رقم الخبر: 228886 تاريخ النشر: آب 10, 2018 الوقت: 16:43 الاقسام: ثقافة وفن  
«القرآن الأكبر» يبهر السيّاح في إندونيسيا

«القرآن الأكبر» يبهر السيّاح في إندونيسيا

وقال فنان الخط الإندونيسي صفوة الله موهزايب، إنه بدأ العمل في نقش آيات القرآن على الخشب عام 2001 ضمن المشروع، واستكمل إنجازه عام 2009.

ولفت إلى أنه استغرق 9 أعوام لإنجاز هذا المشروع بسبب ضعف الدعم المادي، وقلة أشجار تيمبيسو التي ينقش القرآن على أخشابها، حيث تصمد لفترات طويلة. وذكر أنه تلقى تبرعات من العديد من الأشخاص حتى تمكن من استكمال المصحف الخشبي الذي بات علامة فارقة في المدينة، وذا شهرة عابرة للحدود.

وأشار إلى أنه كان يحلم بعمل نسخة كبيرة من المصحف أثناء دراسته فن الخط في المسجد الكبير بالمدينة عام 2000. وبيّن أنه استوحى فكرة القرآن الخشبي الضخم من الأحلام التي شاهدها.

وأفاد أنه في بادئ الأمر أخذ يجرب كتابة السور على الورق المقوى لاكتساب خبرة، وبعد نيل الموافقة من خبراء في هذا المجال، شرع في نقش القرآن على ألواح الخشب.

وذكر أن المتحف يسهم في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة، حيث يزوره سياح من دول عديدة مثل تركيا، والمملكة العربية السعودية، والعراق، وماليزيا، وسنغافورة، والولايات المتحدة، وكندا.

وأوضح صفوة الله أن نحو مليون شخص زاروا المتحف منذ عام 2012.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0931 sec