رقم الخبر: 229141 تاريخ النشر: آب 12, 2018 الوقت: 17:20 الاقسام: دوليات  
100 قتيل خلال يومين باقتحام طالبان لمدينة غزني
والحركة المسلحة تبحث الأمن في أوزبكستان

100 قتيل خلال يومين باقتحام طالبان لمدينة غزني

أفادت قناة "1TV" الأفغانية بأن 103 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 133 آخرون بجروج جراء الاشتباكات المستمرة بين مسلحي حركة طالبان والقوات الحكومة في ضواحي مدينة غزني.

ونقلت القناة عن ممثل الإدارة الطبية أن القتلى هم 90 من أفراد قوات الأمن و13 مدنيا، مضيفة أن المسلحين أيضا تكبدوا خسائر بشرية كبيرة جراء الاشتباكات.

ونقلت قناة "TOLO News" الجمعة الماضية عن مصادر محلية بأن حركة طالبان بدأت بمهاجمة مدينة غزني وسط أفغانستان. وجاء في بيان صدر عن الحركة أن وحداتها تحاول دخول المدينة من عدة الاتجاهات. وقررت السلطات وقف حركة المرور في الطريق السريع بين كابل وغزني بسبب الاشتباكات.

من جهته قال رئيس شرطة مدينة غزني فريد أحمد مشعل إن القوات الحكومية تسيطر على المدينة، مضيفا أن المسلحين لم يدخلوا المدينة وأن الأعمال القتالية لا تزال مستمرة في ضواحيها.

من جانبه قال المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية: إن وفدا من الحركة التقى مع مسؤولين من أوزبكستان خلال زيارة استمرت خمسة أيام لهذا البلد الأسبوع الماضي لبحث قضايا من بينها النقل وخطوط الكهرباء والسلام في أفغانستان.

وقال محمد سهيل شاهين المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان يوم السبت إن ممثلي طالبان اجتمعوا مع وزير الخارجية الأوزبكستاني عبد العزيز كاملوف والممثل الخاص لأفغانستان عصمت الله ارجاشيف خلال الزيارة التي جرت من 6 إلى 10 أغسطس آب.

وأضاف أنهم ناقشوا المشروعات القومية الحالية والمقبلة مثل توفير الأمن لخطوط السكك الحديدية والكهرباء. وجرى أيضا تبادل الآراء مع مسؤولي أوزبكستان بشأن انسحاب القوات الأجنبية وكيفية تحقيق السلام في أفغانستان.

وصدر البيان بينما يشتبك مقاتلو طالبان مع قوات الحكومة للسيطرة على مدينة غزنة بوسط البلاد مما يبعث بمزيد من الإشارات المختلطة منذ وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام لم يكن متوقعا في عطلة عيد الفطر في يونيو حزيران.

 

 

والتقى ممثلون لطالبان مع مسؤولين أمريكيين لبحث إطار لمحادثات سلام محتملة فيما تنظر الحكومة المدعومة من الغرب في إمكانية وقف إطلاق النار مرة أخرى خلال عطلة عيد الأضحى.

لكن في الوقت ذاته تواصل القتال المستعر في أرجاء مختلفة من أفغانستان مما أوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف الجنود وقوات الشرطة، الأمر الذي يهدد أمن الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر تشرين الأول.

*استبعاد مرشحين من الانتخابات البرلمانية في أفغانستان

وفي الداخل الأفغاني قال مسؤولون إن مفوضية الانتخابات الأفغانية استبعدت 35 مرشحا من التنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة في خطوة تعتبر أول محاولة جادة لقطع أي صلة تربط بين نواب البرلمان والجماعات المسلحة.

وأصدرت اللجنة المستقلة المعنية بالنظر في الشكاوى الانتخابية بيانا يتضمن أسماء المرشحين المستبعدين وبينهم نواب في البرلمان الحالي بعد أن قالت إن لهم صلات مباشرة بجماعات مسلحة محظورة. وقدم أغلب من وردت أسماؤهم في البيان طعونا قانونية ضد هذه الخطوة.

وتعتبر الانتخابات التي ستجرى في أكتوبر تشرين الأول، بعد الكثير من التأخير، اختبارا مهما للديمقراطية في البلاد التي تشهد حربا منذ أربعة عقود. وتأتي تلك الانتخابات وسط تزايد هجمات طالبان ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين هددوا باستهداف العملية الانتخابية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3923 sec