رقم الخبر: 229708 تاريخ النشر: آب 17, 2018 الوقت: 18:23 الاقسام: عربيات  
مقاتلات عراقية تدمر غرفة عمليات انتحاريين لداعش داخل سوريا
إستعدادات لتظاهرات عارمة في جنوب العراق.. وإجراءات أمنية مكثفة في البصرة

مقاتلات عراقية تدمر غرفة عمليات انتحاريين لداعش داخل سوريا

* القبض على إرهابي اعترف بقيامه بقتل سبعة أشخاص في ديالى * البارزاني يدعو الأطراف الكردية التوجه الى بغداد بوفد مشترك

أعلن العراق، ان طائراته المقاتلة دمرت غرفة عمليات لتنظيم داعش داخل الاراضي السورية كانت تشهد اجتماعا لانتحاريي التنظيم الإرهابي، يهيئون لعمليات ارهابية في العراق، فيما تستعدُ محافظات عراقية جنوبية للخروج بتظاهرات شعبية واسعة عصر الجمعة، للتعبير عن الغضب من استمرار التجاهل الحكومي لمطالب المحتجين، في حين فرضت القوات العراقية إجراءات أمنية مشددة في محافظة البصرة (جنوباً) خشية خروج التظاهرات عن السيطرة بعد مقتل متظاهر بنيران قوات الأمن الأربعاء الماضي.

واعلنت قيادة العمليات العراقية المشتركة ان طائراتها استهدفت مقر تجمع فيه انتحاريو عناصر داعش داخل الاراضي السورية تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي. وأشارت الى انه “بإشراف قيادة العمليات المشتركة نفذت طائرات F16 العراقية ضربة جوية موفقة داخل الاراضي السورية جاءت بمعلومات دقيقة من قبل خلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية” لكنها لم توضح المنطقة التي نفذت فيها الضربة..

واوضحت القيادة في بيان صحافي ان القصف “استهدف غرفة عمليات لعصابات داعش الإرهابية حيث تم تدميرها بالكامل”.. كما أسفر عن قتل عدد من عناصر داعش وأخريين من ناقلي الأحزمة الناسفة..وبينت انه “بحسب المعلومات الاستخبارية أن هؤلاء الإرهابيين الذين تم قتلهم كانوا يخططون لعمليات إجرامية بالأحزمة الناسفة لاستهداف الابرياء خلال الايام القليلة المقبلة داخل العراق”.

وتأتي هذه العملية الجوية وهي السادسة من نوعها خلال الأشهر الخمسة الأخيرة بعد آخر عملية دكت فيها طائرات F16 العراقية في السابع من يونيو/حزيران الماضي مقر ما يسمى قيادة وسيطرة بداخله قيادات ومقاتلين لداعش في منطقة هجين داخل الاراضي السورية حيث أشارت القوات العراقية الى ان الضربة حققت أهدافها وتم تدمير الموقع بالكامل.

وهاجمت الطائرات العراقية خلال تلك الاشهر قواعد وتجمعات تنظيم داعش داخل سوريا منها في 25 مايو ايار الماض حين نفذت طائرات أف 16 ضربة جوية على موقع لقيادة التنظيم ومستودع لصواريخه في منطقة هجين نفسها شمال شرق سوريا.

وتقع منطقة هجين السورية شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية وتتبع منطقة البوكمال في محافظة دير الزور وتقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات بحيث يحيط بها النهر من ثلاث جهات أساسية.

ويواصل العراق ضربات جوية منذ ابريل/ نيسان الماضي لاهداف داعش داخل الاراضي السورية كان من ضمنها تدمير طائرات أف 16 العراقية مقر قيادة ودعم لوجستي لتنظيم داعش في منطقة الدشيشة شمال شرق سوريا في نيسان/ ابريل الماضي.

وكان العراق اعلن في وقت سابق عن تنفيذ عملية أمنية كبرى تمكنت خلالها قواته الأمنية من اعتقال قيادات مهمة بتنظيم داعش داخل الاراضي السورية وعلى الحدود العراقية وكشف عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعا لهيئة الحرب في التنظيم أدت الى مقتل 40 قياديا ممن شاركوا في الاعتداء على مدن عراقية واوضح ان عملية القاء القبض على قادة داعش هؤلاء جرت داخل الاراضي السورية في المنطقة الحدودية مع العراق اثر عملية استخبارية نوعية.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، عن إلقاء القبض على عنصر في تنظيم "داعش" اعترف بقيامه بقتل سبعة أشخاص في محافظة ديالى.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان: إن "مفارز مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب ديالى التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية ألقت القبض على متهم ينتمي لعصابات داعش الارهابية".

وأضاف معن في البيان، أن المتهم "يعمل ضمن ما يسمى ولاية ديالى اعترف بارتكابه أعمالاً إجرامية من ضمنها قتل سبعة أشخاص، وتم إتخاذ كافة الإجراءت القانونية بحقه".

* الشرطة الامريكية تعتقل لاجئا عراقيا " داعشيا"

الى ذلك، اعلنت وزارة العدل الأمريكية اعتقال لاجئ عراقي يشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش” الإرهابي وقتل شرطي.

