حسب معطيات وردت من سكان محافظة إدلب، يجري في مدينة جسر الشغور الآن تصوير مشاهد استفزاز مفبرك يحاكي استخدام الجيش السوري لـ"السلاح الكيميائي" ضد المدنيين".

ومنذ يومين أفاد مصدر في جسر الشغور بهروب قيادي من جبهة النصرة من جسر الشغور الى تركيا يشرف على تعديل صواريخ تحمل موادّ كيميائية.

وبحسب المصدر فإن القيادي هرب بعد تعطيله منظومة إطلاق صواريخ سامة لا تزال في قرية حلوز بريف جسر الشغور بريف إدلب. وقد جرى تعديل هذه الصواريخ بحيث تحمل موادّ سامة تقتل من يستنشقها.

من جانب آخر أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن القتال ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب يمكن تأجيله، لكن القضية يجب حلها ولا يمكن التعايش مع الإرهابيين.

وقال لافرينتييف في أعقاب المفاوضات التي جرت في جنيف بمشاركة ممثلي الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا وتركيا وإيران) والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن الاجتماع تناول الوضع في إدلب.

وتابع لافرينتييف أن "التعايش السلمي مع الإرهابيين أمر مستحيل. ويجب مواصلة محاربتهم حتى القضاء عليهم نهائيا".

 

وأكد أن روسيا والدول الضامنة الأخرى تعمل كل ما بوسعها من أجل حل قضية إدلب بأدنى حد ممكن من الخسائر، ومع ضمان أمن السكان المدنيين.

وتابع لافرينتييف قائلا: "إذا تحدثنا عن التأجيل، فيمكن تأجيل محاربة التنظيمات الإرهابية أسبوعا أو أسبوعين أو 3 أسابيع. ولكن ماذا بعد ذلك؟ يجب حل هذه القضية بشكل جذري عاجلا أم آجلا. ولذلك فإن الأمر يتوقف على قدرة المجتمع الدولي على المساعدة في فصل المعارضة المعتدلة الموجودة في إدلب عن المتطرفين".

وأشار لافرينتييف إلى أن محافظة إدلب، حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عام ونصف العام، تعتبر من مسؤولية تركيا، وبالتالي "على تركيا فصل المعارضة المعتدلة عن المتطرفين".

وأضاف أن البعض يحاولون استخدام المدنيين كدروع بشرية، ما يمثل مشكلة جدية، مشيرا إلى أنه يجب العمل بدقة في هذا المجال، ومعبرا عن اعتقاده بأن "العسكريين من الدول الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) يستطيعون الاتفاق على آلية العمليات ضد التنظيمات الإرهابية في هذه المحافظة. والأهم هنا تجنب الخسائر وسط السكان المدنيين".

وذكر أن الأوضاع في محافظة إدلب معقدة ومتوترة. وفي إشارة إلى تحضير المسلحين للقيام باستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية، قال: "نود أن نحذر المجتمع المدني مرة أخرى كي يبدي أقصى قدر من الحذر والاتزان في حال وقوع هذا الاستفزاز الذي قد يصبح ذريعة لضربات صاروخية جديدة على سوريا من قبل التحالف الغربي... ونعتقد بأننا كمجتمع دولي يجب أن نبذل جهودا جماعية لمنع وقوع ذلك". وأضاف أن ذلك سيمثل "ضربة قوية" إلى عملية التسوية السياسية.

في السياق حمّل محققون في الأمم المتحدة قوات الحكومة السورية المسؤولية عن ثلاث حالات لاستخدام غار الكلور السام منذ بداية العام الجاري، وقالوا إنها "هجمات ترقى إلى جرائم حرب" حسب تعبيرهم.

واتهمت "لجنة التحقيق المستقلة بشأن سوريا" التابعة للمنظمة العالمية في تقرير نشرته الاربعاء القوات الحكومية في سوريا باستخدام الغاز السام في منطقة كرم رصاص المأهولة بمدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية في 22 يناير و1 فبراير الماضيين، ما أدى إلى إصابة 21 شخصا وثلاثة أشخاص على التوالي، وذلك نقلا عن شهود عيان قابلهم المحققون.

كما حمل تقرير اللجنة الجيش السوري المسؤولية عن إلقاء برميلين على الأقل يحويان الكلور من مروحية على منطقة التليل في مدينة سراقب الواقعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن إصابة 11 شخصا، حسب التقرير.

وارتفع بذلك عدد حالات استخدام الكيميائي في سوريا الموثقة من قبل اللجنة منذ عام 2013 إلى 39 حادثة، تعتبر المنظمة الدولية قوات الحكومة مسؤولية عن 33 منها، ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الست الأخرى، حسب "رويترز".

ميدانياً شددت وحدات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة إحكام الطوق على من تبقى من إرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة تلول الصفا آخر معاقل التنظيم التكفيري في عمق بادية السويداء الشرقية.

