رقم الخبر: 229750 تاريخ النشر: آب 18, 2018 الوقت: 12:39 الاقسام: عربيات  
بوتفليقة يجري تغييرات في قيادات النواحي العسكرية

بوتفليقة يجري تغييرات في قيادات النواحي العسكرية

واصل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تغييراته في قيادات مؤسسة الجيش (الجيش الوطني الشعبي)، بأن أحدث تغييرات في قيادات النواحي العسكرية.

ونقلت مواقع إخبارية جزائرية، أن الرئيس بوتفليقة، وهو وزير للدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، 'أنهى مهام قائد الناحية العسكرية الأولى، وهي أهم النواحي العسكرية في البلاد، اللواء 'حبيب شنتوف' وعين مكانه مدير الأكاديمية العسكرية بشرشال على سيدان.

كما أنهى الرئيس بوتفليقة مهام قائد الناحية العسكرية الثانية اللواء 'سعيد باي'، وعين مكانه اللواء مفتاح صواب الذي كان قائدا للناحية العسكرية السادسة، وخلفه فيها اللواء عجرود.

ويقسم التراب الجزائري عسكريا إلى ست نواح عسكرية هي الناحية العسكرية الأولى الخاصة بوسط البلاد، ومقر قيادتها محافظة 'البليدة' (50 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية)، وهي أهم ناحية عسكرية في البلاد، لأنها تضم قيادة أركان كل القوات العسكرية البرية والجوية والبحرية والدفاع الإقليمي، والحرس الجمهوري.

والناحية العسكرية الثانية الخاصة بغرب البلاد ومقر قيادتها بوهران، والناحية العسكرية الثالثة الخاصة بالجنوب الغربي ومقر قيادتها محافظة 'بشار' (1200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الجزائرية)، والناحية العسكرية الرابعة الخاصة بالجنوب الشرقي للبلاد ومقر قيادتها محافظة 'ورقلة' (700 كيلومتر جنوب شرق العاصمة الجزائرية)، والناحية العسكرية الخامسة التي تخص شرق البلاد ومقر قيادتها 'محافظة قسنطينة' (400 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية)، والناحية العسكرية السادسة الخاصة بأقصى الجنوب ومقر قيادتها محافظة 'تمنراست' (1200 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية).

وكان الرئيس بوتفليقة قد أجرى، في وقت سابق تغييرات على قيادة الدرك (جهاز أمني تابع للجيش)، إذ أنهى، مطلع تموز / يوليو الماضي، مهام اللواء 'مناد نوبة' من على رأس قيادة الدرك وعين مكانه العميد 'غالي بلقصير'، وبعد أيام قليلة عين مكان هذا الأخير العميد 'عبد الرحمان عرعار'. كما أنهى مهام مدير الموارد البشرية بوزارة الدفاع اللواء 'مقداد بن زيان'، ومدير المالية بوزارة الدفاع اللواء 'بوجمعة بودواور'.

وقبلها أنهى الرئيس بوتفليقة مهام المدير العام للأمن اللواء 'عبد الغني هامل' وعين مكانه 'مصطفى لهبيري'، وانجر عن هذا التغيير تغييرات في عدد من مدراء أمن المحافظات.

وتأتي هذه التغييرات في قطاع الجيش وقطاع الشرطة على مقربة من الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان / أبريل المقبل.

ولأن هذه التغييرات تزامنت مع قضية ضبط مصالح الجيش الجزائري لكمية معتبرة من 'الكوكايين' (701 كيلوغرام) في حاويات لإستيراد اللحوم المجمدة بميناء 'وهران' (400 كيلومتر غرب العاصمة الجزائرية)، فقد ربطت قراءات وسائل الإعلام الجزائرية هذه التغييرات بهذه القضية.

وترى القراءات ذاتها أن التغييرات على علاقة بترتيب أمور البلاد استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع السنة المقبلة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/7005 sec