وجاء في بيان صدر عن وزارة العدل الأمريكية الجمعة أن المواطن العراقي يدعى عمر أمين ويبلغ من العمر 45 عاما، ومثل أمام محكمة الصلح الاتحادية في مدينة ساكرامنتو في ولاية كاليفورنيا في إطار البت في ترحيله إلى العراق.

وورد في مذكرة اعتقال بحق أمين أصدرتها السلطات العراقية أنه قتل شرطيا خلال مهاجمة منزله في مدينة راوة الواقعة في محافظة الأنبار العراقية في يونيو 2014، وانتقل بعد 5 أشهر من جريمته في راوة إلى الولايات المتحدة ليستقر في ساكرامينتو وحصل على وضع لاجئ.

ويرى الادعاء العام الأمريكي أن عائلة أمين قدمت الدعم لمسلحي “داعش” و”القاعدة”، فيما شارك هو في عمليات المسلحين وساعدهم على زرع عبوات ناسفة ونقل عناصر التنظيمين وجمع التمويل لهم ونهب شاحنات وخطف سائقيها.

* محافظات جنوب العراق تستعد لتظاهرات عارمة

من جهة أخرى، تستعدُ محافظات عراقية جنوبية للخروج بتظاهرات شعبية واسعة عصر الجمعة، للتعبير عن الغضب من استمرار التجاهل الحكومي لمطالب المحتجين، في حين فرضت القوات العراقية إجراءات أمنية مشددة في محافظة البصرة (جنوباً) خشية خروج التظاهرات عن السيطرة بعد مقتل متظاهر بنيران قوات الأمن الأربعاء الماضي.

وقال عضو تنسيقيات البصرة، مجيد الركابي، إن الاحتجاجات تجددت مساء أمس الجمعة، في بلدة الهوير شمال المحافظة، للمطالبة بالكشف عن ملابسات مقتل أحد المتظاهرين، بعد اعتقاله من قبل قوات عراقية، مبيناً في حديث صحافي " أن التظاهرات لن تنتهي، ما لم يتم تسليم الجناة للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وأضاف الركابي أن "المطالب لم تقتصر على ذلك، بل دعت أيضاً إلى الإسراع بإقالة ومحاسبة المسؤولين الفاسدين، واستبعاد القادة الأمنيين الذين أمروا باستخدام القوة ضد المتظاهرين، فضلاً عن المطالب الخدمية السابقة"، موضحاً أن التظاهرات ستنطلق في أكثر من منطقة بالبصرة.

من جانبه، قال ضابط في شرطة البصرة إن الانتشار الأمني هو لضبط مسار الاحتجاجات، مشيراً في حديث صحافي، إلى وجود خشية من خروج التظاهرات عن السيطرة، لاسيما بعد مقتل أحدالمتظاهرين الذي كان معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية.

وفي السياق، خرجت محافظة القادسية الجنوبية في تظاهرات شعبية غاضبة مساء الجمعة، وفقاً لما أفاد به الناشط في احتجاجات المحافظة سعيد عبد علي، الذي قال: إن التظاهرات كانت استمراراً لاحتجاجات الأسابيع الماضية"، مبيناً أن تجاهل الحكومة للمطالب الشعبية المشروعة، هو الذي تسبب ببقاء الحركات الاحتجاجية حتى يومنا هذا.

في هذه الأثناء، دخلت اعتصامات محافظة المثنى (جنوباً) يومها العشرين دون أن تشهد هذه الاعتصامات أيّ استجابة حقيقية لمطالبها، سواء كان من قبل الحكومة المحلية في المثنى، أو الحكومة الاتحادية في بغداد.

وانتقد رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة المثنى، أحمد المرزوك، الوفود المكلفة بالتفاوض مع المعتصمين، مبيناً أن هذه الوفود فشلت في التجاوب مع مطالب المعتصمين.

وأشار إلى عدم قدرة الوفود على طرح حلول منطقية للأزمة التي تشهدها المثنى، موضحاً أن هذه الوفود لم تنسق مع الحكومة المحلية في المحافظة.

* البارزاني يدعو الأطراف الكردية التوجه الى بغداد بوفد مشترك

أعلن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، الخميس، رفضه تأجيل انتخابات برلمان اقليم كردستان المقررة في الـ30 من شهر أيلول المقبل، مؤكدا ضرورة اتخاذ كل ما يلزم لضمان نزاهة الانتخابات، في حين دعا جميع الأطراف الكردية الى التوحد والذهاب الى بغداد بوفد مشترك.

وقال البارزاني في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي، ونقلتها وسائل اعلام كردية، إن "نضالنا ضد الأنظمة الدكتاتورية ليس حرباً بين العرب والكرد".

وأضاف البارزاني، أن "الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني اتفقا على الذهاب إلى بغداد بوفد مشترك"، داعيا "بقية الأطراف للتوحد والانضمام إلى هذا الاتفاق".

وبشأن الانتخابات، أكد أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يؤيد تأجيل انتخابات برلمان كردستان بأي شكل من الأشكال"، مبيناً "ندعم اتخاذ كل ما يلزم لإجراء انتخابات نزيهة".

وقررت مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان، في شهر ايار من العام الحالي، عدم استخدام النظام الالكتروني في عملية العد والفرز لأصوات الناخبين في انتخابات برلمان الإقليم.

يذكر أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني حدد يوم 30 أيلول المقبل موعدا لإجراء إنتخابات برلمان إقليم كردستان.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4844 sec