رقم الخبر: 230439 تاريخ النشر: آب 25, 2018 الوقت: 15:24 الاقسام: سياحة  
(خور وبیابانك).. منطقة سياحية للراغبين بممارسة رياضة التزحلق على الرمال
مرتفعات يتغير شكلها على الدوام بسبب الرمال

(خور وبیابانك).. منطقة سياحية للراغبين بممارسة رياضة التزحلق على الرمال

تشير كتب الجغرافيا من القرنين الرابع والخامس فقط الى ثلاث قرى في منطقة خور وبيابانك، وهي: جرمق (كرمة) وبيادق (بياضة) وارابه (ابراج) بأسم القرى الثلاث.

يذكر ان منطقة خور وبيابانك كانت منذ العهد السلجوقي الى نهاية فترة حكم فتحعلي شاه جزءاً من مدينة يزد، لكنها انظمت الى ولاية سمنان في العام 1861 للميلاد، ثم صارت جزءا من خراسان وسيستان وطبس، وبعد ذلك اصبحت ولاية مستقلة، وفي العام 1926 عادت لتكون جزءاً من سمنان ويزد.

وفي العام 1948، انفصلت عن يزد وتم ضمها الى مدينة نائين في محافظة اصفهان، واصبحت قضاءاً في العام 2009، مركز مدينة خور، وتبلغ مساحتها نحو 12 ألف كيلومتر مربع، تجدها محافظة اصفهان ومحافظة يزد في الشرق ومحافظة سمنان في الجنوب وناحية انارك بمدينة نائين في الغرب.

اما بيابانك فهي ناحية قديمة تقع على الحافة الجنوبية لسهل كوير، وكانت في الاساس جزءاً من صحراء (مغارة).

تحظى منطقة خور وبياناك بمناخ جاف وسماء حافلة بالنجوم في الامسيات والليالي، كما ان الصحراء شرقي خور هي منطقة جاذبة للسائحين الراغبين بممارسة رياضة التزحلق على الرمال. وتحتوي هذه الصحراء على مرتفعات يتغير شكلها على الدوام بسبب الرمال التي تحركها الرياح، وكل من هذه المرتفعات له اسمه الخاص، مثل (ريك جن) و(تخت عباسي).

وهناك اماكن اخرى ذات جاذبية سياحية مثل بحيرة الملح والبحيرات الصغيرة التي تمتلىء بالمياه في فصل الأمطار. وتوجد فيها بناية أو قلعة باسم (نارنج قلعة) التي يعود بنائها الى قبل (1000) سنة وكانت في القرن الخامس هــ.ق. واحدة من مراكز الاسماعيلية. كما يوجد مسجد بياضة الجامع بجانب القلعة والذي جرى ترميمه في القرن السابع هـ.ق. بواسطة الاستاذ دهنوي.

وهناك ايضا مسجد جندق الجامع الذي بني قبل العام 960هـ.ق. ذو القبة المصنوعة من الآجر، ومسجد فرخي الجامع الذي بناه في العام 1256هـ.ق. الحاج سيد ميرزا جندقي، المجتهد والقاضي المعروف، في فترة الحكم القاجاري، ومسجد العرب، الموجود في محلة العرب المعروفة ايضا بأسم (محلة فاطمي)، والذي جرى تعميره في العام 1994.

وتحتوي المنطقة على قلعة جندق، وعمرها بضعة آلاف من السنين، ولا يزال يقطنها احفاد احفاد ابنائها، ويقول سكان المنطقة انها كانت سجناً يعود لـ(انوشيروان). لكنها استخدمت في الاساس كمحل للسكن.

كما تحتوي على قصر (ديوان خانه ارديب) الذي كان مقراً لحكومة امير اسماعيل خان عامري، الذي كان يطالب بالملكية، وهذا القصر تعود ملكيته لعائلة ثابتي  (السيدان فرهنك وجلال).

في هذه المنطقة توجد طاحونة مائية فريدة بجماليتها، تقع على عمق 50 مترا على مسار قناة ماء قديمة في قرية مهرجان.

وتوجد ايضا قلعة كرمة – كرمة هي واحدة من الاماكن الجميلة بالمنطقة. وربما كانت هذه القلعة تعود للعهد الساساني وكانت تستخدم للسكن وكقلعة للدفاع.

اخيراً نجد بالمنطقة قلعة ايراج، وايراج هي احدى القرى المستعملة للاصطياف، والتي تقع على سفح جبل قليل الارتفاع، توجد اعلاه قلعة صغيرة ليست بالقديمة، والتي دمرت في العام 1327هـ.ق. في الحرب بين القوات الحكومية وبين رمضان خان باصري.

 

 

 منطقة خور وبيابانك منطقة خور وبيابانك
 منطقة خور وبيابانك منطقة خور وبيابانك
 منطقة خور وبيابانك منطقة خور وبيابانك
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2291 sec