رقم الخبر: 229171 تاريخ النشر: آب 12, 2018 الوقت: 20:39 الاقسام: عربيات  
العبادي يجري تفاهمات مع الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر
متظاهرو البصرة يغلقون منفذ سفوان الحدودي مع الكويت

العبادي يجري تفاهمات مع الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر

* علاوي يؤكد على مبدأ الشراكة والتوافق.. ويحذر من خيار الأغلبية السياسية

ذكرت صحيفة خليجية، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي توصل الى تفاهمات جيدة مع الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الاكبر، فيما اشار قيادي في سائرون الى ان تحالف النصر هو الاقرب لديه، فيما حذر علاوي من اللجوء الى خيار الأغلبية السياسية، مؤكدا على مبدأ الشراكة والتوافق في وقت أغلق متظاهرون في محافظة البصرة، الأحد، منفذ سفوان الحدودي الذي يربط العراق بالكويت، احتجاجاً على سوء الخدمات وعدم تنفيذ الحكومة العراقية مطالبهم.

ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مسؤول سياسي مطلع، قوله إنّ "الصراع احتدم اليوم على منصب رئاسة الحكومة"، مبيناً أنّ "الدعم الأميركي الواضح لرئيس الوزراء حيدر العبادي، منحه قبولاً بين عدد من الكتل السياسية".

واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "العبادي توصل إلى تفاهمات جيدة مع عدد من الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الكبرى"، لافتا الى ان "الحاجز بين العبادي والحزب الديمقراطي الكردستاني كُسر، بعد الزيارة الأخيرة لرئيس حكومة كردستان نيجرفان البارزاني ولقائه العبادي، والتوصل الى تفاهمات وتقارب بشأن تحالف بينهما".

كما نقلت الصحيفة عن قيادي في تحالف سائرون، قوله ان "تحالف العبادي ما زال الأقرب إلينا، وهناك مباحثات مستمرة وتفاهمات بشأن شروط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

وتابع ان "خيار المعارضة ما زال مطروحاً، لكن في حال لم نحصل على تفاهمات مع الكتل للقبول بشروط الصدر أو بعضها"، موضحا أنّ "الأسبوعين المقبلين سيشهدان إعلاناً نهائياً للكتلة الكبرى".

واكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، السبت، أنه يوجد "تفاهم جدي" مع الكثير من القوى السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما دعا المرشحين الفائزين عن ائتلافه في الانتخابات إلى التواصل مع الجماهير وتقديم مقترحات قوانين تدعم الحاجة للخدمات.

بالمقابل ، قال زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الأحد، أن نتائج الانتخابات التي أعلنها مجلس المفوضين المنتدب هي نتيجة طبيعية لـ”إفراغ” قانون التعديل الثالث وتوصيات مجلس الوزراء، من محتواهما، معتبراً أن ذلك تسبب بـ”خيبة جديدة” للعملية السياسية، فيما حذر من اللجوء إلى خيار الأغلبية السياسية.

وقال علاوي في بيان الاحد : لم نُفاجأ مطلقاً بالنتائج التي أعلنها مجلس المفوضين المنتدب، ذلك لأنها كانت نتيجة طبيعية جداً لإفراغ قانون التعديل الثالث الذي أقره البرلمان والتوصيات التي خرج بها مجلس الوزراء، من محتواها، وهو ما تسبب بخيبة جديدة للعملية السياسية وتكريس للتزوير وانعدام النزاهة ومصادرة لارادة الشعب العراقي الكريم”.

وأضاف، أن “إعلان تلك النتائج أثار جملة تساؤلات أبرزها مصير تقرير اللجنة الوزارية الذي تحدث صراحة عن تزوير فاضح شهدته الانتخابات وكيفية تفسير عزل عدد من مدراء المكاتب في مفوضية الانتخابات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم بتهم ارتكاب مخالفات وتلاعب وفساد مالي لتكون النتائج فيما بعد متطابقة أو أقرب للتطابق”.

ومضى إلى القول، “لقد تبين لنا الأمر بشكل واضح وجلي منذ البداية، لذا كنا أول من دعا لإلغاء نتائج هذه الانتخابات بسبب المقاطعة الواسعة من قبل الناخب الكريم وما شابها من خروق واضحة لم تعد تخفى على ذي لُب، حتى أصبحت محط تندر وسخريةٍ لدى غالبية أبناء شعبنا”.

وتابع، أنه “بالرغم من ذلك كله، فأننا نهنئ الفائزين وندعوهم لأن يحققوا الاستقرار المنشود والوحدة الوطنية، والخروج من خندق الطائفية والمحاصصة البغيضة ومحاربة الفساد وبناء مؤسسات الدولة الناجزة وتقديم الخدمات وتحقيق الرفاهية ومعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل وإعادة النازحين وتعويضهم والبدء بإعمار مناطقهم”.

وختم علاوي البيان بالقول إن “ائتلاف الوطنية يحذر من اللجوء إلى خيار الأغلبية السياسية ويؤكد على مبدأ الشراكة والتوافق الملتزم وعلى اعتماد الفضاء الوطني خلال المرحلة المقبلة، كما يشدد الائتلاف على ضرورة مغادرة المحاصصة في تسمية الرئاسات وأعضاء الحكومة واتخاذ إجراءات حقيقية لإصلاح بنية العملية السياسية”.

يذكر أن مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين أعلن، الخميس (9 آب 2018)، عن النتائج النهائية لعمليات العد والفرز اليدوي للمراكز والمحطات التي وردت بشأنها شكاوى وطعون لمحافظات العراق وانتخابات الخارج.

واظهرت نتائج رسمية للعد والفرز اليدوي لاصوات الناخبين العراقيين تطابقا شبه تام مع نتائج العد الالكتروني ولم تغير غير مقعد واحد لصالح تحالف الفتح ممثل الحشد الشعبي فيما شهدت تغييرات لستة مرشحين داخل قوائمهم نفسها في خمس محافظات بينما احتفظ تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر بفوزه في الانتخابات البرلمانية العامة التي جرت في 12 أيار مايو الماضي.

* متظاهرو البصرة يغلقون منفذ سفوان الحدودي مع الكويت

من جانب آخر، أغلق متظاهرون في محافظة البصرة، الأحد، منفذ سفوان الحدودي الذي يربط العراق بالكويت، احتجاجاً على سوء الخدمات وعدم تنفيذ الحكومة العراقية مطالبهم.

وقالت مصادر مطلعة، أن المتظاهرين وعددهم بالعشرات، رفعوا شعارات تدعو لإدامة زخم التظاهرات، ونددوا بعدم استجابة الحكومة لمطالبهم وغياب الخدمات التي ينتظرونها، مشيرة الى أن المتظاهرين توجهوا من المناطق القريبة من منفذ سفوان بإتجاه المعبر البري بين العراق والكويت وأغلقوا الشارع مما تسبب بتوقف حركة سير السيارات من وإلى العراق والكويت.

وأضافت أن "المتظاهرين هددوا بالاعتصام المستمر ما لم يحصلوا على مطالبهم، خاصة ملف توفير فرص العمل".

وانطلقت شرارة التظاهرات في العراق من محافظة البصرة، في الثامن من تموز الماضي، قتل وجرح فيها العشرات من المتظاهرين والقوات الامنية بعد مصادمات بين الجانبين.

وعلى إثر احتجاجات البصرة خرجت تظاهرات في محافظات الوسط والجنوب العراقي، بالإضافة إلى العاصمة بغداد، حيث تشهد هذه المحافظات حراكا مستمرا، في حين يتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بتنفيذ تلك المطالب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8721 sec