رقم الخبر: 229139 تاريخ النشر: آب 12, 2018 الوقت: 17:20 الاقسام: دوليات  
شويغو يحذّر ألمانيا من التحدث مع روسيا بلغة القوة
وواشنطن تلقي باللوم على موسكو في مشاكلها الداخلية

شويغو يحذّر ألمانيا من التحدث مع روسيا بلغة القوة

حذّر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يوم الأحد، ألمانيا من التحدث مع بلاده بلغة القوة، قائلا:" لا تتحدثوا مع روسيا بلغة القوة، أدعوكم لـ تذكر التاريخ."

ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن شويغو قوله - تعقيبا على تصريحات وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين عن ضرورة اتباع إجراءات قاسية في العلاقات مع روسيا - "إن موسكو لن تقبل بأي حال الحديث معها من منطق القوة"، مضيفا "بعد كل ما فعلته ألمانيا في بلدنا، أعتقد أن عليها أن تصمت لمدة 200 عام قادمة، ولا ينبغي لها أن تتحدث"، مذكرا بالنتائج التي أدت إليها مثل هذه التصريحات في الماضي.

ونصح شويغو الألمان بسؤال أجدادهم عما حدث عندما تعاملوا مع روسيا من منطلق القوة، قائلا: "ربما يستطيعوا أن يحكوا لكم".مشيرا إلى أن روسيا كعادتها منفتحة على العالم ولكن على مبدأ الاحترام والمساواة والتعاون المتبادل.

من جانب آخر صرح عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية فيرجينيا، توماس غاريت، أن روسيا برأي مكتب التحقيقات الفدرالية متورطة بالاحتجاجات الجماهيرية التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل الأمريكية العام الماضي.

وقال غاريت في حديثه لقناة "CNN" الأمريكية: "منذ نحو شهرين حضرت مؤتمرا مغلقا حول الوضع في مدينة شارلوتسفيل.. وسألت هناك، فيما إذا كانت إثارة الاحتجاجات مرتبطة بالتدخل الروسي.. وقالوا لي إنها مرتبطة به".

وأضاف أن مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكي يرى أن هدف الاضطرابات هو إثارة العداء بين المواطنين الأمريكيين وتقويض الثقة بالقيم الديمقراطية.

وتابع: "ما يخيفني أكثر، وأنا عضو في لجنة الأمن القومي، هو أنه يجري هناك تحريض الأمريكيين... نحن جميعا إخوة وأخوات أمريكيون بغض النظر عن أدياننا وأعراقنا، ويجب أن نرتكز على ذلك بالضبط".

وتأتي هذه التصريحات في يوم نزل فيه المئات من الطلاب والنشطاء اليساريين إلى شوارع مدينة شارلوتسفيل إحياء لذكرى مرور عام واحد على قيام تجمع للقوميين البيض بالاعتداء على مظاهرة مناهضة لعنصرية الشرطة في تلك المدينة.

وهتف المتظاهرون بشعارات تنتقد الشرطة وجامعة فرغينيا بما يسلط الضوء على استمرار الاستياء بعد عام كامل من أحداث وقعت بسبب مسيرة نظمها النازيون الجدد عبر حرم الجامعة وهم يهتفون بشعارات معادية للسامية ويضربون محتجين مناهضين لهم.

واندلعت الاضطرابات في مدينة شارلوتسفيل في 12 أغسطس عام 2017 بسبب قرار السلطات حول نقل التمثال التذكاري للجنرال العنصري روبرت إيدوارد لي الذي كان يقود الجيش الكونفدرالي في ولاية فيرجينيا. وتحولت التظاهرات الجماهيرية إلى اشتباكات عنيفة بين اليساريين والمتطرفين اليمينيين، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بسنهم شرطيان، وإصابة 19 آخرين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3240 sec