رقم الخبر: 228805 تاريخ النشر: آب 08, 2018 الوقت: 19:59 الاقسام: منوعات  
«القلب الكبير»!
أسعدتم صباحاً

«القلب الكبير»!

مرّت غالبية وسائل الإعلام مرور الكرام على خبر وصول السيدة الهام أحمد الى دمشق وإجراء مباحثات مع الحكومة.

مين هي الست الهام؟! لا مش الهام المدفعي ولا أخت الهام شاهين.. أنا كان واحد صاحبي اسمو زكي نجيب وإبنته نادية خليل محمد..

السيدة الهام أحمد هي الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية.. يعني أكراد سوريا وتتبع له «قسد» يعني القوات الكردية السورية!! المدعوم من أمريكا.

واللي كان يحكي بإسمهم الأمريكان ونيابة عنهم.. لازم يرحّل النظام.. لازم يسقط الأسد.. هيك يريد الأكراد!! والله يا جماعة صرتوا «مسخرة» واللي يستعيد شريط أفلامكم وتصريحاتكم السابقة يشبع ضحك أكثر مما لو أنه شاهد مسرحية لعادل إمام أو سعيد صالح أو فيلماً لمحمد هنيدي أو محمد سعد.

أنا أعتقد أنه حسناً فعل الأكراد السوريون عندما استعملوا عقولهم واعتمدوا على مقولة «أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي».. أنهم يشاهدون بأم أعينهم جحافل الجيش العربي السوري طهّرت مدن الجنوب الواحدة تلو الأخرى و«المجاهدين» يستغيثون بالعربي وبالتركي وباللغة الإنجليزية كمان «هيلب آس» يعني الحقونا.. أنتم دربتمونا وسلحتمونا وبحسب أوامركم أطلقنا لحانا وصرنا «مجاهدين».. وقلتم سنحميكم نحن الأقوى!! ولا من مجيب..

الأكراد السوريون شاهدوا أيضاً بأنَّ هَمْ «الأسياد» هو منظمة الطاقيات البيضاء!! هؤلاء أثبتوا إخلاصهم المطلق حين خنقوا عشرات الأطفال وصوّروهم على أنهم ضحايا الكيمياوي تبعاً للأوامر!! أما نحن الأكراد فأصحاب قضية وعندنا شعب بالملايين وشعور وطني والخ الخ.. فيبدوا أن «الأمريكي» يلملم أغراضه استعداداً للهرب دون أن يلتفت لنا وأنه وعدنا بالحماية!! يا عين يا ليل.. هنا شغّلوا مُخهم وتذكروا أن قلب الأسد كبير يتسع لكل السوريين بل لكل العرب الشرفاء.. فجاؤا للتفاوض من أجل الحصول على حكم ذاتي كما صرّح معالي الأستاذ وليد المعلم.

الأمريكان ورّطوا أكراد العراق بقضية «الإستفتاء» ولما اكتوت أربيل بحرارة ردود الأفعال لاذ الأسياد بصمت القبور.. وعندما زحفت القوات التركية الى عفرين ومنبج.. ظل الأمريكي يتفرج!! ولما زحف الجيش العربي السوري وطهّر مدن الجنوب.. لزم الأمريكي الصمت وصار عاقل حَبّوب!! وهذه المرّة يريد أن «يفلت» ويترك كل واحد لمصيرو!! فمن الحكمة يا أبو رشيدة أن تحكّم عقلك وتحاور أخوانك وأبناء وطنك وحكومتك الشرعية وتحقن الدماء.. صحيح أن الأسد شجاع وقوي ومفترس لكنه في ذات الوقت ذو قلب كبير ورحيم ولا يخطر في بال مخلوق أن يصدر عنه غدر.      

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0646 sec