رقم الخبر: 228384 تاريخ النشر: آب 05, 2018 الوقت: 15:58 الاقسام: مقالات و آراء  
وتتساقط المؤامرات والأحقاد على عتبة ایران

وتتساقط المؤامرات والأحقاد على عتبة ایران

على الرغم من انتهاک واشنطن للإتفاق النووی وکل القرارات المجحفة التی اتخذتها بحق ایران الاسلامیة فأن السبب واضح طبعاً لکل مراقب لشؤون الشرق الاوسط، ألا وهو صعود نفوذ إیران إقلیمیاً ودولیاً.

والذی لم یکن صدفة بل جاء نتیجة مثابرة وجهود القیادة الحکیمة فی ایران بالاضافة الى الالتفاف الکبیر للشعب حول قیادته، وهو ما یتقاطع مع استراتیجیة أمریکا فی المنطقة، ما دفع بها یوماً بعد یوم وبعد کل مشروع ظالم لها أو سیاسة بعیدة عن الانسانیة والحضارة، الى أن تحشر نفسها أکثر فأکثر فی زاویة عقیمة ضیقة سیشهد التاریخ حجم المآسی التی نتجت عنها وأودت بحضارات وشعوب طالما کانت تعیش السلام والامان عندما لم تکن الأیادی الأمریکیة الملطخة بالدماء قد نالت منها بعد.
نقول، وعلى الرغم من کل ما تتخذه أمریکا، فإن دول العالم لا تزال تقف الى جانب ایران، فتأکید موسکو على انها لا تساوم واشنطن على طهران، هو رد کبیر التأثیر والدلائل على أن لإیران مواقف سلمیة ومؤثرة إیجابیاً یسعى العالم للمحافظة علیها، بتوطید العلاقات معها کما ان إعلان وزیر خارجیة کوریا الشمالیة عن نیته زیارة طهران فی غضون الأیام المقبلة یمنح طهران مکانة تثبت أن أمریکا إنما تلهث عبثاً لعرقلة مسیرة ایران سیاسیاً واقتصادیاً واستراتیجیاً فی المنطقة. وآخر ما صرحت به موغرینی مسؤولة السیاسة الخارجیة فی الاتحاد الاوروبی عن سعی الاتحاد الجاد لتوطید العلاقات الاقتصادیة والتجاریة مع ایران رغم الحظر الامریکی، یعنی بلا شک أن سیاسة امریکا أحادیة وتثبت للعالم بأنها باتت فی عداد الدول المعزولة والمتقوقعة التی ستندب حظها إن لم یکن الیوم.. فغداً.. وأن غداً لناظره لقریب.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: حسام روناسي
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9095 sec