رقم الخبر: 232184 تاريخ النشر: أيلول 11, 2018 الوقت: 22:29 الاقسام: عربيات  
قصف جوي ومدفعي على مواقع لـ" جبهة النصرة" في ريف حماه
الكرملين ينفي علمه بأي اتفاق مع دمشق حول موعد العملية العسكرية بإدلب

قصف جوي ومدفعي على مواقع لـ" جبهة النصرة" في ريف حماه

*استشهاد 20 جنديا سوريا في هجوم لداعش شرق حمص *"الهجوم الكيميائي المفبرك" في إدلب قد يظهر بين ليلة وضحاها *"قسد" تعلن إطلاق المعركة الأخيرة ضد "داعش" بمناطق شرق الفرات

أعلن الكرملين أنه لا علم لموسكو عن اتفاق مع دمشق حول موعد العملية العسكرية في إدلب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن "التنسيق موجود بين البلدين ولكن لا توجد معلومات عن اتفاق على موعد العملية العسكرية".

وأفاد مصدر عسكري بأنّ الطائرات الحربية السورية أغارت على مواقع مسلحي جبهة النصرة والجماعات المتحالفة معها في بلدتي الزكاة والبويضة ومحيط كفر زيتا في ريف حماة الشمالي.

وبالتوازي مع القصف في حماه، استهدفت راجمات صواريخ الجيش السوري مواقع وتحركات مسلّحي النصرة في بلدات عدة في ريف إدلب الجنوبي.

من جهتها، الجماعات المسلحة نشرت مشاهد قالت إنها تعود للغارات السورية في ريف حماة.

في غضون ذلك، ذكر المرصد السوري المعارض أنّ القوات التركية تواصل تعزيز نقاطها في محافظات حلب وإدلب وحماة استعداداً لمعركة محتملة هناك.

وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف إن التحضير للعملية العسكرية المحتملة من أجل تحرير إدلب من الإرهابيين يجري بعناية وسرية مع مراعاة الجوانب الإنسانية.

كلام سيرومولوتوف جاء في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، حيث قال إنه "فيما يتعلق بمعايير عمليات مكافحة الإرهاب في إدلب، كقاعدة عامة، يجري تحضير هذه العمليات بعناية وسرية بمشاركة جميع الأطراف، لا الجيش ولا الدبلوماسيون يعلنون عن شيء يتعلق بهذه الأمور".

كما أكد أن الإرهابيين في سوريا باتت لديهم القدرة على إنتاج أسلحة كيميائية ويتمتعون بدعم مادي وفني من الخارج.

نائب وزير الخارجية الروسي أضاف أنه "خلال سنوات القتال في سوريا، وفي العراق المجاور، وردت معلومات عن استيلاء المسلحين على وثائق علمية تقنية لإنتاج الأسلحة الكيميائية، وعلى منشآت كيميائية مع المعدات، وعن إشراك الخبراء المدنيين والعسكريين الكيميائيين في تركيب المواد السامة".

وأشار إلى أن الإرهابيين يتلقون "دعما مادياً وتقنياً محدداً من الخارج".

إلى ذلك أفاد مصدر محلي بأن حوالي 20 جنديا سوريا استشهدوا في هجوم شنه مسلحو "داعش" على نقاط للجيش السوري في الجيب المحاصر شرق حمص.

وقالت مصادر عسكرية أن اشتباكات بين عناصر من الجيش السوري ومسلحي داعش وقعت ليلة الاثنين في منطقة "تلول الصفا" أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.

وأضاف المصدر ذاته أن العشرات من الطرفين أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة، خلال الاشتباكات وكذلك بسبب كمين نصبه مسلحو التنظيم لقوات الجيش السوري خلال توغلها في عمق منطقة تلول الصفا.

من جانبها أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الثلاثاء، ما وصفته بـ"المعركة الأخيرة" لدحر مسلحي تنظيم "داعش" في منطقة هجين والسوسة والشعفة شرق الفرات من أربعة محاور.

