رقم الخبر: 232163 تاريخ النشر: أيلول 11, 2018 الوقت: 17:16 الاقسام: دوليات  
الصين وايطاليا تنتقدان مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

الصين وايطاليا تنتقدان مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

دعت الصين يوم الثلاثاء ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لاحترام سيادتها بعد أن طالبت بالسماح بدخول مراقبين إلى إقليم شينجيانغ الواقع أقصى غرب البلاد وعبرت عن قلقها بشأن الوضع هناك، من جهتها رفضت إيطاليا يوم الثلاثاء تصريحات أدلت بها مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه بشأن معاملتها للمهاجرين.

وكانت الصين قالت: إن شينجيانغ يواجه تهديدا خطيرا من المتشددين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لشن هجمات وإشعال التوتر بين أقلية الويغور المسلمة التي تشكل غالبية سكان الإقليم وجماعة الهان العرقية التي ينتمي لها معظم سكان الصين.

وقالت لجنة معنية بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي إنها تلقت تقارير موثوقة عن احتجاز ما يصل إلى مليون من الويغور في مراكز اعتقال في شينجيانغ خارج إطار القانون ودعت إلى الإفراج عنهم.

وفي بكين ألمح المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ إلى أن الصين لا تريد من الأمم المتحدة أن تتدخل.

وقال في إفادة صحفية يومية: تحث الصين المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة على الالتزام بدقة بمهمة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الصين والاضطلاع بمسؤولياتها بموضوعية وعدم الاستماع لمعلومات من طرف واحد.

واتهمت الحكومة من قبل قوى معادية للصين بالمسؤولية عن انتقاد سياساتها في شينجيانغ.

وعلى مدى العامين الماضيين كثفت السلطات بشدة الأمن والرقابة هناك وهو ما شبهه منتقدون بالأحكام العرفية حيث أقامت الشرطة نقاط تفتيش ومراكز لإعادة التأهيل وجمعت عينات من الحمض النووي على نطاق واسع.

جاء نداء باشليه في وقت قالت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن أقلية الويغور تواجه اعتقالات تعسفية وقيودا على ممارسة شعائرها الدينية بالإضافة إلى عملية تلقين سياسي قسري ضمن حملة أمنية واسعة النطاق.

وفي أول خطاب تلقيه باشليه أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قالت إن اللجنة ألقت الضوء على مزاعم مزعجة للغاية بشأن احتجازات تعسفية واسعة النطاق للويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات كبرى للتلقين في أنحاء شينجيانغ.

وأضافت أن التقارير أشارت إلى أنماط من انتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق أخرى. ودعت بكين إلى السماح بدخول مراقبين لحقوق الإنسان إلى أنحاء الصين وقالت إنها تتوقع بدء المناقشات قريبا.

من جانبها رفضت إيطاليا يوم الثلاثاء، تصريحات أدلت بها مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه بشأن معاملتها للمهاجرين، وقالت إنها غير ملائمة ولا أساس لها وجائرة.

جاء ذك في معرض بيان طويل حاد اللهجة أصدرته وزارة الخارجية ردا على كلمة انتقدت فيها باشليه الحكومة الإيطالية بأنها تحاول كسب موقف سياسي بمنعها سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات الأهلية من الدخول.

وفي أول كلمة بعد توليها منصبها الجديد في جنيف أعلنت باشليه أيضا عن إرسال فريق من الأمم المتحدة للتحقيق في زيادة حادة في أعمال العنف والعنصرية ضد المهاجرين والمنحدرين من أصول أفريقية ومن عرقية الروما.

ورفض بيان وزارة الخارجية الافتراضات بأن إيطاليا تهمل مجال حقوق الإنسان للمهاجرين، وقال إن البلاد أخذت على عاتقها لأعوام مسؤولية إنقاذ آلاف الأرواح في البحر المتوسط.

وجاء بيان وزارة الخارجية في أعقاب انتقاد حاد وجهته باشليه مساء الاثنين إلى وزير الداخلية ماتيو سالفيني الذي يرأس أيضا حزب الرابطة المناهض للهجرة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4263 sec