رقم الخبر: 232207 تاريخ النشر: أيلول 12, 2018 الوقت: 11:22 الاقسام: محليات  
خرازي: نحن في انتظار إجراء أوروبي عملي في مجال الاتفاق النووي

خرازي: نحن في انتظار إجراء أوروبي عملي في مجال الاتفاق النووي

قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إننا ننتظر المزيد من الإجراءات العملية من أوروبا في موضوع الاتفاق النووي، وأكد أنه عللا الرغم من أن أوروبا قد اتخذت خطوات، الا إن هذه الجهود لم تحقق توقعاتنا بعد ويجب أن نري كم سيلتزمون بتعهداتهم.

واضاف كمال خرازي، في اجتماع عقد مساء أمس الثلاثاء في اجتماع مع الطلاب بجامعة بكين الدولية، أن أوروبا، خلافاً للولايات المتحدة، لازالت ملتزمة بهذا الاتفاق، أوروبا تعهدت الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي ودعم الاتفاق سياسيا من أجل إبقاء هذه المعاهدة الدولية.
وصرح رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن أوروبا قد اتخذت خطوات لحماية تطبيق الاتفاق، مثل إنفاذ 'قانون التعطيل' ، علي الرغم من أنه لم تفي بوضوح بالتزاماتها كما ينبغي.
وقال إن إمكانية إقامة علاقات مباشرة بين البنك المركزي الإيراني والبنوك المركزية الأوروبية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مع إيران، من الدعم الأوروبي لإيران، في مجال الاتفاق النووي.
وشدد علي أنه إذا لم تلبي أوروبا احتياجات إيران، فعندئذ ستقرر إيران، وإن وجود الاتفاق النووي أو عدم وجوده لن يكون مختلفا ؛ فإيران لها الحق في تعليق جزء من تعهداتها أو جميع التزاماتها في الاتفاق النووي، لكننا لم نقم بذلك حتي الآن ونحن في انتظار التزامات الجانب الآخر.
وأشار خرازي إلي أن علاقات إيران مع أوروبا والصين وروسيا مختلفة ومتنامية ، مؤكدا علي أننا ننسق مع الصين وروسيا ، ضد الضغوط الامريكية، ونعمل معا بشكل وثيق.
وأشار رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جانب اخر من حديثه، الي التحالف بين ايران وروسيا وتركيا في الموضوع السوري وقال : لقد حققت الدول الثلاث تقدما جيدا في القضية السورية، لكن يجب ألا ننسي ان هذه الدول لديها قضاياها الخاصة بها، علي سبيل المثال تركيا قلقة للغاية بشأن قوة الجبهة الديمقراطية السورية ، فضلاً عن تدفق المهاجرين الذين يعيشون علي حدود إدلب.
وقال : رغم أن إيران وروسيا لديهما أهداف أخري ايضا، الا إن القضايا المشتركة للبلدان الثلاثة في الأزمة السورية هي أكثر من الاختلافات.
و ردا علي سؤال آخر حول سوريا، اشار خرازي إلي أن إنجازات سوريا التي تحققت بدعم من إيران وروسيا، إنجازات عظيمة، و قال: الأمريكيون ليسوا سعداء بهذه الإنجازات، وهم مستائون من ان سوريا تمكنت من استعادة غالبية أراضيها من الارهابيين.
وقال إن التوجه النهائي للأزمة السورية هو حل المشكلة، ويجب علي الأمريكيين الخروج من هذا البلد وقبول الوضع الحالي.
وصرح بان ايران والصين بامكانهما لعب دور مهم في اعادة الأعمار في العراق وسوريا.
وحول العلاقات الاقتصادية بين ايران والصين، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن النفط والطاقة من مجالات التعاون بين البلدين، مرحبا بمساهمة الصين في التنقيب عن حقول النفط واستثمارها في مختلف المجالات، بما في ذلك البتروكيماويات.
وقال إن إيران، منتجة للطاقة، والصين تحتاج أيضا للطاقة، وأن مصالح البلدين تتطلب الحفاظ علي العلاقات رغم ضغوط الدول الأخري.
