رقم الخبر: 229035 تاريخ النشر: آب 11, 2018 الوقت: 20:03 الاقسام: منوعات  
«هبي بيرث دي تو يو»!
أسعدتم صباحاً

«هبي بيرث دي تو يو»!

كل واحد يعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون في ظل أنظمة قمعية يعرف جيداً أنه يسير في حقل ألغام رغم صوت الطرب والأنغام!!

وعليه أن يكون حذراً جداً في كل كلمة.. إكتب يا حسين كل كلمة بيقولها وكل كلمة ما بيقولهاش، لكي يقرأها أنور قرقاش ويبلل القماش!! يعني يجزل العطاء والهدايا والثناء.

وفي هذا المجال هنالك قصص مشهورة لكبار الإعلاميين تعرضوا لعقوبات لا تتصورونها لأتفه الأسباب!! هذا لفظ اسم جلالة الملك خطأ.. وذاك ذكر اسم الأمير ولم يقل المفدّى.. ومُعد النشرة لم يشر الى عيد ميلاد فخامة الرئيس.. تصوروا أحبتي أن المطرب العراقي عادل عكله «كفر» يوماً وقال مرحباً برغد إبنة صدّام حسين ووصفها بـ«الأخت»!! فغضب أخوها عُدي وأمر بتأديب المطرب ببعض الصفعات!! وبعدها أمره أن يصعد الى المسرح ويغني «يا بط يا بط.. إسبح بالشط» وهذا نشيد كان يتلهى به الأطفال في المدارس آنذاك!!..

هنالك قسم من العاملين يبتعدون عن وجع الراس.. ويختارون برامج ومواد محايدة وجامدة قائلين في أنفسهم لا أرى القرد ولا القرد يراني.. آه ياني.. زي فقرة الطقس والأحوال الجوية!! وحدث في مثل هذا اليوم.. أو برامج الطبخ وإعداد الأطباق.. يا ويلك يا كافر يا خائن يا مجرم إذا حكيت عن وأسهبت في طبق الكشري وسيادته يحب الملوخية!!..

تناقلت وسائل الإعلام خبر ايقاف مذيعة مصرية تعمل في الإذاعة المصرية الرسمية.. ويبدو أن هذه الزميلة كانت تحب السلامة والإبتعاد عن وجع الراس، فإختارت إعداد وتقديم برنامج «حدث في مثل هذا اليوم» وعندما كانت الست تعبانة ومشغولة بالعيال وأبو العيال، قامت نص الليل وأعدت البرنامج واستخرجت أحداث ذلك اليوم من المفكرة بتاع غوغل دون أن تدقق في التفاصيل.

ولم تعلم الست المذيعة أن «الشيطان يكمن في التفاصيل» في مثل هذا اليوم ولد الإعلامي المصري الدكتور أحمد منصور!!..

هنا قامت قيامة «اللقالق» وكأنهم عثروا على صيد ثمين.. أحمد منصور «إخونجي» عميل منحرف مرتد خائن.. يعمل في قناة الخنزيرة.. عيونه تتطاير شراً حين يجري الحوار وكأنه محقق بوليس.. والخ الخ.. فكيف نحتفي بعيد ميلاده في إذاعتنا العروبية الوطنية؟! أنتِ هبلة يا ست؟! لم ينقصك إلا أن تغني للإخونجي «هبي بيرث دي تو يو»!!..

هنا أطلت الدكتورة أميمة شكري رئيسة قطاع الأخبار وأخمدت النار بهذا التصريح: «المسؤول عما حدث سيعاقب»، ونحن كمان نتمنى أن تكون العقوبة خفيفة وتمس الجانب الإعلامي فقط لا الأمني ولا حتى المالي.. ونقول أما آن الأوان ليفهم القائمين على الإعلام والممولين له أن الدنيا تغيرت.. وأنتِ يا ست هل العمل هو مجرد «إسقاط واجب»؟! مين يكون أحمد منصور لتذكري ميلاده ببرنامج «حدث في مثل هذا اليوم»؟!.

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4992 sec