رقم الخبر: 229717 تاريخ النشر: آب 17, 2018 الوقت: 18:34 الاقسام: عربيات  
مستوطنون صهاينة يحرقون نحو 40 سيارة وجرافة لفلسطينيين جنوب نابلس
ردود فعل فلسطينية تدعو إلى الوحدة بعد تسريبات حول التهدئة

مستوطنون صهاينة يحرقون نحو 40 سيارة وجرافة لفلسطينيين جنوب نابلس

* مقتل مستوطنة في عملية دهس قرب نابلس

اعتبر مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر أن الأولوية هي الوحدة الفلسطينية قبل التهدئة.

وأضاف الطاهر أن المطلوب هو المقاومة والانتفاضة، وتسآءل "ماذا يعني البحث في التهدئة ولدينا الانقسام ونحن نحتاج لموقف موحد ووحدة وطنية"، وشدد "وضعنا الفلسطيني غير سليم ومدمر إذا استمر بهذا الشكل"، موضحاً أن الاحتلال يريد فصل قطاع غزة عن الضفة.

وأشار إلى أن قوى أساسية غابت عن اجتماع المجلس المركزي في رام الله فكيف سيتم اتخاذ القرارات، لافتاً إلى أن مشكلة المصالحة الفلسطينية أن الاتفاقات لم يتم تنفيذها.

الطاهر أكد قائلاً "سنذهب إلى القاهرة وأولويتنا هي المصالحة قبل الهدنة".

وشدد "نحن في الجبهة الشعبية لا نوقع على تهدئة وإنما نحن في الفصائل نقرر التهدئة وفق حساباتنا الوطنية".

وأوضح الطاهر أن "القيادي في حماس موسى أبو مرزوق نفى التوصل إلى اتفاق حول التهدئة ويقول إن القضية تحتاج لتوافق وطني".

مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية أوضح "يريدون تطبيق صفقة القرن عبر قانون القومية وتهويد القدس وعبر إغراءات اقتصادية في غزة ولن يجدوا فلسطيني يوقع عليه".

يأتي ذلك بعدما كشفت مصادر مطلعة ان الـ 48 ساعة القادمة قد تكون حاسمة بالنسبة لموضوع التهدئة بين حركة حماس و"إسرائيل".

من جانبه، أكد الناطق الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين أبو مجاهد أن الأولوية الوطنية عنوانها المصالحة، وأن هناك إرادة لمصالحة حقيقية ومن دون شروط والتهدئة مرتبطة بالمصالحة، معتبراً أن الوحدة الوطنية تكسر "صفقة القرن"، وأنه لا يوجد أي حديث عن مدة زمنية محددة بشأن الهدنة. كما أشار إلى أنه حتى اللحظة ما يجري الحديث عنه في القاهرة هو هدنة عام 2014.

وشدد "نريد تحقيق المصالحة الوطنية ومن ثم التهدئة تحت إطار وطني فلسطيني شامل".

المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي أعرب من جهته عن خشيته من أن يهدف مشروع التهدئة إلى فصل الضفة عن القطاع.

وأكد القواسمي أن حركة فتح مع هدنة ضمن إطار وطني وليس في ظل الانقسام بل في ظل الوحدة، مشدداً "نريد وحدة وطنية حقيقية لمواجهة صفقة العار و" اسرائيل" وأميركا تريدان فصل غزة عن الضفة".

القواسمي قال "نثق بالموقف المصري والقاهرة لن تعبث بالشرعية الفلسطينية".

وأضاف "الأميركيون يركزون على الوضع الانساني في غزة وليس على حقوقنا الوطنية"، مضيفاً "حركة فتح تشعر بأن شيئاً يجري من وراء ظهرها بالنسبة للتهدئة".

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني مصري قوله إن القاهرة تضع اللمسات النهائية على بنود هدنة طويلة الأمد بين حركة حماس وإسرائيل، وتوقع المصدر إعلان الهدنة الأسبوع المقبل إن ساعدت حركة فتح في ذلك.

ووفق المصدر المصري فإن مدة الهدنة عام يجري خلاله التواصل لتمديدها أربع سنوات.

