رقم الخبر: 232183 تاريخ النشر: أيلول 11, 2018 الوقت: 22:27 الاقسام: عربيات  
إستشهاد وإصابة 5 أشخاص بتفجير انتحاري غربي العراق
قيادي «داعشي»: البغدادي لم يكن مؤهلاً للقيادة

إستشهاد وإصابة 5 أشخاص بتفجير انتحاري غربي العراق

* وزير الدفاع العراقي السابق يرشح لرئاسة البرلمان

أعلن مركز الإعلام الأمني في العراق، إستشهاد مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح أثناء محاولة القوات الأمنية التصدي لانتحاري حاول الاقتراب من مستشفى حديثة في محافظة الأنبار غربي العراق. وقال المركز في بيان: "القوات الأمنية المكلفة بحماية مستشفى حديثة تصدت لإرهابي انتحاري حاول التقرب من بوابة المستشفى "، وأضاف "بعد محاصرته من قبل القوات الأمنية عمد هذا المجرم إلى تفجير نفسه، وأسفر الحادث عن استشهاد مدني وإصابة أربعة آخرين جراحهم بسيطة".

وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت، عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح بتفجير انتحاري وقع عند مدخل مستشفى قضاء حديثة في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في بيان: "تفجير انتحاري بحزام ناسف في باب مستشفى حديثة على الهمر (مركبة عسكرية) المرابطة بباب المستشفى والحصيلة شهيد واحد وأربعة جرحى".

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، وغالبا ما يعلن تنظيم "داعش" الإرهابي وقوفه وراء هذه الهجمات.

وفي هذه الأثناء، أفاد مصدر أمني في كركوك، الثلاثاء، بان شخصين قتلا على يد عناصر من تنظيم "داعش" في قرية بقضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان " عناصر من تنظيم داعش تسللوا فجر الثلاثاء، الى قرية الحوايج في ناحية العباسي التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة، وقاموا بقتل اثنين من ابنائها".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية طوقت المكان وتم نقل الجثتين الى الطب العدلي".

يذكر ان تنظيم "داعش" يحاول بين فترة واخرى تنفيذ هجمات في عدد من المناطق التي تم تحريرها، حيث يتم احباط اغلب تلك الهجمات وتكبيده خسائر فادحة.

* قيادي «داعشي»: البغدادي لم يكن مؤهلاً للقيادة

وعلى صعيد ذي صلة، نشرت السلطة القضائية في العراق اعترافات القيادي الـ «داعشي» البارز أبو زيد العراقي، الذي وصفته بأنه «أكبر مسؤولي تنظيم داعش الإرهابي في قبضة القوات العراقية»، ويدعى إسماعيل علوان سلمان العيثاوي (47 سنة) ويحمل شهادة دكتوراه في العلوم الإسلامية.

وقال العيثاوي في اعترافاته إن علاقته بالجماعات المسلّحة «بدأت عقب سقوط النظام السابق في العام 2003 عندما تشكلت هذه الجماعات في منطقتي البو عيثة وعرب جبور، والتي جمعها فتحي الجبوري وكانت تسمى كتيبة فتحي الجبوري وتضم تجمعات صغيرة بعدما كان كل منها يعمل وحده». وأفاد بأنه «مطلع العام 2006 وبدخول أفراد من جنسيات مختلفة المناطق التي كنا نعمل فيها، وبعد اجتماعات عدة، اتفقت التنظيمات على أن تكون تحت عنوان واحد وهو تنظيم القاعدة، وبعدها تنظيم داعش الذي ارتبط بتنظيم واسع».

وتابع العيثاوي: «استطعت عن طريق تواصلي مع بعض قادة التنظيم أن أحظى باهتمامهم بعدما اكتشفوا قدرتي العلمية، فنقلت إلى التدريس في معهد مالك بن أنس وهو مركز دراسي أسسه التنظيم لإلقاء المحاضرات للنخبة من قادته وعن طريقه ذاع صيتي داخل التنظيم، فنقلت لأكون أحد أعضاء اللجنة التي أسسها البغدادي لكتابة المناهج الدراسية في المدن التي يسيطر عليها التنظيم».

