رقم الخبر: 228559 تاريخ النشر: آب 06, 2018 الوقت: 22:06 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: الدعوة إلى الحوار لا معنى لها مع الحظر

الرئيس روحاني: الدعوة إلى الحوار لا معنى لها مع الحظر

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حجة الاسلام حسن روحاني: ان الدعوة الى الحوار لا معنى له مع العقوبات وان دعوة رئيس الإدارة الأميركية للحوار دون شرط مع ايران إما للاستهلاك المحلي أو لشن حرب نفسية ضد الشعب الايراني.

وفي حديث مباشر للشعب عبر التلفزيون الايراني، قال الرئيس روحاني: ان مَن يدعو الى الحوار هو نفسه الذي انسحب من الاتفاق النووي وان الدعوة الى الحوار لايمكن جمعها بتاتاً مع فرض العقوبات التي تستهدف أبناء الشعب.

وشدد رئیس الجمهوریة بالقول: نحن لانضع أي شروط للحوار مع أمیركا بشأن كیفیة تسدید التعویضات المترتبة علیها إلینا.

وأضاف رئیس الجمهوریة :ان الرئیس الأمیركي حاول بأسالیب مختلفة ممارسة الضغط على ایران وكان یعتقد ان الاتحاد الأوروبي سیسیر على نهجه وان ایران ستنسحب من الاتفاق النووي بانسحابه منه لیأخذ بذلك ملف ایران الى مجلس الامن؛ لكن ما حصل كان خلافاً لما كان یتوقعه فالاتحاد الاوروبي أثبت انه متمسك بالاتفاق النووي رغم إننا نتوقع من الدول الأوروبیة وروسیا والصین مواقف أكثر عملیة.

وأكد رئيس الجمهورية على أهمیة تعزیز التعاون والتعامل مع العالم لإرغام امیركا على التراجع عن موقفها الحالي، وقال: ان ترامب تراجع بالفعل خطوة الى الوراء من خلال دعوته الى الحوار؛ لكننا نؤكد ضرورة تراجعه خطوات حتى العودة الى ما كانت علیه امیركا لدى التوقیع علي الاتفاق النووي، وهذا ما سیضمن مصالح ایران وامیركا نفسها والعالم أجمع.

وقال: ان الصین وروسیا أعلنتا وبكل صراحة انهما ستقفان بوجه الضغوط الامیركیة وانهما عازمتان على الحفاظ على اتفاقیاتها الموقعة مع ایران.

وأشار الى الأهمیة التی تولیها ایران لعلاقاتها مع الدول الآسیویة، وقال: إننا في نفس الوقت نتطلع الى علاقات أوثق مع دول الاتحاد الأوروبي.

وتطرق رئیس الجمهوریة الى المشاكل الاقتصادیة، وقال: ان جذور الكثیر من هذه المشاكل لا تعود لهذه الحكومة أو التي سبقتها، بل ربما قد تعود الى ما قبل الثورة؛ لكن نحن في الحكومة الحادیة عشرة اتخذنا الاجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار سوق العملات الاجنبیة؛ وبالفعل تمكنا من ذلك وان الشعب كان واثقاً كل الوثوق من تحسن الوضع الاقتصادی؛ لكن الاحتجاجات التی اندلعت قبل أشهر فی إحدى المدن والتي تخللتها بعض الدعوات الى الفوضی الى جانب التهدیدات التي أطلقها ترامب للتأثیر على الوضع الاجتماعي والاقتصادي، هي التي أثارت القلق بین الشعب وسببت في ظهور بعض المشاكل الاقتصادیة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/5295 sec