رقم الخبر: 231948 تاريخ النشر: أيلول 09, 2018 الوقت: 17:41 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: الشعب الإيراني لم يخش تجهُّم أمريكا، وهزمها
خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من ضباط الجيش الإيراني

قائد الثورة الإسلامية: الشعب الإيراني لم يخش تجهُّم أمريكا، وهزمها

أكد قائد الثورة الإسلامية ان الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني برهنا من خلال الوقوف بوجه أمريكا أنه إن لم يخش تجهُّم وعنجهية المتغطرسين ويعول على قدراته فإنه سيدفع القوى الكبرى إلى الهزيمة والإندحار.

وقد زار قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي أمس الأحد جامعة الإمام الخميني(رض) للعلوم البحرية في نوشهر (شمال) ورعى حفل تخريج دفعة من طلبة جامعات الضباط لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد حضر سماحة القائد الى مدفن الشهداء المجهولين في الجامعة وقرأ سورة الفاتحة تحية للشهداء الأبرار للثورة والدفاع المقدس. وبعد ذلك استعرض القائد العام للقوات المسلحة الوحدات المشاركة في المراسم.

وقال سماحة القائد في كلمة ألقاها في المراسم: ان الشعب الإيراني يرفع راية الحرية والعدالة في العالم، وأضاف: ان القوات المسلحة تدافع عن هكذا شعب وهكذا بلد، ويجب ان تواصل هذا الفخر الكبير بكل اعتزاز وبدوافع دينية ووطنية عميقة.

واشار سماحته الى ان الكثير من الشعوب في مختلف البلدان تحرص على العدالة لكنها لا تملك سبيلاً لإظهار مناداتها بالعدالة والتحرر من قبضة الإستكبار، مضيفاً: ان الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني وفي هكذا عالم، يبرزان بلسان بليغ ومن دون أي تخف وتستر، صمودهما في مقابل الظلم والإستكبار وهذا الأمر يمثل السبب الرئيسي لمناصبة المتغطرسين الدوليين العداء للشعب الإيراني العظيم.

وأشار قائد الثورة الى التوتر الأمني وعدم الإستقرار السائد في مناطق مختلفة من العالم لاسيما منطقة غرب آسيا، وقال: ان الإستكبار وعلى رأسه أمريكا الظالمة والجائرة، تبحث عن مصالحها في إثارة الحروب الأهلية وزيادة وتوسيع نطاق الممارسات الإرهابية الكارثية والصراعات الاقليمية، والمؤسف ان بعض دول المنطقة تقدم المساعدة لها.

واعتبر سماحته ان الحد من بزوغ نجم قوة اسلامية في المنطقة يشكل هدفا لأمريكا والكيان الصهيوني، وقال: انهم يعرفون ان الرسالة الجذابة للاسلام هي الدفاع عن المستضعفين والمحرومين، لذلك فإنهم خائفون من نشأة قوة قائمة على الإسلام.

وأكد سماحته ان الصمود القوي للجمهورية الإسلامية بوجه الإستكبار ادى الى افشال اهداف المتغطرسين الدوليين في المنطقة وقال ان المحللين السياسيين ومفكري العالم مذهولون من تمكن إيران وفي ظل اتكالها على الله المتعال والتعويل على القوة الوطنية من دحر القوى الدولية في المنطقة، وهم يقرون بهذه الحقيقة.

واعتبر قائد الثورة ان التهديد والوعيد والعبوس واستعراض العضلات لفظيا وكلاميا، هو اسلوب رئيسي للقوى الظالمة لإرعاب الشعوب، مؤكداً انه ان لم يخش شعب من هذه الاساليب ويتحرك بشجاعة وثقة بقدراته على طريق الحق والعدالة، فانه سيرغم القوى العظمى على التراجع والهزيمة.

ورأى سماحة القائد ان الجمهورية الإسلامية تمثل نموذجا جليا لهذه الحقيقة، وقال: ان إيران تتعرض لأربعين عاماً لأعمال التخريب الأمريكية وحلفائها، لكنها تحولت اليوم من شتلة صغيرة الى شجرة قوية شامخة ومثمرة، وبرغم الإكراه الشديد والإجراءات العديدة للمستكبرين، فإن قلوب الشعوب انجذبت الى رسالة الثورة وأحبطت وأفشلت مؤامرات أمريكا في المنطقة.

واعتبر سماحته ان سورية والعراق ولبنان نماذج لفشل واندحار المؤامرات الأمريكية في المنطقة، وقال: ان هذه هي علائم على قدرة الله تعالى وصدق الوعود الالهية (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

ونصح القائد العام للقوات المسلحة، في جانب آخر من كلمته، القوات المسلحة بزيادة ابداعاتها وجهوزيتها وقدراتها في الميادين العملية والتنظيمية والقتالية والتقدم.

واكد سماحته ان محاولات الاعداء في الفضاء الافتراضي وباقي المجالات، هي محاولات يائسة وقال: انه على الرغم من ذلك فإن العدو ينشط في المجالات المختلفة، إذ يجب التحلي بالوعي والوحدة والإتكال على الباري تعالى للوقوف بوجه العدو.

وفي هذه المراسم، قام القائد العام للقوات المسلحة بتقليد الأدميرال حبيب الله سياري مساعد الجيش لشؤون التنسيق، وسام (فتح) من الدرجة الأولى تكريماً لخدماته التي أسداها في حماية الحدود المائية للبلاد خلال توليه قيادة سلاح البحر للجيش. كما تسلم القادة والأساتذة والخريجون النموذجيون للجيش جوائز من يد القائد العام للقوات المسلحة.

ومن ثم استعرض طلبة الجيش جانباً من الجهوزية العملياتية. وخصصت المرحلة الأخيرة من المراسم المشتركة السادسة عشرة لتخريج طلبة جامعات الضباط بالجيش، للتمرين البحري بحضور القائد العام للقوات المسلحة. وفي هذا التمرين الذي تضمن 8 مراحل، قام طلبة السنوات الثانية والثالثة والرابعة بعرض جانب من جهوزيتهم في شاطئ نوشهر.

كما تم في المراسم، اقامة اتصال عبر الصورة مع مجموعة القطع البحرية 56 المرابطة في خليج عدن، اذ قدم العقيد بحري ناصر رزاقي تقريرا عن اجراءات هذه المجموعة لإيجاد مناخ آمن لتنقل السفن في المياه الحرة بالمنطقة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9765 sec