رقم الخبر: 229168 تاريخ النشر: آب 12, 2018 الوقت: 20:38 الاقسام: عربيات  
آلاف الفلسطينيين يتظاهرون ضد قانون" القومية" في تل أبيب
الاحتلال يستهدف سفن كسر الحصار.. ويقصف مواطنين في القطاع

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون ضد قانون" القومية" في تل أبيب

*الكيان الصهيوني يستعد لاغتيال قادة في حماس قبل عملية واسعة في غزة *قوات العدو تعتقل 5 صيادين فلسطينيين وآخرين من الضفة بينهم شقيقا شهيدين

الآلاف من الفلسطينيين يحتشدون في ساحة رابين في تل أبيب للتظاهر ضد قانون القومية، ويتوعدون سلطات الاحتلال بخطوات تصعيدية، وقوات الاحتلال تستهدف بشكل كثيف سفن كسر الحصار بالقرب من قطاع غزة، وزوارق الاحتلال تعتقل خمسة من الصيادين.

أفادت مصادر محلية بأن آلاف الفلسطينيين احتشدوا للتظاهر ضد قانون القومية وسط تل أبيب، تحت شعار "هذا وطننا، هنا بيتنا والعربية لغتنا".

وأضافت المصادر أن المتظاهرين طالبوا بإلغاء قانون القومية وتوعدوا بسلسلة خطوات تصعيدية.

فيما قالت القناة "12" الإسرائيلية إن التظاهرة شهدت رفع العديد من الأعلام الفلسطينية من قبل المتظاهرين، كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت عدداً من الشوارع الرئيسية في تل أبيب استعداداً للتظاهرة التي تنظمها لجنة المتابعة العربية العليا.

في هذه الأثناء وفي اعتداء إسرائيلي جديد استهدف الاحتلال بشكل كثيف سفن كسر الحصار بالقرب من قطاع غزة الجمعة، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.

كما اعتقلت بحرية العدو الصهيوني، صباح الأحد، خمسة صيادين فلسطينيين من عائلة واحدة في عرض بحر غزة.

وأفادت وكالة "فلسطين اليوم" نقلاً عن الصياد زكريا بكر، بأن جنود بحرية العدو فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على مراكب الصيادين قبالة بحرة منطقة السودانية، وقاموا باعتقال الصياد حسن بكر، وشقيقه ناصر بكر، وأبنائه الثلاثة من على متن مركب صيد "لنش"، إضافة إلى الاستيلاء على المركب، ونقلهم جميعاً إلى ميناء اسدود الصهيوني القريب من غزة.

يشار إلى أن البحرية الصهيونية تلاحق وتهاجم يوميا الصيادين الفلسطينيين بإطلاق الرصاص عليهم، وفتح خراطيم المياه صوبهم، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد في بحر.

إلى ذلك شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الأحد، حملة دهم واعتقال في الضفة، طالت أسرى محررين وشقيقي شهيدين فلسطينيين.

وذكرت وكالة "فلسطين اليوم" أن قوات العدو اعتقلت 3شبان من رام الله واثنين من الخليل، كما داهمت مناطق أخرى بالضفة.

وأفادت مصادر محلية ان جنود العدو اعتقلوا أسيرا محررا، خلال اقتحامها قرية رنتيس غرب رام الله، وأسيرا محررا آخر من منزله في قرية قبيا غرب رام الله، واعتقلت أيضا شقيق الشهيد براء عطا من قرية دير ابو مشعل غرب رام الله، وداهم الجنود الصهاينة القرية وأطلقوا طائرة تصوير في أجوائها.

كما اعتقلت قوات العدو الصهيوني شابين بعد مداهمة وتفتيش منزلي ذويهما في حلحول شمال الخليل.

وانتشرت قوة راجلة من جيش العدو في منطقة المنطرة قرب قرية كفر قليل جنوب نابلس.

من جانب آخر شيّعت غزة جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة شرق رفح، وسط تأكيد الفصائل الفلسطينية أن الجريمة لن تمر من دون عقاب.

وكان قد أصيب فلسطيني باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين شمالي القطاع مساء السبت، كما استهدف الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ أيضاً المناطق الشرقية لغزة.

وفي غزة أيضاً نظمت مجموعة كشفية مسيراً جاب شارع عمر المختار وسط المدينة تحت عنوان "انتصارات تموز من لبنان إلى غزة"."

وشارك في المسيرة عشرات الفتية من الكشافة الفلسطينية في ذكرى العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز/ يوليو 2006 وعدوان تموز/ يوليو 2014 على غزة، حيث رفع المشاركون شعارات الصمود ومجسمات قبة الصخرة.

