رقم الخبر: 232212 تاريخ النشر: أيلول 12, 2018 الوقت: 12:23 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
تصنیع مجس حيوي في جامعة طهران للتشخيص الطبي المبكر لسرطان الثدي

تصنیع مجس حيوي في جامعة طهران للتشخيص الطبي المبكر لسرطان الثدي

نجح باحثون في مركز أبحاث الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية التابع لجامعة طهران في تصميم وتصنیع مجسات حيوية للتشخيص المبكر لسرطان الثدي.

 

نجح الدكتور هداية الله قورجيان وفاطمة حكيميان، بالإضافة إلى باحثين في مركز الكيمياء الحيوية والبيوفيزيائية التابع لجامعة طهران، في تصميم وتصنيع مجس حيوي يستخدم للتشخيص المبكر لسرطان الثدي.

سرطان الثدي هو أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعا بين النساء، وفقا للباحثين. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، هناك امرأة مصابة بسرطان الثدي من كل 8 إلى 10 نساء. وفي إيران، من بين كل 10 إلى 15 امرأة، هناك احتمال لوجود مصابة بسرطان الثدي، ولكن عمر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء الإيرانيات يحدث في عقد أقل من النساء في الدول المتقدمة. وبشكل اجمالي يحدث سرطان الثدي في 14 ٪ من النساء (1 من أصل 7). بالإضافة إلى النساء، قد يصاب الرجال أيضاً بسرطان الثدي.

ووفقا لتقرير صادر عن المعهد الوطني للسرطان في اميركا في عام 2013، تم الإبلاغ عن 232،670 حالة سرطان الثدي لدى النساء و 2،360 في الذكور، منها حوالي 40،000 حالة مميتة في النساء كما نُسب 430 حالة وفاة إلى الرجال. وعندما يتم تشخيص سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، فإن احتمال العلاج هو 98 ٪. وإذا انتشر السرطان إلى أعضاء الجسم الأخرى، فإن فرصة العلاج تقل بنسبة 23٪. لذلك، يعد التشخيص المبكر لسرطان الثدي من أكبر التحديات التي تواجه هذا المرض.

يمكن استخدام هذه الجزيئات كمؤشر للاكتشاف المبكر للسرطان، بالنظر إلى حقيقة أنه في المراحل المبكرة من سرطان الثدي، يتم تكوين جزيئات صغيرة تسمى RNAs، أو m-RNAs، وزيادة تركيزها تدريجيا.

انه لذلك قرر الباحثون تصميم وتصنيع مجس للكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر بحيث يمكن أن يكشف عن جزيئات RNA الدقيقة وان كانت كمياتها صغيرة للغاية. واعد هذا البحث لصنع مجس بيولوجي بحيث يكون اقتصادياً من حيث التكلفة والتصميم وسهولة الإنتاج.

لهذا الغرض، أولاً، وبطريقة بسيطة للغاية، تم تحويل الذهب المشترى من سوق طهران إلى ملح ذهب ثم إلى جزيئات ذهب نانوية ذات مسامات، وتم تسجيل نتائج البحث في مكتب براءات الاختراع الإيراني عام 2017 تحت رقم 93996 وفي مكتب براءات الاختراع الأمريكي تحت رقم  US Patent 2018،0154451 / A1.

يعود تفوق الجسيمات النانوية المسامية مقارنة بالجسيمات النانوية الذهب العادية أو رقائق ذهب إلى حقيقة أن السطحين النانويين (سطح الجسيمات النانوية وأسطح تجويفها) لهما نسبة مساحة سطح إلى حجم أعلى. لذلك، من المتوقع اجتذاب المزيد من الجزيئات عليها.

ووفق دائرة العلاقات العامة في جامعة طهران، فانه استناداً إلى هذا الابتكار، يتم تثبيت الجزيئات التي تحدد الحمض النووي الريبوزي الجزئي على جسيمات نانوية ذهبية مسامية، واستخدامها لتصميم وتصنيع مجس بيولوجي للتشخيص المبكر لسرطان الثدي. ونشرت نتائج البحث في المجلة الدولية للتقارير العلمية Scientific Reports.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1476 sec