رقم الخبر: 231732 تاريخ النشر: أيلول 07, 2018 الوقت: 18:50 الاقسام: عربيات  
" قاصف 1 " اليمنية تدكّ مطار أبها في قطاع عسير
التحالف السعودي يعرقل مغادرة وفد صنعاء إلى جنيف

" قاصف 1 " اليمنية تدكّ مطار أبها في قطاع عسير

*الحوثي يحذر العدوان من ارتكاب مجازر جديدة في اليمن

شن سلاح الجو المسيّر التابع للجيش اليمني واللجان الشعبية صباح الجمعة هجومًا جديدًا على مطار أبها الإقليمي في قطاع عسير الحدودي في السعودية.

وأفاد مصدر ميداني مطلع أن الهجوم نُفّذ بطائرة من نوع" قاصف1 "، وأدى إلى توقف الرحلات الجوية من وإلى المطار.

وهذه المرة الثالثة التي يستهدف فيها سلاح الجو المسيّر مطار أبها، ففي 18 نيسان/أبريل الماضي نفذت طائرات قاصف 1 المسيّرة غارات على مطار أبها، وأغلق المطار على إثرها لنحو 12 ساعة وجرى تحويل الطائرات القادمة إليه إلى مطارات جيزان والرياض وجدة.

وحينها، نشرت السلطات السعودية التي لم تستطع إنكار إغلاق المطار صورًا لأمير منطقة عسير وهو يتفقد مدرج المطار ومرافقه بعد الغارات اليمنية.

وأعاد سلاح الجو المُسيّر الإغارة في 26 أيار/مايو الماضي على ذات المطار، ما أدى إلى تعليق الملاحة من وإلى المطار، وطُلب من الطائرات القادمة تحويل وجهتها إلى مطارات أخرى في السعودية، بينما تم تأجيل إقلاع الرحلات المنطلقة من المطار إلى عدة وجهات دولية، وقوبل الهجوم بالصدمة من قبل السلطات السعودية.

يشار الى أن طائرة قاصف 1 هي طائرة صغيرة الحجم، حيث يبلغ طولها 5/2 متر وتحلق لمدة ساعتين ولمسافة 120 كلم وتستطيع حمل 30 كيلوغرامًا من الرؤوس الحربية المختلفة، كما أنها مزودة بنظام ذكي يستطيع رصد الهدف بدقة ومن ثم ضربة بدقة أيضًا.

ولا يبدو أن شيئا أو حدثا ما يشغل تحالف العدوان على اليمن بقطبيه السعودي والإماراتي في هذه المرحلة كهاجس الصواريخ الباليستية وفعل الطائرات المسيرة التي أحدثت توازنا استراتيجيا في الرعب وغيرت من قواعد الاشتباك، منتصرة بذلك على سبل منعها من الوصول إلى هدفها في الزمان والمكان المحددين.

وبفارق زمني غير بعيد، مطار أبها الإقليمي يدخل مجددا دائرة عمليات الطيران المسير، بما يؤكد على حجم التطور النوعي والسريع في قدرات هذا النوع من الطائرات مقابل عجز تحالف العدوان عن رصدها وإحباط هجماتها قبل وقوعها، رغم ما يمتلكه من إمكانات عسكرية وتكنولويجية أمريكية وغربية.

 

وفي عملية هي الثالثة من نوعها، نفذت طائرة قاصف واحد هجوما جويا على مطار أبها بعسير، أدى إلى حالة من الإرباك مع توقف حركة الطيران فيه لبعض الوقت وهو ما بينته خرائط مواقع متخصصة في مراقبة حركة الملاحة، إذ أكدت تراجع الحركة تزامناً مع الإعلان عن العملية.

ويشكل هذا الهجوم نقلة نوعية في مسار وزخم عمليات سلاح الجو المسير منذ أن تم ازاحة الستار عنه نهاية شهر شباط/فبراير من العام ألفين وسبعة عشر بالتوازي مع ضربات صاروخية باليستية متسارعة ومؤثرة ردا على جرائم العدوان وتضييق الخناق على الشعب اليمني.

وبعيد ساعات من صاروخ باليستي استهدف معسكر الحرس الوطني في نجران صباح الخميس أطلقت القوة الصاروخية مساء الخميس صاروخين باليستيين من طراز بدر1 على مطار جيزان الإقليمي ونتج عن ذلك توقف حركة الملاحة الجوية في المطار لتنسف كل ما يدعيه النظام السعودي ويروج له من مزاعم اعتراض الصواريخ وتدميرها.

من جانب آخر عرض الاعلام الحربي اليمني مشاهد نوعية لعمليات اقتحام المزيد من مواقع الجيش السعودي غرب مجازة وتُظهِر المشاهد قطع خط الامدادات السعودية عن المواقعِ العسكرية عبر استهدافِ الالياتِ العسكرية بصورايخِ موجَّهة كما احبطت القوات اليمنية محاولةَ تقدم المرتزقة باتجاه مديرية حيفان جنوبي تعز واسقطت طائرةَ استطلاعٍ في الساحل الغربي.