وأكد خرازي: أظهرت الصين أنه علي الرغم من الضغوط الأمريكية ضدها ، إلا أنها لا ترضخ لها وتسعي لمصالحها الخاصة.
انتهي** 
 قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إننا ننتظر المزيد من الإجراءات العملية من أوروبا في موضوع الاتفاق النووي، وأكد أنه على الرغم من أن أوروبا قد اتخذت خطوات، الا إن هذه الجهود لم تحقق توقعاتنا بعد ويجب أن نرى كم سيلتزمون بتعهداتهم.
واضاف كمال خرازي، في اجتماع عقد مساء أمس الثلاثاء في اجتماع مع الطلاب بجامعة بكين الدولية، أن أوروبا، خلافاً للولايات المتحدة، لازالت ملتزمة بهذا الاتفاق، أوروبا تعهدت الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي ودعم الاتفاق سياسيا من أجل إبقاء هذه المعاهدة الدولية.
وصرح رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن أوروبا قد اتخذت خطوات لحماية تطبيق الاتفاق، مثل إنفاذ 'قانون التعطيل' ، على الرغم من أنه لم تفي بوضوح بالتزاماتها كما ينبغي.
وقال إن إمكانية إقامة علاقات مباشرة بين البنك المركزي الإيراني والبنوك المركزية الأوروبية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مع إيران، من الدعم الأوروبي لإيران، في مجال الاتفاق النووي.
وشدد على أنه إذا لم تلبي أوروبا احتياجات إيران، فعندئذ ستقرر إيران، وإن وجود الاتفاق النووي أو عدم وجوده لن يكون مختلفا ؛ فإيران لها الحق في تعليق جزء من تعهداتها أو جميع التزاماتها في الاتفاق النووي، لكننا لم نقم بذلك حتي الآن ونحن في انتظار التزامات الجانب الآخر.
وأشار خرازي إلى أن علاقات إيران مع أوروبا والصين وروسيا مختلفة ومتنامية ، مؤكدا على أننا ننسق مع الصين وروسيا ، ضد الضغوط الامريكية، ونعمل معا بشكل وثيق.
وأشار رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جانب اخر من حديثه، الى التحالف بين ايران وروسيا وتركيا في الموضوع السوري وقال : لقد حققت الدول الثلاث تقدما جيدا في القضية السورية، لكن يجب ألا ننسى ان هذه الدول لديها قضاياها الخاصة بها، على سبيل المثال تركيا قلقة للغاية بشأن قوة الجبهة الديمقراطية السورية ، فضلاً عن تدفق المهاجرين الذين يعيشون على حدود إدلب.
وقال : رغم أن إيران وروسيا لديهما أهداف أخري ايضا، الا إن القضايا المشتركة للبلدان الثلاثة في الأزمة السورية هي أكثر من الاختلافات.
وردا على سؤال آخر حول سوريا، اشار خرازي إلى أن إنجازات سوريا التي تحققت بدعم من إيران وروسيا، إنجازات عظيمة، و قال: الأمريكيون ليسوا سعداء بهذه الإنجازات، وهم مستائون من ان سوريا تمكنت من استعادة غالبية أراضيها من الارهابيين.
وقال إن التوجه النهائي للأزمة السورية هو حل المشكلة، ويجب على الأمريكيين الخروج من هذا البلد وقبول الوضع الحالي.
وصرح بان ايران والصين بامكانهما لعب دور مهم في اعادة الأعمار في العراق وسوريا.
وحول العلاقات الاقتصادية بين ايران والصين، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن النفط والطاقة من مجالات التعاون بين البلدين، مرحبا بمساهمة الصين في التنقيب عن حقول النفط واستثمارها في مختلف المجالات، بما في ذلك البتروكيماويات.
وقال إن إيران، منتجة للطاقة، والصين تحتاج أيضا للطاقة، وأن مصالح البلدين تتطلب الحفاظ على العلاقات رغم ضغوط الدول الأخرى.
وأكد خرازي: أظهرت الصين أنه على الرغم من الضغوط الأمريكية ضدها ، إلا أنها لا ترضخ لها وتسعي لمصالحها الخاصة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9371 sec