رقم الخبر: 229817 تاريخ النشر: آب 18, 2018 الوقت: 17:02 الاقسام: دوليات  
أردوغان لترامب: لن تتمكنوا من سحق تركيا
بعد تهديد البيت الأبيض الجديد..

أردوغان لترامب: لن تتمكنوا من سحق تركيا

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتباع سياسة التهديد تجاه تركيا ففي تصريحات أدلى بها بالبيت الأبيض توعّد تركيا بمزيد من الإجراءات العقابية إذا لم تفرج عن القس الأمريكي المحتجز لديها منذ نحو عامين، بينما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تخضع للضغوط الخارجية، مشيرا إلى أن وسائل الضغط الاقتصادي على بلاده لن تجدي نفعا.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن اردوغان يوم السبت: "يستخدم خصوم تركيا، وسائل الضغط الاقتصادي ضد أنقرة، ولكن بلادنا لا تنوي تغيير نهجها ومسارها". وأضاف: "لم ولن يتمكنوا من سحق تركيا".

وفي مطلع الشهر الجاري، فرضت أمريكا عقوبات على تركيا شملت وزير العدل عبد الحميد غول، ووزير الداخلية سليمان سولي.

وتعتبر واشنطن أن الوزيرين المذكورين، لعبا دورا هاما في اعتقال القس الأمريكي أندرو برونسون المعتقل في تركيا منذ 2016 بتهمة التجسس ودعم تنظيمات كردية ومعادية لتركيا.

وقال وزير المالية الأمريكي ستيفن منوشين مؤخرا، إن السلطات الأمريكية قد تفرض عقوبات جديدة على تركيا إذا لم تطلق سراح القس المذكور.

وتعرض ترامب الخميس الماضي لقضية القس أندرو برونسون الذي تتهمه أنقرة بالتجسس قائلا إن الولايات المتحدة "لن تستكين في التصدي" لتركيا في ما يخص أزمة القس. وأضاف أن "تركيا لا تتصرف كصديق لامريكا" ووصف التهم التي وجهت لبرونسون بأنها زائفة.

وقال أيضا "كان يجب أن يعيدوه منذ وقت طويل. لقد تصرفت تركيا في رأيي بشكل سيئ للغاية". وتابع "لم نشهد نهاية الموقف.. لن نلتزم الصمت، لا يمكن لتركيا أن تسجن أحدا من شعبنا".

في غضون ذلك، رفضت محكمة بمدينة إزمير غرب تركيا طلب الاعتراض الذي تقدم به محامي القَس برونسون. وقال محاميه جيم هالافورت إن المحكمة قضت ببقاء برونسون قيد الإقامة الجبرية، وأضاف أنه سيستأنف القرار بعد 15 يوماً.

وكانت محكمة أخرى بإقليم إيجه رفضت الأربعاء الإفراج عن القس ورفع الحظر المفروض على سفره، مما دفع محاميه لتقديم استئناف لمحكمة أعلى للنظر فيه.

وكان القضاء التركي قرّر حبس برونسون يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 2016 على خلفية تهم عدة تضمنت ارتكابه جرائم باسم منظمتي فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني اللتين تصنفهما أنقرة ضمن التنظيمات الإرهابية، قبل أن يصدر قرارا قضائيا بفرض الإقامة الجبرية عليه.

وزاد الخلاف حول سجن القس الأمريكي من التوترات بين أنقرة وواشنطن، من بين قضايا أخرى. وفرضت الدولتان عقوبات على بعضهما البعض، بالإضافة إلى زيادة  التعريفات الجمركية.

من جهتها رفضت بلدية العاصمة أنقرة، مؤخرا، منح تراخيص لمقاه ومطاعم تابعة لشركات أمريكية وعالمية، وسط أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين تركيا والولايات المتحدة على إثر اعتقال القس الأمريكي أندرو برانسون.

وجاء الرفض التركي بعدما دعا أردوغان، مؤخرا، إلى مقاطعة المنتجات الإلكترونية الأمريكية، فيما ضاعفت الحكومة الرسوم المفروضة على عدد منها.

وقالت تركيا إنها فرضت الرسوم على منتجات أمريكية، من باب المعاملة بالمثل، بعدما فرضت الولايات المتحدة رسوما مرتفعة على واردات الصلب والألومنيوم التركية.

وبحسب ما نقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز"، فإن بلدية "كيشيورين" في أنقرة رفضت منح تراخيص لمطاعم "مكدونالدز" و"برغر كينغ" وسلسلة المقاهي الشهيرة "ستار باكس".

وقال مصطفى آك، وهو عمدة البلدية عن عضو في حزب العدالة والتنمية الحاكم، " آمل أن يكون القرار الذي اتخذناه بمثابة مثال يحتذى"، في إشارة إلى وجوب اتخاذ بلديات أخرى لقرارات مماثلة.

وأضاف آكا "بلدنا ستكسب هذه الحرب على تركيا، وهذه الحرب ليست سوى تتمة لمحاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016"، وأضاف أن كسب هذا الرهان سيتحقق عبر التشبث بالهوية وإعمال القانون.

في غضون ذلك، أصدرت "برغر كينغ" بيانا تقول فيه إنها ليست شركة أميركية على اعتبار أن مقرها الرئيسي يقع في البرازيل، "لقد اشتراها صندوق "3 جي كابيتال" الاستثماري (ريو ديجانير) في أكتوبر 2010، وتعمل المؤسسة في يومنا هذا تحت إشراف شركة "RBI" التي تسير عمل عدد من المطاعم العالمية".

أما في تركيا، فتتولى شركة "TAB" التركية إدارة أعمال مطاعم "برغر كينغ" في البلاد منذ 23 عاما، لكن نشاطها تعرض لعقبة في الآونة الأخيرة بسبب الأزمة بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي "الناتو".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7908 sec