رقم الخبر: 229588 تاريخ النشر: آب 15, 2018 الوقت: 20:18 الاقسام: محليات  
مدير مكتب رئيس الجمهورية: التعامل الايجابي والبنّاء مع العالم سياسة ايران المبدئية

مدير مكتب رئيس الجمهورية: التعامل الايجابي والبنّاء مع العالم سياسة ايران المبدئية

* عقد قمة الحوار الآسيوي بطهران رسالة للذين يريدون فرض العزلة على ايران * إستراتيجيات المقاومة في حرب تموز ألحقت الهزيمة بالكيان الصهيوني الذي كان يمتلك أسلحة متطورة

قال الدكتور محمود واعظي مدير مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية أن حكومة الرئيس روحاني منذ بدء عملها وضعت التعامل الايجابي والبنّاء مع العالم ضمن أولوياتها في السياسة الخارجية.

وأضاف واعظي الذي كان يتحدث في حوار مع الوفاق: أن الحكومة الآن مستمرة في هذه السياسة وان دول الجوار هم في سلم أولويات هذه السياسة ونحن سعينا بأن نطور علاقتنا مع جميع دول الجوار.

مضيفاً أنه وللأسف في الأعوام الأخيرة حدثت بعض الأمور غيّرت هذا المسار مع السعودية ونحن كحكومة لم يكن لنا دور في هذه الأحداث، بل أن هذه الأحداث هي كانت اقليمية وهي تعود للسعودية التي شنت حرباً على اليمن، وأن في داخل السعودية خرجت ادارة الأمور من يد الشيوخ والمسؤولين ذات الخبرة ووقعت بيد محمد بن سلمان ولذلك التغيير كان من جانب الرياض.

وقال مدير مكتب رئيس الجمهورية بالرغم من حدوث هذه الأمور نحن لم نتنازل عن هذه السياسة المبدئية لإيران والرئيس روحاني خلال اجتماعه مع السفراء وفي حواره قبل أيام أعلن أن سياسة ايران هو التعاون والتعايش البنّاء مع دول الجوار وحتى مع هذين البلدين الذين تم ذكرهما مستعدون لحل الموضوع.

وحول اجتماع قمة منتدى الحوار الآسيوي قال مدير مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية: أن هذا مؤتمر هام وأن تواجد ايران في مثل هذه المنظمات التي فيها تعاون متعدد الأطراف يعد أمراً مهماً ويدل على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب في التعاون مع جميع الدول الآسيوية.

وأضاف: نرى أن الأمريكان كثفوا الضغوط على مختلف دول العالم ليقللوا من علاقاتهم التجارية والسياسية مع ايران، ولذلك عقد قمة منتدى الحوار الآسيوي في هذه المرحلة يعد أمراً هاماً ويؤكد على مكانة ايران الدولية، حيث سيكون رسالة لهولاء الذين يفكرون بأنهم يستطيعون فرض العزلة على ايران.

وفي رده على سؤال حول ذكرى انتصار المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006 قال واعظي:

بإعتقادي إن حرب الـ33 يوماً في عام 2006 لم تكن صدفة بل هي كانت تحولاً مهماً وكانت مرحلة جديدة في الصراع مع الكيان الصهيوني وغيّر الرؤية تجاه لبنان وخاصة حزب الله، وأن حرب تموز 2006 وحتى حرب الـ22 يوماً في غزة كانت تحولاً كبيراً، وأثبتت بأن في عالمنا اليوم توجد هناك استراتيجيات كثيرة تمكّن من مواجهة عدو يمتلك أنواع الأسلحة المتطورة ورأيتم كيف أن الكيان الصهيوني خلال حرب تموز وقع في مستنقع عمليات وتكتيكات المقاومة واستطاع حزب الله إلحاق الهزيمة النكراء بالكيان الصهيوني الغاصب.

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2153 sec