وأشار العيثاوي إلى أن عمله في اللجنة لم يقتصر على كتابة المناهج الدراسية فقط، بل كان يمد التنظيم ببحوث تتعلق بالفكر العقائدي له»، لافتاً إلى أن هذا العمل تسبب له بمشاكل مختلفة مع أكثر من جماعة داخل التنظيم كانت لا تتفق مع الأفكار التي يطرحها، ومنهم من كان يعتبره ضالاً وليس على فكر التنظيم الأصيل.

وعن سبب الخلاف الحاصل بينه وبين الآخرين، قال العيثاوي: «اكتشفت عندما أصبحت ضمن اللجنة المفوضة، أن التنظيم يفتقر إلى فكر منظم وواضح، وكان كل من قادته يتبنى توجهاً مغايراً عن الآخر، فعملت على طرح تصورات محددة للاتفاق عليها بعد عرضها على زعيم التنظيم». وأضاف أن «زعيم التنظيم ذاته لم يكن يملك من القدرة العلمية التي تتيح له تصنيف الأفكار والحكم أيها أصوب، وهذا ما شكل تحدياً لي شخصياً تسبب لي بالكثير من المشاكل بعدما وشت بي مجموعة من المقربين من البغدادي، وقالت إن المناهج الدراسية التي شاركت في كتابتها لم تكن على منهج التنظيم، وكانت ذات مسحة أكاديمية بسبب دراساتي الخاصة والبعيدة من الفكر الديني للتنظيم، ما تسبب برفض البغدادي كل المناهج التي قمنا بكتابتها على رغم أننا استغرقنا أشهراً في إعدادها».

ولفت العيثاوي إلى أن «البغدادي يشعر بخيبة أمل ممن حوله، خصوصاً بعدما هرب مسؤول ديوان الزكاة بعد سرقته كل ما لديه من أموال والبالغة 350 ألف دولار أميركي، وكان في هذه الجلسة طلب من المقربين منه أن يتولوا إدارة التنظيم بسبب تردي حالته الصحية». وردّاً على سؤال حول رأيه بأبي بكر البغدادي، قال القيادي الـ «داعشي»: «لم يكن البغدادي مؤهلاً لزعامة التنظيم أو القيام بدور الخليفة». وأشار إلى أن وصوله (البغدادي) إلى هذا الموقع جاء بالصدفة التي استثمرها، ذلك أن مقتل زعيم التنظيم السابق أبو عمر البغدادي الذي كان أبو بكر قريباً منه، أتاح له اقتناص الموقع الأول في التنظيم بهذه الطريقة وليس عبر كفاءته ومؤهلاته».

* التحالف الدولي يحذر: داعش سيحارب بقوة في العراق

الى ذلك، كشف التحالف الدولي، عن وضع تنظيم “داعش” الحالي، وزعيمه أبو بكر البغدادي.

وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل شون رايان في حوار صحافي ان “التحالف ينسق مع قوات سوريا الديمقراطية لحملة تقضي على التنظيم في آخر معاقله بوادي نهر الفرات الأوسط”، مبينا ان “أبو بكر البغدادي فقد السيطرة على التنظيم، واعتقاله مجرد عمل رمزي”.

وأضاف أن “داعش عدو قابل للتكيف ولا نفكر فى موعد انتهاء مهمتنا”، مشيرا الى ان “ما بين 1000 و1500 داعشي ما زالوا في الأراضي المتبقية تحت سيطرة التنظيم في سوريا”.

وتابع ان “التحالف الذي تقوده واشنطن سيظل ملتزما بهزيمة التنظيم، فيما سيواصل الأخير استهداف وقتل المدنيين فى جميع أنحاء العالم”، موضحا “اننا نقدر فقط عدد المقاتلين الذين ننخرط معهم مباشرة في القتال”.

