رقم الخبر: 229295 تاريخ النشر: آب 13, 2018 الوقت: 18:14 الاقسام: دوليات  
القانون الامريكي يتيح لقوات الأمن قتل المواطنين (صور)

القانون الامريكي يتيح لقوات الأمن قتل المواطنين (صور)

سمحت المحكمة العليا الأمريكية للشرطة بموجب التعديل الرابع للدستور، بإطلاق النار على أي مواطن في حال شعر عناصر الشرطة أنهم عرضة للخطر من قبل أي مواطن أمريكي.

وتعد أمريكا أكثر دول العالم معاناة من ظاهرة انتشار الأسلحة، التي اسهمت بتفاقم ظاهرة العنف وارهاب الداخلي التي اصبحت تهدد المجتمع الامريكي، فأمريكا وكما نقلت بعض المصادر، هي صاحبة أعلى معدل جرائم بشكل عام في العالم، كما أنها تحتل المركز الأول في معدل جرائم الاغتصاب على مستوى العالم أيضاً. تعتبر أمريكا أكثر دول العالم معاناة من ظاهرة انتشار الأسلحة الشخصية، حيث فقدت الولايات الأمريكية سيطرتها على إدارة الأسلحة النارية، واستخدام السلاح الناري يودي بحياة الآلاف سنوياً وخاصة الشباب والأطفال، وتشير الإحصاءات أن هناك 84 بندقية أو مسدس لدى كل 100 شخص ولذلك تعاني أمريكا من أسوأ موجات عنف على مستوى العالم، وتتخطى فيها معدلات الجريمة بكل أنواعها المعدلات العالمية، وتنتشر الجرائم الوحشية وعمليات القتل المروع وتمزيق الجثث وقطع الرؤوس وغيرها من الجرائم، فمثلاً يشهد المجتمع الأمريكي جريمة قتل كل تقريباً 22 دقيقة. أما عمليات الاختطاف والاغتصاب للأطفال والنساء، فهناك حوالي 100 ألف جريمة اغتصاب يُبلغ عنها سنوياً وذلك طبقاً للأمم المتحدة، بخلاف الجرائم والاعتداءات التي لا يُبلغ عنها.
 
 
وقد أكد البروفيسور والكاتب الأمريكي جون كوزي من جامعة ستانفورد الأمريكية أن العنف يشكل سمة أساسية من سمات المجتمع الأمريكي وهو بمثابة روتين اعتاده الأمريكيون الذين يشاركون في العنف ويتمتعون به لدرجة أصبح فيها صيغة ضرورية تميز وجودهم ووسيلة طبيعية للحياة على الطريقة الأمريكية . وفي مقال نشره موقع غلوبال ريسيرش أوضح كوزي أن عمليات القتل الجماعية وحوادث العنف التي يشهدها المجتمع الأمريكي ليست مستغربة أبدا بالنسبة للأمريكيين الذين يصرون على حمل وحيازة السلاح ويرون أنه حق فردي يضمنه الدستور .
لكن الحاجة إلى حمل الأسلحة من أجل توفير الحماية الشخصية هي برأي كوزي أكبر دليل على فشل الولايات المتحدة كدولة في وظيفتها الرئيسية في تأمين الاستقرار الداخلي وتؤكد طبيعة المجتمع الأمريكي المبني على العنف. وعن تكوين المجتمع الأمريكي وبنيته الاجتماعية قال كوزي إن الولايات المتحدة صممت وتغذت على العنف الذي يعود إلى الحقبة الأولى من تكوين ما يسمى بأمريكا منذ أيام الأوروبيين الذين استعمروا القارة وكانوا يكنون الكراهية الشديدة لبعضهم.
 
الأسترالية التي قتلتها الشرطة الأمريكية قبل زفافها 
وخلال العام الماضي أثار مقتل الإسترالية جاستين داموند منتصف ليل على يد شرطي أمريكي في زقاق خارج منزلها بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، العديد من ردود الفعل الغاضبة، والمتضامنة مع الضحية، والتي كان من المقرر زفافها الشهر المقبل. وتم التعرف على الشرطي محمد نور والذي التحق بسلك الشرطة في المدينة منذ نحو سنتين، بمطلق النار على الضحية من مقعده بسيارة الشرطة. ووقع الحادث عندما أجرت داموند البالغة من العمر 40 عامًا، اتصالًا هاتفيًا بالشرطة عندما سمعت أصواتًا تشير لوقوع اعتداء بجوار منزلها الواقع في حي فولتون المعروف بالحى الآمن الذي تسكنه الطبقة المتوسطة. وعند وصول سيارة الشرطة للزقاق خلف منزلها، اقتربت داموند من شباك مقعد السائق، حينها أطلق نور الجالس على مقعد الراكب، النار عليها من أمام زميله الذي كان يقود السيارة. 
 
 
يُضرَب رجل صيني في الـ84 من عمره؛ لأنه خالف قوانين المشاة. يُقتل رجل آخر؛ لأنه كان يمسك بيده مضرب جولف، اشتبه في كونه سلاحًا. آخر قُتل؛ للاشتباه في بيعه سجائر غير مُرخصة. كل ذلك وأكثر، حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، على يد عناصر شُرطتها.
في الحقيقة إن الأمريكان، الذي يُتغنى بحقوق الإنسان لديهم، لا يستطيع كثير منهم التنفس! هكذا كان الشعار الاحتجاجي الذي صاغه «يبرون جيمس»، لاعب السلّة، على قميصه الرياضي. كتب تحديدًا: «لا أستطيع التنفس»، في إشارةٍ إلى العنف الممارس من قبل الشرطة الأمريكية. لقد اعتاد الأمريكان على رؤية ضباط الشرطة في أزيائهم العسكرية، راكبين عرباتهم المُدرعة، وحاملين أسلحتهم الأوتوماتيكية، يشنون عمليات مداهمة ذات طابع عسكري؛ يُحطمون الأبواب، ويُلقون القنابل على أَسرّة الرُضّع أثناء بحثهم عن مُشتبهين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1354 sec