رقم الخبر: 228260 تاريخ النشر: آب 04, 2018 الوقت: 15:38 الاقسام: عربيات  
والدة أسامة بن لادن: ابني تعرض لغسيل دماغ في جامعة بالسعودية

والدة أسامة بن لادن: ابني تعرض لغسيل دماغ في جامعة بالسعودية

أجرت (ذي غارديان) البريطانية مقابلة مطولة مع علياء الغانم والدة زعيم تنظيم القاعدة المقتول أسامة بن لادن في قصرها بمدينة جدة بالسعودية، بعد 17 عاما من هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

ويتساءل مراسل الصحيفة مارتن تشالوف ما إذا كانت أسرة بن لادن –وهي إحدى أبرز العائلات السعودية وأكثرها تأثيرا- ستهرب من ميراث ابنها.
ويضيف أن أسامة (الابن البكر لوالدته) لا يزال محبوبا لديها حتى الآن، حيث تقول "لقد كانت حياتي صعبة لأنه كان بعيدا عني".
وتجمع أفراد الأسرة (الوالدة علياء ذات السبعين عاما، ولداها الناجيان أحمد وحسن، وزوجها الثاني محمد العطاس) أثناء المقابلة في غرفة واسعة بالمبنى الفاخر الذي يسكنونه بمدينة جدة التي تعتبر معقل أسرة بن لادن منذ عدة عقود.
ويقول المراسل إن علياء رفضت لفترة طويلة الحديث عن نجلها الراحل وكذلك الأمر مع بقية أفراد أسرته، بيد أن القيادة الجديدة بالمملكة -في ظل وجود ولي العهد محمد بن سلمان، وافقت على طلب الصحيفة إجراء الحوار مع والدة بن لادن.
وتقول علياء إن أسامة تغير كثيرا بعد دخوله جامعة الملك عبد العزيز، إذ أصبح شابا مختلفا، مضيفة أن أحد الذين أثّروا فيه هو عبد الله عزام أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين تم نفيهم من السعودية في وقت لاحق، في إشارة منها الى تأثير جامعات السعودية السلبي في ذلك الوقت على ابنها زعيم تنظيم القاعدة.
وتضيف أن عزام أصبح فيما بعد الأب الروحي والمرشد المقرب من أسامة، وأن ولدها تعرض لعملية غسل دماغ كاملة من جانب بعض الأشخاص الذين التقاهم أوائل العشرينات من عمره.
وتقول أيضا إنها كانت دائما تنصحه بالابتعاد عنهم، بيد أنه لم يكن يخبرها بشأن ما كان يفعل في هذا السياق لأنه كان يحبها كثيرا.
وتنسب الصحيفة إلى حسن أحد أخوي أسامة، قوله إن أسامة سافر إلى أفغانستان بداية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي ليقاتل ضد الغزو السوفياتي، وإنه كان هناك يلقى الاحترام من الجميع.
كما كانت أسرة أسامة تشعر بالفخر وأن الحكومة السعودية كانت تعامله بطريقة نبيلة ومحترمة وتكرس صورته "كمجاهد".
وتؤكد الأسرة أنها زارت أسامة آخر مرة عام 1999 عندما التقوه بأفغانستان في قاعدة عسكرية قرب مدينة قندهار، حيث أقام لهم أسامة وليمة كبرى.
وأما بشأن إرث بن لادن، فتقول الصحيفة إنه يشكل آفة خطيرة على السعودية وعلى أسرته نفسها التي لا تزال تحت المراقبة، وتنسب لمسؤولين كبار القول إنه من خلال السماح لعائلة بن لادن للإخبار عن قصتهم، فإنه يمكن إثبات أن شخصا منبوذا وليس وكيلا هو من كان مسؤولا عن هجمات سبتمبر/أيلول.
وتضيف ذي غارديان أن منتقدي السعودية كانوا منذ فترة طويلة يزعمون أن أسامة يحظى بدعم الدولة، وأن عائلات عدد من ضحايا هجمات سبتمبر أطلقوا إجراءات قانونية ضد المملكة بهذا السياق، حيث إن 15 من أصل 19 الذين هاجموا الولايات المتحدة كانوا سعوديين.
وأجرت الصحيفة المقابلة في وقت مبكر من يونيو/حزيران الماضي بوجود مندوبة عن الحكومة السعودية ومترجم، بيد أن المندوبة لم تتدخل في شيء.
وتتحدث علياء عن طفولتها بمدينة اللاذقية حيث نشأت لعائلة من العلويين، وأما أسامة فكان قد ولد عام 1957 في الرياض، وقد حدث طلاق بين والديه بعد ثلاث سنوات، وتزوجت والدته من العطاس. وأما والد أسامة فقد تزوج من نحو 11 امرأة وأنجب 54 طفلا.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2824 sec