واكد “اننا نتتبع مقاتلي داعش السابقين الذين لجأوا إلى شن هجمات إرهابية ضد المدنيين في سوريا والعراق”، لافتا الى ان “داعش سيحارب بقوة للحفاظ على آخر ما تبقى من أراض تحت سيطرته، فضلا عن الاستمرار فى استهداف المدنيين في العراق وسوريا”.

وكشف رايان أن “قوات سوريا الديمقراطية تقوم حاليا بالإعداد لإخلاء المنطقة النهائية التى يسيطر عليها داعش في مدينة هجين شرق دير الزور”.

* رئيس هيئة الأركان الباكستانية يبحث في بغداد الملف الأمني بين البلدين

أعلنت وزارة الدفاع، الثلاثاء، ان رئيس هيئة الأركان الباكستانية وصل الى بغداد.

واضافت ان "حياة سيبحث مع المسؤولين الامنيين في الوزارة العلاقات بين البلدين وخاصة في المجال الامني".

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1947، وفي العام 2003، رفضت باكستان طلب الولايات المتحدة بإرسال قوات للمشاركة في الغزو.

* وزير الدفاع العراقي السابق يرشح لرئاسة البرلمان

قرر رئيس قائمة إئتلاف النصر في نينوى خالد العبيدي، الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب كمرشح تسوية لحسم الخلافات.

وقال المكتب إلاعلامي لرئيس القائمة في بيان” ان قرار العبيدي الترشيح لمنصب رئيس البرلمان جاء نتيجة ضغوط سياسية وقعت عليه من اجل ترشيح نفسه”.

واضاف” ان خالد العبيدي، قد يعد شخصاً مناسباً لمرحلة سياسية نوعية جديدة ومرشح تسوية تحسم الخلافات والسباقات الجارية في اروقة السياسية حالياً”.

وكان رئيس السن محمد علي زيني، قرر استئناف جلسات البرلمان يوم السبت المقبل بالتصويت على اختيار الرئيس الجديد للبرلمان ونائبيه. وقد تسلم اسماء ثمانية مرشحين لرئاسة مجلس النواب، هم اسامة النجيفي وطلال الزوبعي ومحمد الحلبوسي، ومحمد تميم واحمد الجبوري ورشيد العزاوي، واحمد الجبوري ابو مازن، ومحمد الخالدي.

* الأطراف الكردية تجتمع بكركوك لبحث ملفات عدة

انطلق، الثلاثاء، اجتماع للأحزاب الكردية في محافظة كركوك لبحث عدة ملفات من بينها منصب محافظ كركوك.

وقال مراسل السومرية نيوز، إن الأحزاب الكردية تعقد حالياً اجتماعاً في ناحية قرة هنجير بمحافظة كركوك.

وأضاف مراسلنا أن الاجتماع يأتي من أجل بحث عدة ملفات من بينها منصب المحافظ والانتخابات في المحافظة.

* إنطلاق الحملة الدعائية لانتخابات أقليم كردستان العراق

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في اقليم كردستان العراق، عن موعد بدء الحملات الدعائية للقوائم المشاركة في انتخابات برلمان الاقليم، المقرر اجراءها نهاية سبتمبر/ ايلول الجاري.

بيان للمفوضية قال ان الحملات الانتخابية للقوائم المشاركة في الانتخابات ستبدأ، الثلاثاء 11 سبتمبر/ أيلول الجاري الساعة 12 ليلا. ومن المقرر أن تجري الانتخابات التشريعية في اقليم كردستان في 30 سبتمبر/ ايلول الجاري.

دعا بيان مفوضية الانتخابات والاستفتاء جميع القوائم المشاركة في الانتخابات الى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالحملات الانتخابية، الصادرة عن المفوضية مؤكدة، أنها قامت بتثبيت اسماء الشخصيات والقوائم المترشحة للانتخابات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6682 sec