رقم الخبر: 229170 تاريخ النشر: آب 12, 2018 الوقت: 20:35 الاقسام: دوليات  
وزير الدفاع الروسي: سلاحنا أصبح مثاليا نتيجة فاعليته القتالية في سوريا
ويواصل تقدمه في عمق بادية السويداء الشرقية

وزير الدفاع الروسي: سلاحنا أصبح مثاليا نتيجة فاعليته القتالية في سوريا

واصلت وحدات الجيش السوري تقدمها مدعومة بالقوات الرديفة باتجاه تلول الصفا والهبيرية وبئر الشيخ حسين. كما خاضت اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش على محاور تقدمها في ريف السويداء الشرقي موسعة من نطاق سيطرتها بعد تحرير خربة الأمباشي والشهرية ورسوم مروش وزريبية ووادي الرمليان ووادي شجرة وزملة ناصر والنهيان ومنطقة قبر الشيخ حسين بعد معارك عنيفة أدت إلى سقوط العديد من القتلى بين صفوف داعش.

هذا، وطوّق الجيش السوري منطقة الصفا حيث ينتشر مسلحو داعش في بادية السويداء الشرقية بعد تقدم كبير في المناطق المحيطة.

وكان الجيش نفذ عمليات جديدة لتطهير عمق بادية السويداء من داعش ووصلت إلى الحدود الإدارية مع محافظة ريف دمشق على بعض محاور عملياتها.

وذكرت وكالة سانا السورية الرسمية أن وحدات الهندسة في الجيش تابعت تمشيطها للطرق والمساحات المحررة وتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي خلفها داعش لإعاقة تقدم وحدات الجيش.

ويتخذ تنظيم داعش من منطقة البادية الوعرة شمال شرق السويداء حيث توجد آخر تجمعات للتنظيم في جنوب سوريا منطلقاً لهجماته الإرهابية والاعتداء على القرى والتجمعات السكنية بريف السويداء من الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية.

وكان الجيش السوري قد أطلق الخميس الماضي عملية من 5 محاور لاجتثاث تنظيم داعش من بادية السويداء الشرقية على جبهة بلغ عرضها 75 كيلومتراً، وثبت مواقعه على الحدود مع الأردن وعلى تماس مع الجولان المحتل.

*الدفاع الروسية: تدمير طائرة مسيرة أطلقها مسلحون في إدلب باتجاه قاعدة حميميم

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير طائرة مسيّرة أطلقها مسلحون من مناطق سيطرتهم في إدلب باتجاه قاعدة حميميم.

رئيس المركز الروسي لتنسيق المصالحة في سوريا اللواء أليكسي تسيغانكوف قال إن "وسائل مراقبة المجال الجوي فوق قاعدة حميميم الروسية رصدت طائرة مسيّرة مجهزة لشنّ هجوم أطلقت من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة في محافظة إدلب قبل أن تدمرها".

من جهة اخرى وصف وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرغي شويغو، المعدات العسكرية التي تستخدمها بلاده في الحملة السورية، بالمثالية، معتبرا أنها تلبي متطلبات الحرب العصرية في الظروف الراهنة.

وقال الجنرال شويغو ليل السبت على أثير قناة "روسيا 24" التلفزيونية: "لا يسعني إلا أن أشير إلى أن صناعتنا العسكرية التي عملت وتعمل بشكل وثيق معنا، تسعى دائما إلى تحسين وتطوير التكنولوجيات التي نستخدمها، وإزالة أوجه القصور. وأريد أن أؤكد إن الكثير من القصور قد تمت إزالته خلال الحملة (العسكرية السورية الروسية) ، ويمكنني أن أقول إن تكنولوجياتنا العسكرية اليوم يمكن أن تحمل بثقة اسم تقنية كاملة ومثالية تلبي ظروف اليوم ، وشروط خوض الصراع العسكري بكل تكامل وتميز".

ولاحظ شويغو على وجه الخصوص، تفوق أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع. وقال :"إنه لا يعرف تقنية دفاع جوي  منافسة أو مثيلة يمكنها إسقاط وإفشال هجمات صواريخ كروز أكثر من تلك التي تقدر عليها أنظمتنا".

وتابع قائلا: "إذا تحدثنا عن الطيران، فإن معظم كوادره، وأقول، ثلثي أفراد الطاقم والموظفين الفنيين، مروا بتجربة قتالية، تجربة قتالية رائعة. لدينا طيارين شبان صار في جعبتهم 100 طلعة قتالية أو أكثر، وهناك الكثير منهم".

وأوضح الوزير: "لقد قاموا بالتناوب المقرر بحيث يمكن أن يشارك أكبر عدد من الطيارين في هذه العملية، في العملية ضد الإرهاب الدولي، لكن هذا ينطبق أيضا على الفروع الأخرى للقوات المسلحة".

ولاحظ الجنرال شويغو بشكل منفصل، أن تحرير أراضي منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا قد أصبح نتيجة هامة وجدية جدا.

وأضاف الوزير شويغو قائلا، إن هذا تطلب"عملا دقيقا للغاية ومهنيا للغاية لكل من سلاحي الطيران والمدفعية، لأن المنطقة تشكل عقدة حدودية، حيث حدود" إسرائيل" والأردن، فلا يمكن أن يكون هناك خطأ، لذلك فإن تحرير هذه المنطقة شكل انتصارا عظيما ونجاحا جادا يسمح لنا بأن نقول، أننا تمكنا من إعادة الحياة السلمية لمنطقة أخرى، هامة جدا، وبدأت الأمور فيها بالتعافي".

وأشار شويغو إلى أن العمل المتعلق بعودة اللاجئين هو أحد أهم المهام لروسيا. وعلى وجه الخصوص، أشار الوزير إلى أن "أكثر من 300 ألف سوري قد عادوا بالفعل إلى المناطق المحيطة بدمشق، إلى الغوطة الشرقية، اليرموك.. ويمكنكم أن تتخيلوا كم كان هذا صعبا حتى قبل عام".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/0222 sec