وقالت "قوات سوريا الديمقراطية" في بيان، اطلع عليه مراسل "RT": "لقد أطلقت قواتنا يوم الاثنين (10 أيلول 2018) ومنذ ساعات المساء المرحلة الأخيرة من حملاتها المظفرة ومعركتها الأخيرة شرق الفرات باسم ( معركة دحر الإرهاب ) ومن أربعة محاور مستهدفة القضاء على تنظيم داعش في آخر معاقله وتحرير قرى وبلدات هجين والسوسة و الشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها، وعلى مساحة جغرافية تتراوح أبعادها بين  35 كم طولا و10 كم عرضا، كتتويج لنتائج حملاتنا السابقة في عاصفة الجزيرة".

وأضاف البيان: "ستشارك ألوية من مجلس دير الزور العسكري وبمؤازرة وحدات وتشكيلات من قوات حرس الحدود ومشاركة فعالة لأفواج القوات الخاصة لوحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، وبإسناد فعال من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف وقصفها، كما تقوم مدفعية التحالف الدولي بالتنسيق مع الجيش العراقي بتقديم الإسناد المدفعي لقواتنا بقصف الأهداف الثابتة للإرهابيين".

من جهة اخرى أكدت وزارة الدفاع الروسية بدء تصوير محاكاة "هجوم كيميائي" في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية بمشاركة عناصر إرهابية، لتحميل حكومة دمشق مسؤوليته.

وأعلن مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان صحفي: "حسب معطيات وردت من سكان محافظة إدلب، يجري في مدينة جسر الشغور الآن تصوير مشاهد استفزاز مفبرك يحاكي استخدام الجيش السوري لـ"السلاح الكيميائي" ضد المدنيين".

*وزير بريطاني يلمح لعمل عسكري محتمل ضد سوريا بلا موافقة البرلمان

من جانبه أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستير بورت أن بلاده قد تشارك في عمل عسكري على سوريا، بحجة استخدام حكومة دمشق السلاح الكيميائي، دون موافقة البرلمان.

ورفض الوزير، ردا على سؤال من وزيرة الخارجية في حكومة الظل (المعارضة)، إيميلي ثورنبيري، أثناء جلسة في مجلس الشيوخ البريطاني الاثنين، تقديم أي ضمانات لأن تُطرح مسألة مشاركة بريطانيا في عمل عسكري محتمل ضد الحكومة السورية، بالتعاون مع فرنسا والولايات المتحدة، على التصويت في البرلمان قبل تنفيذ الهجوم.

*"جيش الإسلام" ينفي لـRT استعداده لمعركة جديدة في حلب

وفي غضون ذلك أكد المتحدث باسم "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار لـ"RT"، أن ما يروج له المرصد السوري من تجهيزنا لمعركة في حلب، ليس له أساس من الصحة.

وتابع بيرقدار، أن المرصد السوري لم يعتمد بخبره، على مصدر رسمي في جيش الإسلام، وإنما مجرد تحليلات وتكهنات.

وقال "ما نشرناه الاحد، هو جولة للقائد العام لجيش الإسلام، عصام بويضاني على نقاط رباطنا بإحدى جبهات ريف حلب الشمالي.

وكان المرصد السوري قد أفاد قبل أسبوع، بحصوله على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تكشف عن تحركات جديدة لجيش الإسلام، ضمن إعادة إحياء تواجده في الأراضي السورية، بشكل عسكري منظم، وذلك بعد أن عمد لشراء أسلحة، وتأسيس مقرات في الشمال السوري، عقب وصوله على متن حافلات التهجير، التي حملت الآلاف من عناصر جيش الإسلام، وقادته وعوائلهم والمدنيين المتواجدين ضمن مناطق سيطرتهم السابقة في غوطة دمشق الشرقية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3102 sec