رقم الخبر: 232011 تاريخ النشر: أيلول 10, 2018 الوقت: 13:44 الاقسام: عربيات  
فلسطين: إغلاق مكتبنا في واشنطن لن يثنينا عن اسقاط صفقة القرن
الإدارة الأميركية تقرر إغلاق مكتب منظّمة التحرير الفلسطينيّة في واشنطن

فلسطين: إغلاق مكتبنا في واشنطن لن يثنينا عن اسقاط صفقة القرن

دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية​ احمد التميمي، قرار ​الادارة الاميركية​ باغلاق مكتب المنظمة في ​واشنطن​، معتبرا أن "هذا القرار هو نفاق اميركي وانحياز صارخ لحكومة الاحتلال الاسرائيلية اليمينية المتطرفة".

ولفت في بيان الى أن "هذا القرار يأتي استمرارا لسياسات ادارة ​ترامب​ المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه والتي بدأت باعلان هذه الادارة عن نقل ​السفارة الاميركية​ من ​تل ابيب​ الى ​القدس​ والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال مرورا بقرار وقف تمويل وكالة الغوث ​الاونروا​ ومؤخرا وقف تمويل ​المستشفيات​ الفلسطينية في القدس".

وشدد على أن "هذا القرار لن يثني القيادة الفلسطينية عن مساعيها في التوجه الى ​المحكمة الجنائية الدولية​ لمعاقبة اسرائيل على جرائمها بحق ​الشعب الفلسطيني​ وسياساتها المستمرة والدائمة بانتهاك القانون الدولي الانساني والقرارات الدولية واستهتارها بالموقف الدولي المساند لشعبنا وقضيته الوطنية".

الإدارة الأميركية تقرر إغلاق مكتب منظّمة التحرير الفلسطينيّة في واشنطن

تتجّه الإدارة الأميركيّة، اليوم الإثنين، إلى إعلانها إغلاق مكتب منظّمة التحرير الفلسطينيّة في العاصمة الأميركية، واشنطن، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فجر اليوم، على أن يتولى مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الإعلان.

ومن المقرّر أن يعلن بولتون وفق مسودّة الإعلان الذي اطّلعت عليه الصحيفة أن "الولايات المتحدة ستقف دائما إلى جانب صديقتنا وحليفتنا إسرائيل"، وأن الإدارة الأميركيّة "لن تبقي المكتب مفتوحا عندما يرفض الفلسطينيون بدء مفاوضات مباشرة وذات جدوى مع إسرائيل".

 

 

ويأتي الإعلان الأميركي بعد اتخاذها سابقا عدّة إجراءات تقول إنها تستهدف السلطة الفلسطينيّة، وآخرها اقتطاع أكثر من عشرين مليون دولار مخصّصة لمشافي القدس المحتلة، وقبلها إلغاء الدعم الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ووقف كافة الدعم المالي للسلطة الفلسطينيّة، بعد أشهر من نقل السفارة الأميركيّة للقدس والاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل.

لكن الإجراءات الأميركيّة لن تقتصر على الشعب الفلسطيني، إذ يخطّط بولتون، وفق الصحيفة، إلى التهديد بفرض عقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية إذا ما استجابت للمطالب الفلسطينيّة وبدأت تحقيقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وورد في مسودّة البيان "إن لاحقتنا المحكمة، نحن وإسرائيل أو حلفاء آخرون، فإننا لن نجلس صامتين".

ومن بين الإجراءات التي تدرس الولايات المتحدة إجراءَها ضد الجنائيّة الدوليّة هي منع قضاتها ومدّعيها العامّين من دخول الولايات المتحدة، بالإضافة إلى "فرض عقوبات على أموالهم في البنوك الأميركيّة، وسنقاضيهم في المحاكم الأميركيّة"، وفقًا لمسودة بيان بولتون، التي تضيف "سنفعل الشيء نفسه بالنسبة لأي شركة أو دولة تساعد في تحقيق المحكمة الجنائية الدولية ضد الأميركيين."

وليست هذه المرّة الأولى التي يكون فيها مكتب منظمة التحرير في واشنطن مثارَ جدلٍ، فقد حذّرت إدارة ترامب، العام الماضي، من أنها ستغلقه، بعد إعلان رئيس السلطة محمود عباس، نيته التوجه للجنائيّة الدولية وغيرها من الهيئات الدوليّة لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين.

أما عن أسباب إغلاق مكتب المنظّمة، فإن بولتون من المقرّر أن يقول إن الإغلاق يعكس "مخاوف الكونغرس" من الجهود الفلسطينية الرامية إلى إجراء تحقيق من قبل الجنائية الدولية ضد إسرائيل"، غير أنّه يسعى للإعلان أنّ إدارة ترامب "لا تزال ملتزمة بالتفاوض" للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/7998 sec