رقم الخبر: 228789 تاريخ النشر: آب 08, 2018 الوقت: 18:02 الاقسام: محليات  
المواقف الدولية من عقوبات ترامب على إيران

المواقف الدولية من عقوبات ترامب على إيران

تبلورت بشكل فعلي يوم الاربعاء آخر المواقف الدولية تجاه فرض ترامب عقوبات أحادية الجانب على ايران، وكان في مقدمتها المواقف الرافضة للعقوبات التي تبنتها كل من الصين وروسيا وأوروبا على العموم، في حين وقفت السعودية والبحرين والامارات في صف الكيان الصهيوني المرحّب بالعقوبات الامريكية على ايران.

وفيما أبدى مسؤولون أوروبيون أسفهم لقرار ترامب، ورفضت كل من الصين وروسيا بنود العقوبات، رحبت (إسرائيل) والسعودية والبحرين والامارات بالقرار ترحيباً شديداً.
المفوضية الأوروبية و3 دول أخرى عبروا عن "أسفهم الشديد" لقرار إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران. وأصدرت فدريكا موغريني، الممثلة الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، بياناً موحداً، الإثنين، كرروا فيه تأييدهم لخطة العمل الشاملة المشتركة، إذ أوضح البيان أن الخطة "تسعى إلى تنفيذ هدفها بضمان بقاء البرنامج الإيراني سلمياً بشكل حصري".
موقف القوى الأوروبية كان واضحا بشأن العقوبات حيث أكدت أنها ستحمي شركاتها، التي تتعامل مع إيران من أي رد فعل عنيف قد تتلقاه من واشنطن. وأشارت أيضاً إلى أن الفوائد الاقتصادية تمثل "جزءاً أساسياً" من الاتفاق، إذ يمثل بند رفع العقوبات النووية ستعود على التجارة والعلاقات الاقتصادية مع إيران، وشعبها بشكل خاص، بتأثير إيجابي.
بينما كان موقف روسيا والصين صارما من العقوبات فمازالتا ملتزمتان بالحفاظ على الاتفاق النووي و"يتوقعان من إيران مواصلة التنفيذ الكامل لجميع التزاماتها النووية تحت خطة العمل الشاملة المشتركة".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع ايران وإعادة العمل بالعقوبات عليها، وهدد طهران بـ"مشاكل كبيرة" إذا واصلت أنشطتها النووية، لكنه أبدى استعداده للمفاوضات على اتفاق جديد عندما تكون إيران مستعدة لذلك.
وبدأ يوم الثلاثاء سريان الدفعة الأولى من العقوبات التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحمل إيران على تغيير سياساتها، في حين ردت طهران بإجراءات تستهدف تحصين اقتصادها، وبرفض تقديم تنازلات.
وتحظر هذه العقوبات أي تعاملات مع إيران بالدولار وتجارة المعادن النفيسة والألمنيوم والصلب والفحم وطائرات الركاب. كما تمنع أي واردت إلى الولايات المتحدة من المواد الغذائية والسجاد الإيراني.
وتسري الدفعة الثانية في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني تستهدف قطاعي النفط والغاز والمصرف المركزي، وتسعى واشنطن بحلول هذا التاريخ إلى وقف صادرات النفط الإيرانية من خلال الضغط على الدول المستوردة لها في آسيا وأوروبا خاصة.
 
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/6623 sec