هذا وحذرت وزارة الصحة في غزة من خطر يتهدد مئات مرضى السرطان إن لم يجر إنهاء الأزمة الدوائية لهم على نحو فوري.

المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة اعلن توقف تقديم العلاج الكيميائي لمرضى السرطان في مستشفى الرنتيسي التخصصي بدءاً من صباح الأحد بعد نفاد العلاجات الكيميائية اللازمة بسبب الحصار.

هذا وردّاً على تظاهرة الاحتجاج قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إنه "ما من دليل أفضل على إلحاحية القانون"، في إشارة إلى صور متظاهرين يرفعون أعلام فلسطين، مشدداً "حصلنا أمس على برهان ساطع على معارضة قيام دولة (إسرائيل) وضرورة قانون القومية".

وأضاف "سنواصل رفع علم" إسرائيل" بفخر وإنشاد (النشيد الإسرائيلي) التكفا بفخرٍ كبير" حسب تعبيره، وانضم إلى نتنياهو وزراء وأعضاء كنيست من الليكود.

بدوره قال وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس إن"أعلام فلسطين ترفرف في ساحة رابين في تل أبيب، في تظاهرة ضد قانون القومية. أحمد طيبي وأيمن عودة ورفاقهما يتظاهرون ضد قانون القومية اليهودي ومع القومية العربية – الفلسطينية. ليست الكلمات في القانون هي التي تزعجهم بل وجود (إسرائيل)..".

من جهة اخرى ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية إن" إسرائيل" تستعد في الأشهر الأخيرة لاغتيال قادة في "حماس" قبل عملية واسعة في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون أن اغتيالات مركزة مفضلة كخطوة مسبقة قبل هجوم يمكن أن يشمل دخول بري، مع ذلك تقرر عدم القيام بذلك من أجل استنفاذ وسائل الوساطة مع "حماس".

ولفتت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية تستعد منذ أشهر، للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة حماس في قطاع غزّة، كرد على حالة التصعيد المستمرّة منذ أشهر.

الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يقدران أن الإغتيالات المركزة أفضل من عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يمكن أن تتضمّن اجتياحاً برياً.

مع ذلك يقولون في المؤسسة الأمنية أن اغتيال عضو في قيادة حماس يمكن أن يؤدي إلى ردّ فعل عنيف من "حماس" يقود إلى حرب، وفق هآرتس.

والجيش الإسرائيلي معني بتأجيل أي مواجهة واسعة في القطاع حتى نهاية العام 2019، الموعد المخطط له لإنهاء العائق على حدود قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني كبير قوله مؤخراً في منتدى مغلق أن إنهاء العائق سيكون حدث استراتيجي هو الأهم مقابل جبهة غزة.

كما نقلت عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم إن الخطط لاغتيال قادة حماس وصلت إلى مرحلة متقدّمة، في حال طلبت القيادة السياسية الإسرائيليّة تنفيذ الاغتيالات، إلى جانب الإغتيالات في الجيش الإسرائيلي يقدرون أن  استهداف "ممتلكات إستراتيجيّة" لحماس، أفضل من خوض حرب شاملة في قطاع غزّة.

الصحيفة لفتت إلى أنه وبعكس ما نسب الى مصادر سياسية كبيرة حول التهدئة مع حماس، في الجيش يقولون بشكل واضح أن التصعيد الذي جرى الخميس الماضي انتهى. مع ذلك أوضحوا في الجيش أن ليس هناك تعهدات بعدم العمل في القطاع وأن معنى وقف إطلاق النار هو العودة إلى الوضع الذي كان سائداً حتى الثلاثاء الماضي، وحرية العمل باقية.

"هآرتس" أشارت إلى أنه في الأيام الأخيرة قدر قادة كبار في المؤسسة الأمنية أن حماس تحاول في كل جولة تحسين موقفها بخصوص التسوية. وبحسب ضباط كبار، كان من الصحيح وقف القتال الخميس للسماح لحماس بفهم مدى الأضرار.

وفي السياق، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال لوزراء إن هناك معركة مقابل حماس وتبادل ضربات، مشدداً "لن تنتهي بضربة واحدة"، ومضيفاً أن "هناك خطط عملية معدة حول الموضوع".

وخلال افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية أشار نتنياهو إلى أن "(إسرائيل) في ذروة معركة ضد الإرهاب من غزة، هناك تبادل ضربات لكن العملية لن تنتهي بضربة واحدة، الهدف هو تحقيق هدوء لسكان الجنوب وسكان غلاف غزة وهذا الهدف سيحقق بشكل كامل، طلبات (إسرائيل) مقابل حماس واضحة، وقف إطلاق نار كامل، ولن نقبل بأقل من هذا، وهناك خطط عملانية جاهزة لن أكشف عنها".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـــ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0821 sec