وأفاد مراسل سانا بالسويداء بأن وحدات من الجيش سيطرت ناريا على مناطق متقدمة في الجروف الصخرية البازلتية شديدة الوعورة المليئة بالمغاور والكهوف والجحور وعززت انتشارها وثبتت مواقعها في مساحات جديدة على اتجاه تلول الصفا بالتزامن مع تدمير سلاحي الجو والمدفعية في الجيش أوكار وتحصينات وتحركات لتنظيم “داعش” والقضاء على العديد من إرهابييه بينهم قناصون.

وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش أفشلت محاولات جديدة لإرهابيي تنظيم “داعش” بالفرار من تلول الصفا بالريف الشرقي بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل واصابة العديد منهم وتدمير الية مركب عليها رشاش ثقيل.

وتنفذ وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة باسناد من سلاحي الطيران والمدفعية عملياتها المكثفة في ملاحقة فلول تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة تلول الصفا حتى تطهير كامل بادية السويداء الشرقية من الإرهاب.

إلى ذلك قالت وكالة "الأناضول" إن جهاز الاستخبارات التركي تمكن من القبض على مخطط تفجير قضاء ريحانلي بولاية هطاي جنوبي البلاد، يوسف نازيك، وذلك بعملية خاصة في مدينة اللاذقية السورية.

وأوضحت مصادر أن عناصر الاستخبارات جلبت نازيك، المدرج على "القائمة الزرقاء" للمطلوبين، إلى الأراضي التركية عبر طرق آمنة، وأخضعته للاستجواب.

وخلال الاستجواب الأولي، اعترف نازيك بتخطيطه لهجوم ريحانلي الذي راح ضحيته 53 شخصا عام 2013، بناء على تعليمات من المخابرات السورية.

وقال إنه أجرى، بناء على التعليمات، عملية استطلاع لإيجاد مواقع بديلة لتنفيذ تفجيرات داخل تركيا، مؤكدا على أنه أشرف على إدخال المتفجرات من سوريا إلى تركيا، وتأمين سيارتين من طراز ترانزيت لتفخيخ المتفجرات فيهما.

كما اعترف نازيك بمعلومات مفصلة عن "معراج أورال"، زعيم ما يعرف بتنظيم "المقاومة السورية"، والذي كان له دور في تفجيرات "ريحانلي".

وحث بقية المتهمين الهاربين بعد مشاركتهم في التفجيرات، على تسليم أنفسهم للسلطات التركية. وأشار إلى أنه من مواليد مدينة "أنطاكيا" في "هطاي"، وقام بتنفيذ التفجيرات مع أصدقائه بأمر من المخابرات السورية.

وتابع: "لم أستطع الهروب من الدولة التركية، وأنا نادم.. لقد ألقوا القبض علي وجلبوني من سوريا، وأقول لأصدقائي في سوريا عودوا قبل فوات الآوان لأن الدولة التركية ستكون عونا لنا.. دولتنا ستساعدنا".

وأردف: "أخاطب أيضا الدولة السورية، وأقول إن الدولة التركية عظيمة ولا شك أنها ستحاسبكم على ما اقترفتموه".

*لودريان: معركة تحرير إدلب تهدد الأمن القومي الأوروبي

هذا واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أن معركة تحرير إدلب تهدد الأمن القومي الأوروبي.

وقال لودريان في مقابلة له مع قناة بي اف ام تي في إن "الهجوم على إدلب قد يهدد أمن أوروبا جراء انتقال المسلحين من هناك إليها"، مشيراً إلى أن "الخطر الأمني قائم ما دام هناك الكثير من المسلحين المنتمين إلى القاعدة يتمركزون في هذه المنطقة، ويتراوح عددهم بين 10 آلاف و15 ألفاً".

وأضاف أن هؤلاء الإرهابيين "قد يشكلون خطراً على الأمن الأوروبي في المستقبل"، وشدد على أن استخدام الكيميائي خط أحمر بالنسبة لفرنسا" مهدّد بشن ضربة على سوريا في حال حصول ذلك.

*الجيش التركي يكثف تعزيزاته على الحدود مع سوريا

من جهة اخرى يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا، في ظل عملية عسكرية يستعد لها الجيش السوري في إدلب.

ووصلت ولاية كليس جنوبي تركيا، الأربعاء، قافلة تعزيزات جديدة، ضمت شاحنات محملة بالمدافع والدبابات وآليات بناء عسكرية.

وأفادت وكالة "الأناضول" أن القافلة تحركت باتجاه الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا، وسط تدابير أمنية مشددة.

ومؤخرا، رفع الجيش التركي من مستوى تعزيزاته على الحدود الجنوبية، بينما تتواتر أنباء بشأن هجوم محتمل للجيش السوري على منطقة إدلب، شمال غربي سوريا.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7905 sec