رقم الخبر: 228677 تاريخ النشر: آب 07, 2018 الوقت: 19:51 الاقسام: منوعات  
«خيبة سعدان في باكستان»!
أسعدتم صباحاً

«خيبة سعدان في باكستان»!

العالم كله فرح بفوز عمران خان بالإنتخابات التشريعية الباكستانية التي جرت في أواخر تموز الماضي ومن ثم تكليفه بتشكيل حكومة جديدة.. فرحوا لأن عامة الناس تعرف عمران خان كنجم رياضي ولاعب كريكت قاد بلده في زمانه للفوز بكأس العالم..

أما المتابعين ففرحوا لأنهم يعرفون عمران خان كرجل سياسة وكياسة وحماسة ويشرب من الطاسة!! يعني أنه يتقرب كثيراً من الفقراء ويواسيهم ويحس آلامهم..

ولهذا أسس قبل ربع قرن حركة اسماها «انصاف» وقال أنه لو وفقه الله تعالى فإنه سينصف الفقراء من الأغنياء الفاسدين ناهبي الثروات.. وبعد (22) سنة من النضال فاز عمران خان بـ(116) مقعداً في البرلمان الباكستاني من أصل (272) بينما حصل منافسه حزب نواز شريف على المركز الثاني (58) مقعداً يعني نصف ما لدى عمران من مقاعد..

أما نحن أيّها الأحبة فإن الذي يفرحنا في هذا الحدث المهم هو ما نعرفه عن الرجل من مواقف وطنية ومعارضته للمواقف الأمريكية والحروب وما شابه.. في ربيع عام 2015 أصدر بياناً وكان وقتها نائباً في البرلمان الباكستاني عارض فيه شن العدوان السعودي على اليمن ونصح حكومة بلاده بعدم التورط في تكتلات طائفية تزهق فيها أرواح شعوب آمنة.

لم يكتف عمران بذلك، فحين رأى أن «شريف روما» نواز شريف لم يأخذ بالنصيحة وراح يحكي عن مشاركته في الحرب على اليمن.. أنهى السيد عمران خان مقاطعته لجلسات مجلس النوّاب وقاد حملة برلمانية لإجبار الحكومة على الحياد.. وهذا ما حصل ثم استجوب وزير الدفاع «الشريفي» لأنه احتال على القرار وقال أننا نرسل قوات للسعودية لغرض التدريب وليس القتال!..

المفارقة المضحكة أن وسائل الإعلام السعودية لزمت الصمت هذه الأيام ولم تشر للحدث الباكستاني الكبير إلا بإقتضاب وفي ذيل نشراتها!! أين هي أقلامكم أين هي ألسنتكم يا «سعادنة»؟! هل تذكرون ما كنتم تكتبونه عن الرجل وما تفعله فضائياتكم من تحريف وتحريض ضد الزلمه؟!..

يكفي أن نذكر الأحبة بما كتبته صحيفة عكاظ السعودية في عددها الصادر في مطلع كانون الثاني عام 2018 وتهجمت بكل ما لديها من ألفاظ سيئة ضد عمران خان لأنه يتعاطف مع كارثة الشعب اليمني.. وقالت ما نصه أن عمران خان «مندوب قم في اسلام آباد»..

هل تجرأون الآن يا «سعدان» على التطاول على دولة رئيس وزراء دولة نووية عندها مئتي مليون نسمة؟! هل هو دولة رئيس الوزراء أن مندوب قم في اسلام آباد؟! ما لكم؟! أين ألسنتكم؟! ابتلعتموها؟! أم فقدتم الذاكرة؟!..

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0686 sec