وفي سياق آخر أقدم مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، على إعطاب مركبات ومهاجمة منازل لمواطنين فلسطينيين شمال الضفة الغربية، وذلك بعد مقتل مستوطنة إسرائيلية بحادث سير في مدينة نابلس.

وأوضح مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، أن اعتداءات المستوطنين استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، وأسفرت عن تحطيم مركبات وإحراق جرافة ومهاجمة منازل في قرية جالود، وإغلاق عدة طرق رئيسية في محيط المدينة.

وقال إن المستوطنين حطموا نحو 40 مركبة فلسطينية عبر رشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة على طريق ايتسهار وحواجز حوارة وزعترة، بالقرب من مستوطنة "عليه"، وتسبب الهجوم بأضرار طفيفة لعدة مواطنين.

وأضاف أن معتدين من مستوطنة "إحيا" أقدموا على إضرام النار في جرافة تعود للفلسطيني محمد عيسى مخلوف أثناء هجومهم على محجر في قرية عوريف، بالإضافة إلى محاولتهم إشعال النار في منازل فلسطينيين لولا تدخل المواطنين ومنعهم.

فيما أشار دغلس إلى أن مجموعة من مستوطني "عيله" شنوا هجوما اقتلعوا خلاله نحو 200 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن نائل عوايسة في منطقة وادي علي.

وكانت وسائل إعلام صهيونية قد قالت أن مستوطنة قتلت مساء الخميس في عملية دهس وقعت بالقرب من مستوطنة "حفات جلعاد" بالضفة الغربية.

ولقيت مستوطنة في الأربعينات من عمرها مصرعها بعد أن دهستها مركبة أجرة يقودها سائق فلسطينية قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد".

والسائق يبلغ من العمر 63 عاما، وهو من سكان إحدى قرى قلقيلية، وقد أكد أن الحديث عن حادث دهس وليس عملية دهس.

وبحسب المواقع الإخبارية الصهيونية، فقد تمكن منفذ العملية وهو سائق فلسطيني من الانسحاب من مكان العملية.

ودفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية إلى المكان، وأعلنت الاستنفار للبحث عن منفذ العملية، حيث تم العثور على المركبة بعد وقت قصير.

ووفي غضون ذلك دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أهالي غزة للمشاركة الفعالة في جمعة "ثوار من أجل القدس والأقصى" بمخيمات العودة، مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع اهدافها وعلى راسها انهاء حصار غزة واسقاط صفقة القرن.

وأكدت الهيئة على استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها العدو الصهيوني، إضافة الى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وشددت على سلمية المسيرة وجماهيريتها وعلى استمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية حقنا في العودة إلى فلسطين وكسر الحصار الظالم عن غزة والتأكيد على حرية غزة وحقها في الحياة بأمن وسلام.

*الحكومة الفلسطينية: خطط استيطان العدو الصهيوني في القدس استهداف لوجود المسجد الاقصى

أكدت الحكومة الفلسطينية أن الخطط الجديدة التي أقرها كيان العدو الإسرائيلي لإقامة 20 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس تعتبر إعلان حرب على وجود مدينة القدس ومعالمها العربية والإسلامية ومحاولة لطمس تلك المعالم التي تميزها عبر إغراقها ببحر الاستيطان الأسود، محملة في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية المسؤولية.

ونقلت وسائل الاعلام الفلسطينية عن المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، قوله في بيان صحفي، إن الخطوة تمثل “عدوانا جديدا يضاف الى دائرة العدوان المستمر على المدينة المقدسة منذ احتلالها عام 1967، ويندرج أيضا في إطار معاداة آمال السلام والأمن والاستقرار المنشود”.

وحمل المحمود الكيان والإدارة الأمريكية “المسؤولية عن هذا التوجه الاستعماري الذي سيدفع ببلادنا وكامل المنطقة والعالم الى مزيد من التوتر والقلق وتشجيع العنف الذي تتبناه جهات غريبة عن مجتمعاتنا وعاداتنا وتقاليدنا “.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0263 sec