في حين أن القصف المروحي السعودي لم يفلح في احباط الهجوم اليمني على المواقع السعودية التي شهدت مواجهات ضارية تخلل ذلك عمليات قنص لعدد من الجنود السعوديين وهذا ما اتاح للقوات اليمنية السيطرة على المواقع العسكرية .

كما شهدت مديرية حيفان جنوبي تعز عمليات نوعية للقوات اليمنية ضد امدادات السعودية لتزويد المرتزقة بالعديد والعتاد.

والمواجهات العنيفة احبطت محاولة المرتزقة التقدم باتجاه منطقة المفاليس وكبدتهم خسائر بشيرة ومادية كبيرة.

وفي الساحل الغربي الدفاعات الجوية اليمنية اسقطت طائرة استطلاع في منطقة الجاح وتظهر المشاهد التي بثها الاعلام الحربي حطام الطائرة والتي دمرت بشكل كامل.

إلى ذلك أفاد مصدر سياسي في جنيف بتعليق المشاورات المقررة حول اليمن بسبب عرقلة التحالف السعودي وصول وفد صنعاء.

وقال المصدر اليمني إن "التحالف السعودي يرفض على نحو قاطع السماح بمغادرة وفد صنعاء عبر طائرة عُمانية"،موضحاً أن رفض التحالف السعودي جاء بالرغم من موافقة وفد صنعاء عدم نقل الجرحى معهم.

من جهته، أكد مستشار الرئيس اليمني لسبوتنيك أنه "لا حديث عن الانسحاب من مشاورات جنيف وسنستمر بها".

وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث: "لا أملك حتى الآن أي تأكيد بحضور وفد صنعاء إلى جنيف، وسأجري لقاءات الغد في مقر الأمم المتحدة في المدينة المذكورة".

هذا وحذّر رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي التحالف السعودي من ارتكاب مجازر جديدة.

وطالب الحوثي المبعوث الأممي مارتن غريفيث بتغيير مكان المشاورات من جنيف إلى صنعاء، آملاً ألا تكون عرقلة الوفد دليل على عدم الجدية في السلام.

وأكد ضمان حرية الوصول لكل من تمّت دعوتهم إلى المشاركة في المشاورات، إضافة إلى مراقبي الأمم المتحدة.

وأشار الحوثي إلى أن "من لا يسمح بحركة وفد لن يسمح بخطوات سلام أكبر من ذلك".

بدوره، قال رئيس وفد صنعاء إلى جنيف محمد عبد السلام إنه ليس للوفد طائرة حتى يصرح لها تحالف هو الآخر بحاجة لتصريح أميركي.

وقال إن "الأمم المتحدة طلبت مشاركتنا في مشاورات جنيف وهي من يجب أن تخاطب الأميركي والبريطاني".

ونقلت مصادر عن وفد الرياض إن الوفد سيغادر جنيف في حال عدم وصول وفد صنعاء.

وكانت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء قالت إن قوى العدوان تضع العراقيل لمنع الوفد الوطني من المشاركة في مشاورات جنيف.

في حين، عقد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اجتماعاً مع وفد الحكومة اليمنية برئاسة وزير الخارجية خالد اليماني صباح الخميس.

المبعوث الأممي كان قد رأى في وقتٍ سابق أن استقرار اليمن أمرٌ استراتيجي ليس للمنطقة فقط بل لأوروبا أيضاً، لافتاً إلى أن "لا أوافق على أن وقف إطلاق النار ضروري لبدء المشاورات لأن هذا يعتبر فرض شروط مسبقة".

كما أوضح أنه "لا يوجد جدول أعمال للمشاورات اليمنية خلال الأيام الـ 3 المقبلة والبنود مفتوحة إذا كنا بحاجة للتمديد".

وفي السياق، أكد نائب رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي مدرم أبو سراج أن "مناطق جنوب اليمن تشهد حراكاً كبيراً نتيجة الاحتلال الإماراتي"، لافتاً إلى أن "حكومة هادي لا تملك أي قرار مستقل في مناطق جنوب البلاد".

وأضاف أبو سراج أن "التحالف السعودي وبالتحديد الإمارات يسعون إلى"تجويع الشعب اليمني"، مشدداً على أن "الشعب اليمني في الجنوب لن يستكين وستتوسع رقعة الاحتجاجات ضد التحالف".

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم أيضاً إن "الأمم المتحدة لم تستطع الحصول على ترخيص للطائرة العُمانية التي ستُقل وفد صنعاء"، مضيفاً أن "هناك تعنّت من قبل الأميركيين والبريطانيين والتحالف السعودي لجهة عدم السماح بمغادرة وفد صنعاء".

وأشار القحوم إلى أن "التحالف السعودي يريد عرقلة مشاورات جنيف عبر عدم السماح بمغادرة وفد صنعاء".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6505 sec